Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
أزمة التدفئة في كييف تشعل احتجاجات ضد عمدة المدينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سياسي إيطالي: زيلينسكي يتعامل مع أوروبا كأنها صراف آلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: قواتنا تواصل القضاء على مجموعات متفرقة من الجنود الأوكرانيين بشمال شرق خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: تقارير لجنة مناهضة التعذيب تتجاهل الانتهاكات في السجون السرية بأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بريطانيا تعتزم المشاركة بتدريبات عسكرية في بولندا استعدادا لـ"مهمة في أوكرانيا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين ضغوط ترامب وتطورات الجبهة.. مستقبل زيلينسكي السياسي على المحك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مصانع معادن أوكرانية بضربة مكثفة ليلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوبيانين: تدمير 75 مسيرة أوكرانية كانت متجهة إلى موسكو ليلا و2730 في حصيلة أسبوعية
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
فيديوهات
RT STORIES
غزة.. انهيار جزء من مبنى جامعة الأقصى بحي تل الهوى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات الجيش الإسرائيلي تمنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مروحية "Mi-28NM" روسية تستهدف مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يزور موقع اغتيال سليماني في بغداد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"إندرا-2026".. تدريبات مدفعية روسية-هندية مشتركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مدفع من طراز "بيون" يستهدف مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
RT STORIES
ريابكوف: قرار ترامب بشأن العقوبات يعكس جدية واشنطن في تسوية الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: تعليق ترامب لـ"قانون غراهام" لحظة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلق تطبيق بنود من قانون ليندسي غراهام حول تشديد العقوبات على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تؤكد وجود قنوات اتصال نشطة مع مؤسسات صنع القرار الاقتصادي في واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
السيسي يطالب باجتماع طارئ لتفويض الجيش المصري للدفاع عن السعودية والخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإيرانية: مستعدون لتسویة القضایا بین السعودیة والحوثيين في الیمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صاروخان يصيبان مطار عدن والتحالف السعودي يعترض صاروخا متجها إلى ينبع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد هجوم صاروخي حوثي.. طائرة يمنية تنجو من كارثة في مطار عدن عند إقلاع رحلة للقاهرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر عسكري لوكالة "سبأ": استهداف مقر قيادة القوات السعودية في معسكر بدر بمحافظة عدن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: 101 غارة جوية وصاروخ سعودي على صنعاء و9 محافظات يمنية خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يدعو السعودية لقبول عرض قدمته إسرائيل لمساعدة المملكة في مواجهة الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
حرب سياتل الجامحة على الإيمان
يبدو أن عمدة سياتل وشرطتها لا يستطيعون حماية المسيحيين فيها، و"أنتيفا" تعود للواجهة وإدارة ترامب قد تتدخل. جيسون رانتز – فوكس نيوز
إن ما سنطرحه ليس مبالغة بل حملة يسارية متطرفة، مدعومة إعلامياً من قِبَل المدينة، لسحق أي دين يجرؤ على الوجود خارج أرثوذكسيتهم العلمانية التقدمية. وإدارة ترامب تلاحظ ذلك، وقد تتدخل في سياتل حيث رفضت قيادة المدينة حماية الحقوق الأساسية.
وخلال الأسبوعين الماضيين، تجلّى عداء سياتل للمسيحيين بوضوح. فقبل أسبوعين، أصبحت حديقة كال أندرسون نقطة انطلاق لحرب سياتل الجامحة على الإيمان؛ حيث اجتمعت جماعة "ماي داي يو إس إيه"، وهي جماعة مسيحية، في تجمع ديني تحت شعار #لا_تعبث_مع_أطفالك.
وتُعرف هذه الجماعة بمعارضتها للتحول الجنسي للقاصرين، وهو موقف سائد تعتبره سياتل هامشياً. لكن غالبية الحدث كانت عبارة عن ترانيم دينية ورقص وتقديم قصات شعر مجانية للأطفال.
اجتاح المتمردون، وهم عبارة عن حشد Antifa المتنكرين والمقنّعين حديقة كال أندرسون وأطلقوا بالونات مملوءة بالبول على المصلين، وألقوا زجاجات المياه على الشرطة، واعتدوا جسدياً على كل من الضباط والمدنيين.
وكانت النتيجة 23 اعتقالاً ونقل ضابط شرطة إلى المستشفى. وكل ذلك لأن مجموعة من المسيحيين تجرأوا على الصلاة علناً في مدينة سياتل "المتسامحة".
كيف ردّ العمدة الديمقراطي بروس هاريل؟
تدخّل العمدة لصالح المهاجمين، ثم تجرأ على إلقاء اللوم على المصلين. وقال: "شهدت مدينتنا يوم السبت تجمعاً لجماعة يمينية متطرفة في حديقة كال أندرسون، استقطب مؤيدين ومعارضين. ومع احترامنا للحق في حرية التعبير والتجمع السلمي، فمن الواضح أن التجمعات الاستفزازية المتعمدة، والمصممة لإثارة المواجهات، تثقل كاهل مجتمعاتنا وموارد إنفاذ القانون". وقول هاريل هذا يمكن ترجمته أنه إذا تعرض المسيحيون للهجوم في سياتل، فربما يكون ذلك خطأهم لكونهم مستفزين للغاية بكل تلك العبادة.
وفي هذه الأثناء، ألقى عضو المجلس بوب كيتل باللوم على المدينة لمنحها تصريحاً للمصلين لزيارة حديقة كال أندرسون، وهي أكثر أحياء سياتل ملاءمةً للمثليين. وفي تجمع مبنى البلدية، حضر عضو المجلس أليكسيس مرسيدس رينك وممثل الولاية شون سكوت لدعم المتطرفين الذين يستهدفون المصلين. وذهب هاريل إلى حدّ الادعاء بأنّ المصلين الذين استاءوا منه لوصفهم بالمتطرفين كانوا يحاولون "ترهيبه" لأنه "ثاني أسود وأول عمدة مختلط العرق في سياتل".
لكن اليسار المتطرف لم ينته. ففي وقت لاحق من الأسبوع، أظهر المصلون ومؤيدوهم شجاعةً لا يمكن لسياسيي هذه المدينة إلا التظاهر بها. واحتشدوا في مبنى البلدية، مطالبين المدينة بأداء واجبها وحماية حق العبادة. ومرة أخرى، كان حدثاً إيجابياً حافلاً بإظهار الإيمان والغناء والرقص.
ولكنهم قوبلوا بحشد من الناس تحرشوا بهم وأهانوهم، بل واعتدوا عليهم أحياناً. واحتشد محرضون يساريون أمام الأمهات المسيحيات وأطفالهن لدى مغادرتهن التجمع، وهم يصرخون بألفاظ نابية، ليس فقط في وجه المؤيدين، بل في وجه رجال الشرطة المتواجدين لحفظ السلام. وكانت النتيجة 8 اعتقالات أخرى. وهذا هو "التسامح" في سياتل - طالما أنك في الفريق المناسب. ولا تنتظروا إدانة قادة المدينة للعنف، فهذا تحديداً سبب استمراره.
لقد أوضحت بالتفصيل في كتابي "ما الذي يقتل أمريكا: في خضمّ التدمير المأساوي الذي مارسه اليسار الراديكالي لمدننا"، تسللتُ إلى صفوف "أنتيفا" ورفاقهم من النشطاء في سياتل، وهم لا يزدادون جرأة إلا عندما يُبرَّر عنفهم.
وقد كنت في تجمع مبنى البلدية هذا الأسبوع، ودعونا لا نتظاهر بوجود رسم تخطيطي يفصل بين المتطرفين الذين استولوا على 6 أحياء سكنية في منطقة الكابيتول هيل المستقلة (CHAZ) وأولئك الذين حضروا لمضايقة المصلين المسيحيين والاعتداء عليهم، وهم في الأساس نفس الحشد.
والرواية الرسمية الآن هي أن المصلين أنفسهم هم "المتطرفون". وتردد وسائل الإعلام المحلية هذه الرواية باستمرار، مُعززةً الموقف السياسي لمكتب رئيس البلدية، الذي يصرّ على أن هذه الأحداث "مصمّمة لجذب المواجهة" - كما لو أن الصلاة العامة تعتبر شغباً.
وصفت صحيفة سياتل تايمز المصلين بأنهم "متظاهرون من اليمين المتطرف". لكن ما هو وصف الذين ارتكبوا أعمال العنف وتحرشوا بالأطفال؟ إنهم مجرد "متظاهرين مؤيدين لمجتمع الميم" - دون أي تعريف أيديولوجي. وخلصت قناة "كومو تي في" إلى أنه "من غير الواضح ما الذي أشعل فتيل المواجهات".
ولنكن صريحين: لو تم استهداف أي أقلية أخرى بهذه الطريقة، لكان الغضب عارماً، أما بالنسبة للمسيحيين فالرد هو الصمت أو اللوم.
لكن ثمة بصيص أمل، وإن كان متوقعاً ألا يأتي من بلدية سياتل. فإدارة ترامب تراقب الوضع عن كثب. ويقول كل من نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، دان بونغينو، ومستشارة البيت الأبيض للشؤون الدينية، بولا وايت، إنهما يراجعان الأحداث.
والرسالة واضحة: إذا لم تحمِ سياتل الحقوق الأساسية، فقد تفعل إدارة ترامب ذلك. لكن ينبغي أن لا يصل الأمر إلى هذا الحد. كما ينبغي لإدارة ترامب أن لا تذكّر سياتل بما يعنيه التعديل الأول في الدستور الأمريكي، وأن العنف السياسي، بجميع أشكاله، خطأ.
المصدر: فوكس نيوز
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات