Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
وسائط الدفاع الجوي الروسية تسقط 89 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 6 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تتوعد كوريا الجنوبية بإجراءات جوابية غير متكافئة في حال شاركت بإرسال أسلحة إلى أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأوكرانية تقصف مدرسة ثانية في مقاطعة زابوروجيه الروسية خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منظومة القاذفات الروسية "توس-1 أ سولنتسيبيوك" تحبط هجوما مضادا أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. دبابة "تي-72 بي 3 إم" الروسية تعطل تناوب القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة منصات إطلاق صواريخ "فلامينغو" أوكرانية بعيدة المدى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة الأمن الفيدرالية الروسية: كييف تحصل على المعلومات المنشورة على "تلغرام" وتستخدمها لأغراض عسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: الضربات الروسية على أوديسا خفضت قدرة أوكرانيا التصديرية 30%
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يقر بأن القوات الأوكرانية تواجه مشاكل في تشغيل محطات "ستارلينك"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
7 ضربات جماعية ومكثفة.. الدفاع الروسية تكشف حصاد الأسبوع الماضي للعملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مرة أخرى.. المسيرات الأوكرانية تقصف مدرسة في إقليم زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انخفاض المساعدات الأمريكية لكييف من مليارات إلى ملايين الدولارات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
RT STORIES
"نيويورك تايمز": مهاجمة إيران قد تجر أمريكا لحرب طويلة أصعب من اختطاف مادورو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لوموند": عشرات الطائرات الأمريكية تحلق بين قواعدها في أوروبا وشبه الجزيرة العربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي ردا على ترامب: تحدثوا بالأدلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": رصد عشرات الطائرات الأمريكية في قاعدة بالأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خطة لاغتيال خامنئي ونجله".."أكسيوس": كيف يمكن للإيرانيين منع الهجوم الأمريكي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكونغرس الأمريكي يعتزم منع ترامب من مهاجمة إيران دون موافقة المشرعين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إجلاء مئات الجنود الأمريكيين من قطر والبحرين تحسبا من هجوم إيراني محتمل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن النظر في توجيه ضربات محدودة ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: مسودة الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة ستكون جاهزة خلال ثلاثة أيام
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
زاخاروفا توضح "الحكمة" من التحلي بالصمت خلال المفاوضات حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يبحث مع مجلس الأمن الروسي نتائج مفاوضات جنيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: كييف مستعدة لتقديم تنازلات حقيقية في عملية التفاوض مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: محادثات التسوية في أوكرانيا قد تستأنف الأسبوع المقبل في جنيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوربان يحذر من تخلي ترامب عن محاولاته لحل النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": ترامب يريد تحقيق السلام في أوكرانيا قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
90 دقيقة
RT STORIES
ممثل ترامب الخاص يدعم مشاركة الرياضيين الروس في دورة الألعاب البارالمبية 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر سيتي يفاجئ محرز في عيد ميلاده باستعراض هدفه الخرافي في شباك ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أولمبياد ميلانو وكورتينا.. كلابو يصبح أول رياضي يفوز بست ميداليات ذهبية في دورة أولمبية واحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تحرك الآن نحتاجك سريعا".. ترامب يوجه رسالة لرونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يثير حيرتي" : تعليق مثير من نجم ليفربول السابق عن محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقوبات قاسية على برشلونة من "يويفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة مروعة لكاميلا سيلير بشفرة حذاء تزلج في الأولمبياد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كلاسيكو السعودية.. الموعد والقنوات الناقلة لمباراة الهلال والاتحاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يتلقى ضربة موجعة قبل مباراة أوساسونا اليوم في الدوري الإسباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد التقليل من شأنه.. سلوت يرد على واين روني بتعليق حازم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعب بنفيكا يدلي باعتراف خطير بعد أزمته مع فينيسيوس جونيور (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. ظهور محمود الخطيب وحسن شحاتة معا يخطف الأنظار (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدف واحد "لفك عقدة محمد صلاح" أمام نوتنغهام يمنحه رقما قياسيا جديدا في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بشكل مفاجئ.. نيمار يعلن عن موعد اعتزاله كرة القدم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
دراما رمضان
RT STORIES
"مرمطوا سمعة مصر".. مرتضى منصور يشن هجوماً على فنانات ومسؤولين كبار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زهير رامي الملا يكشف كواليس الجدل حول "القيصر": المونتاج حذف شتائم الأسد وأبقى على إهانة الساروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطأ "غير مقصود" في مسلسل مصري عن أحداث غزة.. والمخرج يعتذر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"عرس الجن" يضع إلهام علي في صدارة الترند بمشهد خاطف للأنفاس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سعادة المجنون" بين جرأة الطرح وانقسام الجمهور في رمضان 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تيم حسن يشعل مواقع الإنترنت بحرف واحد في "مولانا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المخرج السوري إياد نحاس.. رهان الصورة على إيقاع العصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لو بلوغر هيعتقلوها".. "ألفاظ" خادشة في برنامج "ليفل الوحش" بأول أيام رمضان تثير جدلا واستياء
#اسأل_أكثر #Question_More
دراما رمضان
-
فيديوهات
RT STORIES
موسكو تحطم الرقم القياسي لعام 1966 بارتفاع الثلوج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الفلبين.. انهيار طريق سريع خلال فيضانات في مقاطعة دافاو دي أورو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محور كراسنوليمانسك.. تدمير مركز تحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشيلي.. مقتل 3 أشخاص جراء انفجار شاحنة في العاصمة سانتياغو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. إفطار جماعي بين أنقاض المنازل في مخيم المغازي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الضفة الغربية.. القوات الإسرائيلية تطلق النار على شاب فلسطيني في بلدة الرام
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
مصداقية ترامب وإدارته تتطلب الشفافية والصدق والشجاعة
قال وزير الخارجية الأمريكي إن الرئيس الأمريكي سينسحب من محاولة التوسط في اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا خلال أيام إذا لم تكن هناك علامات واضحة على إمكانية التوصل إلى اتفاق.
وتابع أنه إذا لم يكن من الممكن إنهاء الحرب في أوكرانيا، فعلى الولايات المتحدة أن تتخلى عن جهودها وتمضي قدماً. يأتي ذلك عقب أكثر من 80 يوما من التفاوض والزيارات المكوكية لوزير الخارجية والمبعوث الخاص للرئيس ترامب ستيف ويتكوف، ولقاءات في الرياض، وواشنطن، وموسكو.
يأتي ذلك أيضا بعد تصريحات نارية خلال الحملة الانتخابية بأن كل ما يحتاجه الرئيس ترامب لإنهاء الأزمة هو 24 ساعة لا أكثر، ويكفي أن يتكلم مع بوتين وزيلينسكي لينهي القضية.
لنكتشف مع الوقت، وفقا لتصريحات المبعوث الخاص كيث كيلوغ، أن الأمر سيستغرق أكثر قليلاً من 24 ساعة، ربما بضعة أشهر. والآن يهدد روبيو ومن ورائه ترامب "بنفض أيديهم" من ورطة الولايات المتحدة في المستنقع الأوكراني، الذي قال يوما عنه، إنه لو كان رئيساً، لما كانت هذه الحرب قد نشبت.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن، هو لمن يتوجه روبيو وترامب بهذا الحديث بشأن "المضي قدماً"، و"التخلي عن جهود التسوية"؟ هل هو موجه بالدرجة الأولى لأوكرانيا التي تنتهك بانتظام اتفاق وقف إطلاق النار على منشآت الطاقة، أم هو موجه لروسيا؟
أو بصيغة أخرى، هل تتوقف الولايات المتحدة إذن عن تقديم الدعم العسكري وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا مثلاً؟ وذلك بالقطع لا يعني سوى أمر واحد فقط، وهو إجهاز القوات المسلحة الروسية على الجيش الأوكراني في أسابيع إن لم يكن في أيام.
إن استخدام تعبير "تخريب المفاوضات" من قبل هذا الطرف أو ذاك، يعني أننا نعود إلى المربع صفر من جديد، ومعناه أن الولايات المتحدة ممثلة في إدارة الرئيس ترامب، وبعد كل ما جرى من لقاءات على أعلى المستويات، وبعد محادثات تليفونية بين الرئيسين بوتين وترامب، لا زالت لا تدرك حتى الآن جوهر الصراع في أوكرانيا بين روسيا والغرب، وبين روسيا والولايات المتحدة على وجه التحديد. ويعني أن إدارة الرئيس ترامب لا زالت لا تعترف بما اقترفته الإدارات السابقة، والمخططات الجهنمية التي شرعت فيها الولايات المتحدة خلال العقود الثلاثة الأخيرة عقب تفكك الاتحاد السوفيتي.
ربما يواجه الرئيس ترامب عراقيل ومشاكل داخلية مع الدولة العميقة أو مع ماكينة السلاح والأعمال التي انطلقت بانطلاق الحرب الهجينة ضد روسيا، ومن الصعب إيقافها، وربما يواجه افتقارا للخبرة والصبر أو الإرادة أو امتلاك موهبة وفن الصفقات الاستراتيجية وفض النزاعات، بعكس ما يعلن عنه ترامب في كتابه بشأن "فن الصفقة". ولا شك أن صفقات البيزنس تختلف اختلافاً جذرياً عن صفقات السياسة، وما يبدو لنا في اللحظة الراهنة أن ترامب وفريقه أضعف من القدرة على تحقيق اتفاقيات دولية تاريخية.
لماذا؟
لأن ذلك يتطلب وبكل أمانة وصدق الاعتراف بأن القرن الحادي والعشرين لن يكون أمريكياً، وأن الولايات المتحدة هزمت في أوكرانيا، وأن المخططات الأمريكية لقلب نظام الحكم وتفتيت الدولة الروسية، وكل ما صحب ذلك من أرواح أزهقت وأموال أهدرت وجهود بذلت راح هباءً ولم تعد له أي قيمة.
يتطلب ذلك أيضاً الاعتراف بالصين وروسيا والهند كشركاء لا توابع، ويعني ذلك ضمناً أن العبث التجاري والاقتصادي الذي يمارسه فنان الصفقات ترامب تحت مسمى "الرسوم الجمركية" ليس أكثر من زوبعة فنجان، لكنها زوبعة قد تودي بالاقتصاد الأمريكي قبل الاقتصاد العالمي إلى التهلكة.
كما يتطلب ذلك أيضاً الاعتراف بأن الهيمنة والأحادية القطبية عصر قد ولى بالفعل، وما نحن بصدده الآن هو العالم متعدد الأقطاب الذي تسعى فيه الدول إلى إرساء دعائم النظام الجديد على أنقاض النظام البائد.
ما ينقص ترامب وإدارته الشجاعة للتعامل مع كل هذه الملفات، والصدق للتفاعل مع الأحداث الدولية التي تورطت فيها الولايات المتحدة. فلم تعد كلمات الاعتراف كافية، بل يحتاج العالم الآن إلى ترجمة ذلك إلى إجراءات وتدابير وقرارات تاريخية حاسمة.
ربما ما يبعث على الأمل قليلاً حديث مبعوث ترامب ستيف ويتكوف مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، 11 أبريل، الذي استمر أربع ساعات ونصف الساعة، وتطرق صراحة، وفقا لما أعلنته "وول ستريت جورنال"، إلى قضية الأراضي، حيث نقلت الصحيفة عن ويتكوف قوله إن المناطق التي يتحدث سكانها اللغة الروسية بشكل أساسي قد لا تكون مهمة للغاية بالنسبة لكييف، مشدداً على أن روسيا ستكون "قادرة على الاحتفاظ ببعض المناطق ولكن ليس كلها".
قليل من المنطق يصلح العقل فيما يبدو، حيث يصعب على المرء أن يتخيل عودة سكان المناطق التي عاث فيها الجيش الأوكراني والنظام الانقلابي في كييف فساداً وقتلاً وتعذيباً إلى كنف الدولة الأوكرانية، وناهيك عن أنها أراض بالأصل روسية تاريخياً، إلا أن منع اللغة والثقافة الروسية وحظر الكنيسة الأرثوذكسية، وعدم الاعتراف بحق الوجود لسكان هذه المناطق، وحديث زيلينسكي بشأن "المخلوقات" التي تعيش على هذه الأراضي، ودعوته لهم بالخروج من الأماكن التي ولدوا وترعرعوا وولد آباؤهم وأجدادهم وأجداد أجدادهم فيها، كل هذا لا يثير حفيظة الشركاء الأوروبيين قيد أنملة، ولا زال بعض الحمقى يتحدثون عن "حدود عام 1991"!
ربما أدركت وتدرك الإدارة الأمريكية إذن أن الواقع الذي فرضته العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا على الأرض أصبح راسخاً ومتجذراً لا على المستوى العسكري، وإنما على مستوى المجتمع والبشر، ووفقاً لما صرح به وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: "ما يهم لا الأراضي، وإنما سكان هذه الأراضي". حق تقرير المصير هو ما يهم هنا، والاستفتاءات التي جرت في المناطق الخمس تؤكد هذه الحقيقة بما لا يدع مجالاً للشك.
لذلك فإن الحديث عن ظهور أي قوات تحت أي مسمى (حلف الراغبين/الناتو/حفظ السلام) على الأراضي الأوكرانية سيحمل معه عواقب وخيمة ولن تتسامح روسيا الصبورة مع هذا القدر من الاستخفاف والاستهتار والتعالي والاستثنائية من جانب أوروبا ومن يلف لفهم.
ما نلمحه اليوم من سياسات إدارة ترامب هو انسحاقها الشديد أمام إملاءات نتنياهو، وضعفها أمام إرادة الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل، والتي لا تتوقف عن جرائمها المروعة في الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، ولا تتورع عن إطلاق التهديدات تلو التهديدات ضد العالم العربي والشرق الأوسط والعالم الإسلامي، آخرها التحريض الممنهج لتصعيد استهداف المقدسات المسيحية والإسلامية بالقدس المحتلة. وبعد تدمير غزة وخطط التهجير تشعر الحكومة الإسرائيلية المتطرفة بقدرتها على تنفيذ مخططاتها التهويدية التوسعية والعنصرية، في ظل ردود فعل باردة على جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة.
لا شك أن مصداقية الولايات المتحدة وموثوقية إدارة ترامب باتت محل شك كبير، وإذا ما أرادت الإدارة الأمريكية أن تستعيد ولو بعضاً من ماء الوجه سيتعين عليها وقف التصفية الجسدية للشعب الفلسطيني أولاً، ثم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ثانياً، وهذا ما أراه، في رأيي المتواضع، أهم ما يتعين أن تقدم عليه الإدارة الأمريكية.
وفي وقت كهذا، على أعتاب الذكرى الثمانين للانتصار على الفاشية في الحرب العالمية الثانية (9 مايو 2025)، وبينما نشاهد بأم أعيننا هستيريا أوروبية بشأن زيارة بعض المسؤولين الأوروبيين إلى موسكو بهذا الصدد، وهستيريا أوكرانيا لدعوة قادة آخرين إلى كييف في ذات اليوم على وجه التحديد، وبينما نرى زيارات متتالية لأمراء ورؤساء دول مؤثرة في الشرق الأوسط آخرها كانت زيارة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لموسكو، وزيارة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد سلطان عمان، وننتظر زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ للمشاركة في احتفالات الذكرى الثمانين للنصر، فإن ثقة العالم تزداد كل يوم برابطة "بريكس" وغيرها من المنظمات التي تواجه سياسات الحمائية والهيمنة وتسعى نحو عالم جديد يسوده المحبة والسلام والعدالة.
وقمة "بريكس" قازان هي أكبر دليل على ذلك، ما يجعل من الضروري أن تدرك الإدارة الأمريكية الحالية أن عليها التخلي وبشكل نهائي عن ازدواجية المعايير بشأن كافة القضايا الدولية التي تورطت فيها الإدارات المتعاقبة، والتي أضرت بالاقتصاد الأمريكي، والأهم أضرت بشكل بالغ بسمعة الولايات المتحدة وما تحاول تصديره لنا من "ديمقراطية" و"حرية".
فالولايات المتحدة التي تمنع إيران من تطوير برنامجها النووي السلمي، بذريعة أن إيران تسعى لصنع رؤوس حربية نووية تكتيكية، تزود إسرائيل بكل ما تحتاجه من تكنولوجيا نووية لتصنيع رؤوس نووية تكتيكية إسرائيلية، وذات الولايات المتحدة التي تتغنى بـ "الديمقراطية" و"الحرية" هي الولايات المتحدة التي تسمح لإسرائيل بأن تهدد منطقة الشرق الأوسط بأكملها، ولا تنوي حتى التفكير في أن تتخلى إسرائيل عن السلاح النووي. وهو ما أصبح أمراً غير مقبول للعالم العربي والإسلامي ومنطقة الشرق الأوسط. والجدير بالملاحظة هنا توقيت زيارة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز إلى طهران في زيارة رسمية الخميس الماضي بدعوة من اللواء محمد باقري رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، حيث أكد الطرفان على التضامن والحرص على العلاقات السعودية الإيرانية وتطويرها في جميع المجالات.
فهل هناك حاجة إذن لقواعد أمريكية في المنطقة، في الوقت الذي تدعم فيه الولايات المتحدة مخططات ونوايا التوسع الصهيوني وحتى نسف المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم والتلويح بالعصا النووية من جانب إسرائيل ضد المنطقة بأسرها؟
وبدلاً من أن يصرح ترامب بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل (نفس الذريعة التي غزت بها الولايات المتحدة العراق عام 2003)، يصرح بأنه "لن يسمح لدولة مسلمة، ويعني إيران، أن تطور برنامجها النووي السلمي"، وذلك على وقع طبول الحرب التي تقرعها إسرائيل، وتهديداتها بضربة ضد المنشآت النووية الإيرانية.
أعتقد أن ما تحتاجه الإدارة الحالية هو الشفافية والصدق والعزيمة والشجاعة في التخلي عن ازدواجية المعايير، حينها بالفعل قد لا تحتاج تسوية القضية الأوكرانية، أو حتى قضية الشرق الأوسط أكثر من 24 ساعة.
الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات