مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة المضيق
  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة المضيق

    هدنة المضيق

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل هناك خلفيات أخرى للعملية العسكرية الأمريكية ضد الكارتلات في فنزويلا؟

الرئيس ترامب ووزير خارجيته يضعان إطارًا سياسيًا للعمليات العسكرية المباشرة ضد الكارتلات. ريبيكا غرانت – فوكس نيوز

هل هناك خلفيات أخرى للعملية العسكرية الأمريكية ضد الكارتلات في فنزويلا؟
Gettyimages.ru

عندما دمرت القوات الأمريكية زورقاً سريعاً تابعاً لعصابة "ترن دي أراغوا" لتهريب المخدرات بصاروخ يوم الثلاثاء، فتحت صفحة جديدة في حرب المخدرات والدفاع عن نصف الكرة الغربي. وتصنف الولايات المتحدة "ترن دي أراغوا" كمنظمة إرهابية وقوة غزو. ومن الناحية التكتيكية، لم تختلف هذه الضربة عن ضرب أهداف لداعش أو الحوثيين في الشرق الأوسط.

وقال وزير الخارجية ماركو روبيو في خطاب ألقاه في مدينة مكسيكو: "إذا كنت على متن قارب مليء بالكوكايين أو الفنتانيل أو أي شيء آخر، متجهاً إلى الولايات المتحدة، فأنت تُشكل تهديداً مباشراً لها".

وقال ديريك مالتز، القائم بأعمال رئيس إدارة مكافحة المخدرات السابق، لصحيفة "يو إس إيه توداي": "لطالما قلتُ إن حل إنفاذ القانون ليس كافياً للتصدي لهؤلاء المهربين العالميين الذين يعملون في نصف الكرة الغربي".

ومن عوامل الصدمة أنه تم وضع علامة "غير سري" على فيديو ضربة يوم الثلاثاء باللون الأخضر الفاتح لأن ترامب يريد إطلاع الأمريكيين على العملية.  

وكانت الضربة مدبرة ومدعومة بعمليات اعتراض اتصالات ومراقبة بحرية. وربما كان السلاح المستخدم صاروخ هيلفاير من طائرة هليكوبتر أو صاروخاً آخر مضادًا للسفن. ومن المرجح أنه تم أخذ اللقطات بواسطة طائرة مسيرة. وبغض النظر عن المنصة المستخدمة، كانت الرسالة واضحة: الولايات المتحدة لن تتسامح مع نشاط الكارتل.

ومن الناحية السياسية، اتخذت إدارة ترامب خطوتين رئيسيتين. أولاً، صنّف روبيو "تي دي أيه" وغيرها من الكارتلات كعصابات أجنبية في 20 فبراير 2025. ثم، في 15 مارس، فعّل ترامب قانون "الأعداء الأجانب" لإعلان عصابة "تي دي أيه" قوة " تهدد بغزو أو توغل ضار لأراضي الولايات المتحدة".

في البداية، مرّت هذه السياسة الناشئة مرور الكرام، إذ طغت عليها هجمات الحوثيين وضربات بي-2 على إيران. لكن الجيش الأمريكي كان يستعد. ففي 14 أغسطس نظّمت وحدة مشاة البحرية الاستطلاعية 22 مجموعة يو إس إس إيو جيما البرمائية الجاهزة، بطائراتها من طراز إم في-22 ومقاتلاتها من طراز إف-35 بي وطائرات الهليكوبتر و4 مدمرات وسفن أخرى، في وضعية هجومية.  وبدا الأمر كإعلان حرب أغضب الرئيس الفنزويلي. ومع ذلك ألمح روبيو إلى المزيد في المستقبل.

قال روبيو في مدينة مكسيكو: "لقد فجرنا القارب بدلاً من اعتراضه وسيتكرر ذلك". وهذه إشارة إلى أن الولايات المتحدة قد تذهب إلى أبعد من ذلك، مستخدمة منطق القوة وامتلاك الصواريخ المضادة للسفن لإغراق كل زورق سريع. فهل هناك أبعاد أخرى لهذه العملية تستهدف النظام في فنزويلا؟

المصدر: فوكس نيوز

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مكتب نتنياهو: دعوة وزير الدفاع الباكستاني لإبادة إسرائيل ليست بيانا يمكن التسامح معه

إعلام: ترامب يراجع موقفه بشأن لبنان بعد محادثة مع نتنياهو

مقال في معاريف: ليس فقط نتنياهو وحده.. "المشجع الرئيسي" للحرب قد يقع في مشكلة

فانس في الواجهة.. طهران تفرض إيقاعها في مفاوضات إسلام أباد وتحصد ما تريد

الحصيلة الكاملة للضربات الإسرائيلية على إيران

قاليباف: وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية شرطان أساسيان لانطلاق المحادثات

لبنان: مقتل 24 شخصا بينهم 11 عنصرا من أمن الدولة في حصيلة محدثة للقصف الإسرائيلي (فيديو)

"شمال إسرائيل يغلي".. اتهامات للحكومة بالفشل والاستسلام لحزب الله وتحذيرات من حرب خامسة وكابوس مستمر

الحرس الثوري مخاطبا "العدو والصديق": إدارة الملاحة في هرمز دخلت مرحلة جديدة

بريطانيا ترسل صواريخ دفاع جوي إلى الحلفاء في الخليج

مكتب خامنئي: المرشد الإيراني الراحل سامح من تجاوز عليه قبل وفاته

طهران: خطتنا المقترحة هي أساس التفاوض مع الولايات المتحدة