مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

67 خبر
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • "يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"

    "يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"

الأرض مقابل السلام – صيغة الحل الأمريكي لأوكرانيا مع ضبابية التفاصيل

ترامب متعجل لإنجاز السلام في أوكرانيا، بينما لا تزال بعض الضمانات الأمنية والتفاصيل قيد البحث. ديفيد إيغناتيوس – واشنطن بوست

الأرض مقابل السلام – صيغة الحل الأمريكي لأوكرانيا مع ضبابية التفاصيل
RT

هناك تحرك، وإن لم يكن اتفاقاً بعد، نحو صيغة الأرض مقابل السلام الأساسية التي ستشكل أي اتفاق. وبموجب الخطة الأمريكية ستواصل روسيا إدارة المناطق الخمس التي تحتلها، مع أن أوكرانيا لن تتنازل رسمياً عن السيادة في أي منها. وقد تعترف الولايات المتحدة ضمنياً بسيطرة روسيا على شبه جزيرة القرم، لكن أوكرانيا لن تعترف.

سيتم أيضاً التلاعب بالضمانات الأمنية؛ حيث لن تنضم أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لكنها ستحتفظ بالنص في دستورها الذي يعلن هذا الهدف. وستقبل روسيا حق أوكرانيا في "ضمانة أمنية قوية" من قبل الأوروبيين بعد الحرب، ولا يوجد في الوثيقة أي ذكر لمطلب روسيا القديم بأوكرانيا محايدة ومنزوعة السلاح.

وإحدى القضايا الحاسمة هي كيفية اضطلاع الولايات المتحدة بدور الضامن لاتفاق وقف إطلاق النار ولأمن أوكرانيا وشركائها الأوروبيين بعد الحرب. ومن المتوقع، وفق مسؤولين أوروبيين، استمرار الدعم الاستخباراتي الأمريكي لكييف في هذا السياق.

كما تريد الدول الأوروبية دعماً أمريكياً في حال أرسلت هذه الدول قواتها إلى أوكرانيا، لكن الأوروبيين لا يملكون ضماناً صريحاً حتى الآن ودون الدعم الأمريكي قد لا يرسلون القوات.   

لقد طلب الأوروبيون، في اجتماع عُقد يوم الأربعاء في لندن، من فريق ترامب إدخال عدة تعديلات على خطته لمعالجة المخاوف الأوكرانية. وتشمل هذه التعديلات قبولاً صريحاً بإمكانية انضمام كييف يوماً ما إلى الاتحاد الأوروبي، وتعريفاً أوضح لدعم أمريكا للضمانات الأمنية، وترسيماً أوضح لخط وقف إطلاق النار بين الجانبين.

يقول ويليام ب. تايلور الابن، السفير الأمريكي السابق في كييف والذي كان مؤيداً قوياً لأوكرانيا: "هذا الأمر يندرج ضمن نطاق المفاوضات، ومع بعض العمل، قد يتمكنون من تجاوزه".

يبدو أن إطار العمل الخاص بأوكرانيا يتضمن صياغات غامضة كتلك الموجودة في العديد من الاتفاقات الدبلوماسية، حيث يمكن لكل طرف تحريف لغته لأغراض سياسية محلية. وفي حين يرى العسكريون الأمريكيون والأوروبيون والأوكرانيون أن روسيا مصدر قلق بسبب تفوقها العسكري من حيث تعداد القوات والعتاد، يرى ترامب في روسيا فرصاً اقتصادية واعدة.

ولكي نفهم المفاوضات في أوكرانيا، فمن المفيد أن نحدد عدة جوانب غريبة:

أولاً، هناك تقسيم للعمل، إذ يعمل فريق ترامب على إشراك روسيا، بينما يتحمل الأوروبيون مسؤولية إقناع أوكرانيا بقبول الشروط. وكانت تنازلات أوكرانيا حتى الآن أكبر بكثير من تنازلات روسيا، وقد حذّر المفاوضون الأوروبيون مفاوضي ترامب هذا الأسبوع من أنه بدون مزيد من المرونة من موسكو، قد تتراجع كييف.

ثانياً، تترافق المفاوضات بموجة صاخبة من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي. فقد هاجم ترامب زيلينسكي يوم الأربعاء (كعادته)، ناشراً: "نحن قريبون جداً من التوصل إلى اتفاق، لكن على الرجل الذي لا يملك أوراقا للتفاوض أن ينجز المهمة الآن". وفي نفس المنشور، أكّد ترامب بأن "لا أحد يطلب من زيلينسكي الاعتراف بشبه جزيرة القرم كأرض روسية". وبناء عليه خفف زيلينسكي من حدة هجومه السابق على الإنترنت بشأن شبه جزيرة القرم بنشره منشوراً اعتذارياً قال فيه إن "المشاعر متوترة" لكن المفاوضات "تقرب السلام".

ثالثاً، أسلوب ترامب المتسرع وغير الصبور لإعطاء المحادثات الدبلوماسية وقتها من التحضير. إذ يريد ترامب إنجاز وقف إطلاق النار والخوض في التفاصيل لاحقاً. ورغم تهديد ترامب بالانسحاب إذا لم يتم الاتفاق إلا أن فريقه يسعى لتحقيق نصر في القضية الأوكرانية بسبب الفوضى الناجمة عن مشروع الرسوم الجمركية.

ومع أن أوروبا ستوفر ضمان الأمن بعد الحرب، لكن هناك لعبة نفوذ اقتصادي في خطة ترامب من خلال الدور الأمريكي في تشغيل محطة زابوروجيا للطاقة النووية والتي ستوفر الطاقة لكلا الجانبين، وتتيح لأمريكا البقاء على خط المواجهة في الجنوب الأوكراني. إضافة لمشاركة الولايات المتحدة في أرباح المعادن الأوكرانية وغيرها من الموارد الطبيعية، مما يمنح أمريكا حصة في السلام بعد الحرب.

إن التحدي الذي يواجه ترامب هو كيفية الجمع بين توقه لوقف إطلاق النار وإعطاء أوكرانيا ضمانات أمنية قوية وموثوقة، لكنه لم يصل إلى هذه المرحلة بعد، بل يقترب منها.

المصدر: واشنطن بوست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

حرس الثورة الإيراني: على الجنود الأمريكيين مغادرة المنطقة فورا وإلا فسيدفنون تحت الأنقاض أينما كانوا

هآرتس: أمطار من القنابل في قلب إسرائيل.. صواريخ عنقودية إيرانية تتجاوز الدفاعات وتضرب مناطق مأهولة

تحطم في "العمود الفقري" لسلاح الجو الأمريكي: تشابه مع كارثة مروحيات إسرائيل 1997 أم استهداف؟

"مجموعة السبع" تناشد ترامب تأمين مضيق هرمز وإنهاء الحرب

أبو عبيدة: إيران في ظل قيادة السيد مجتبى ستمضي على خطى الشهيد علي خامنئي ونشيد بضربات الحرس الثوري

الحرس الثوري: إطلاق صواريخ "خيبر شكن" النقطوية التي تعمل بالوقود الصلب ومسيرات نحو أهداف الأعداء

"فارس" تكشف عن 5 بنى تحتية أمريكية حيوية في دول عربية خليجية قد تصبح "أهدافا مشروعة" لإيران (صور)

لوكاشينكو: الولايات المتحدة تحاول الانسحاب من الصراع الإيراني

الحرس الثوري الإيراني: جزء جديد من سماء إسرائيل أصبح تحت تصرفنا

الجيش الإيراني يكشف عن أهداف ثمينة طالتها الطائرات المسيرة في بئر السبع

مجتبى خامنئي يتحدث عن "فتح جبهات جديدة" ويتوجه برسالة إلى "جبهة المقاومة"

الولايات المتحدة ترفع العقوبات المفروضة على بيع النفط الروسي المحمل في السفن

أردوغان يحذر من كارثة شاملة في الشرق الأوسط

"باتريوت" ضد "شاهد".. تكلفة باهظة للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران

"خطة غير واضحة".. ترامب ونتنياهو المحبطان المكتئبان أخطر رجلين على وجه الأرض

المرشد الإيراني يوجه أول كلمة له إلى قادة وأصحاب النفوذ في بعض دول المنطقة

كبار المسؤولين الإيرانيين يتحدون هيغسيث ويجوبون الشوارع في مسيرة "يوم القدس" (صور)

البيت الأبيض في ورطة ويتخبط في كيفية تحقيق النصر على إيران

الحرس الثوري الإيراني: أطلقنا الموجة الصاروخية الـ43 نحو الأسطول الأميركي الخامس وتل أبيب وإيلات

إيران تحذر: أي هجوم على بنيتنا التحتية للطاقة سيقابل بـ"حرق وتدمير" بنى أمريكا وحلفائها في المنطقة