مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • توتر عالمي بعد قرار ترامب فرض رسوم جمركية
  • إسرائيل توسع عملياتها في غزة
  • غارات أمريكية على اليمن
  • توتر عالمي بعد قرار ترامب فرض رسوم جمركية

    توتر عالمي بعد قرار ترامب فرض رسوم جمركية

  • إسرائيل توسع عملياتها في غزة

    إسرائيل توسع عملياتها في غزة

  • غارات أمريكية على اليمن

    غارات أمريكية على اليمن

  • خارج الملعب

    خارج الملعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اعتداءات إسرائيلية على سوريا

    اعتداءات إسرائيلية على سوريا

"المحافظ الأمريكي": يجب على ترامب التوقف عن التهديد للحصول على اتفاق مع إيران

تحت هذا العنوان نشر موقع "المحافظ الأمريكي" The American Conservative مقالا بقلم تيد سنايدر حول آفاق الاتفاق النووي الإيراني في ظل التهديدات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

"المحافظ الأمريكي": يجب على ترامب التوقف عن التهديد للحصول على اتفاق مع إيران
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (صورة أرشيفية) / RT

وجاء في المقال المنشور على الموقع:

يعد مجتمع الاستخبارات الأمريكي بمثابة عيون وآذان البيت الأبيض، ويعرف الرؤساء فقط ما يقال لهم. وقد أشارت أحدث المعلومات الاستخباراتية التي توصلت إليها الاستخبارات الأمريكية إلى ان طهران لا تسعى للحصول على سلاح نووي. مع ذلك، يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التهديد بالحرب ما لم توافق إيران على التخلي عن برنامجها للأسلحة النووية الذي تعلم واشنطن أن طهران لا تملكه.

وفي شهر مارس المنصرم، تلقت إدارة ترامب الجديدة أول تقييم سنوي للتهديدات، والذي يجمع الأفكار من مجتمع الاستخبارات. وفي معرض تناوله للسياسة الداخلية الإيرانية، يقول التقرير إنه "خلال العام الماضي حدث تآكل للمحرمات التي استمرت لعقود من الزمن بشأن مناقشة الأسلحة النووية علانية، ما شجع أنصار الأسلحة النووية داخل جهاز صنع القرار في إيران". وإذا كان هذا صحيحا، فإن هذا التطور ليس مفاجئا على الإطلاق، نظرا لضعف إيران المتزايد، و"تدهور وكلاء إيران ودفاعاتها الجوية أثناء الصراع في غزة"، والإطاحة بحليف إيران الزعيم السوري بشار الأسد، وفقا للتقرير.

مع ذلك، يقول التقرير كذلك إن مجتمع الاستخبارات "يواصل تقييم عدم بناء إيران سلاحا نوويا، وأن آية الله خامنئي لم يقم باستئناف برنامج الأسلحة النووية الذي علقه عام 2003".

ولم يكن لنتائج تقييم التهديدات السنوي أي تأثير معتدل على خطاب ترامب، الذي أصبح، على العكس، أكثر عدوانية، حيث قال الرئيس لشبكة NBC مساء السبت الماضي: "إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، فسيكون هناك قصف". وقبل أسبوعين من نشر التقرير، وفي 7 مارس الماضي، صرح الرئيس لـ "فوكس نيوز" بأن "هناك طريقتان للتعامل مع إيران: عسكريا، أو بإبرام صفقة. أفضل إبرام صفقة، لأنني لا أسعى لإيذاء إيران". في اليوم نفسه، قال ترامب للصحفيين: "نحن على أعتاب ضربات نهائية لإيران. اللحظات الأخيرة. لا يمكننا السماح لهم بالحصول على سلاح نووي. نأمل أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق سلام. أنا فقط أقول إنني أفضل رؤية اتفاق سلام على اللجوء إلى الخيار الآخر، الذي سيحل المشكلة".

وفي مقابلة مع "فوكس نيوز" كشف ترامب أنه أرسل رسالة إلى خامنئي يحذر فيها من أن البديل للدبلوماسية هو الحرب. وأفاد موقع "أكسيوس" الإخباري أن الرسالة تضمنت مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي. وكتب رافيد: "إذا رفضت إيران مبادرة ترامب ولم تتفاوض، فإن فرص القيام بعمل عسكري أمريكي أو إسرائيلي ضد المنشآت النووية الإيرانية ستزداد بشكل كبير".

ولا تتناسب ولا تتسق تهديدات ترامب مع أحدث المعلومات الاستخباراتية الأمريكية، بينما لا يعد تقييم التهديدات السنوي أول تقرير يبلغ واشنطن بأن إيران على الأرجح لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، حيث أكدت سلسلة من التقارير الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران كانت ملتزمة بشكل متسق ومستمر بالتزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015، والمعروفة باسم "الاتفاق النووي الإيراني"، حتى الوقت الذي انسحب فيه ترامب في مايو 2018.

وخلصت مراجعة الوضع النووي التي أجرتها وزارة الدفاع الأمريكية عام 2022 إلى أن إيران "لا تمتلك اليوم سلاحا نوويا، ونحن نعتقد حاليا أنها لا تسعى إلى امتلاكه". في عام 2023، قال مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية آنذاك ويليام بيرنز: "على حد علمنا، لا نعتقد أن المرشد الأعلى في إيران قد اتخذ قرارا بعد باستئناف برنامج التسليح". وبعد عام، قال بيرنز: "كلا، لا نرى اليوم أي دليل على أن المرشد الأعلى قد تراجع عن القرار الذي اتخذه نهاية عام 2003 بتعليق برنامج التسليح. ولا نرى اليوم دليلا على اتخاذ مثل هذا القرار (صنع القنبلة). ونحن نراقبه عن كثب". وحتى في فبراير الماضي، قال ترامب إن "هناك العديد من الأشخاص على أعلى المستويات القيادية في إيران لا يريدون امتلاك سلاح نووي".

وتقاوم إيران الضغوط الأمريكية للتفاوض، حيث أشار خامنئي، في فبراير، إلى عدم التزام الولايات المتحدة بالاتفاق النووي، وقال: "لا يجوز التفاوض مع حكومة مثل الحكومة الأمريكية. فالتفاوض معها ليس حكيما ولا ذكيا ولا شريفا". وفي الشهر التالي، أوضح خامنئي، في تغريدة له على موقع X للتواصل الاجتماعي، سبب عدم رغبة إيران في التفاوض، حيث قال: "إنه ذات الرئيس الأمريكي الذي مزّق الاتفاق النووي الموقع. فكيف لنا أن نتفاوض مع الولايات المتحدة، ونحن نعلم أنها لا تفي بالتزاماتها؟".

وقبل تهديدات ترامب، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، وكان خامنئي يدعمه. ويؤكد بزشكيان الآن ان إيران "لن تخضع للضغوط الأجنبية". وفي وقت سابق من مارس الماضي، رد بزشكيان على التهديدات الأمريكية بالقول: "إن لغة التهديد والإكراه غير مقبولة إطلاقا. من غير المقبول أن يأتي أحدهم ليقول لك: لا تفعل هذا، ولا تفعل ذاك، وإلا فلن نأتي للتفاوض معك. فلتفعل ما تشاء بحق الجحيم".

مع ذلك، قالت إيران، إنه وبرغم أن المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة مستحيلة حتى "يحدث تغيير في نهج الجانب الآخر تجاه طهران"، فإن الطريق "مفتوح للمفاوضات غير المباشرة". وفي الأسبوع الماضي، يوم الخميس، وبعد أن أرسلت طهران ردها على رسالة ترامب، أكد وزير الخارجية الإيراني أن سياسة البلاد "لا تزال عدم الدخول في مفاوضات مباشرة في ظل الضغوط القصوى والتهديدات العسكرية، ومع ذلك، وكما كان الحال في الماضي، يمكن أن تستمر المفاوضات غير المباشرة".

وبدلا من تخفيف الضغط الخطابي، رد ترامب، يوم الجمعة الماضي، بأحد أكثر تهديداته شؤما حتى الآن. وبينما أكد أن "تفضيله الأكبر هو العمل على حل المشكلة مع إيران"، قال للصحفيين في المكتب البيضاوي: "إذا لم نعمل على حل المشكلة، فسوف تحدث أشياء سيئة للغاية لإيران"، وفي اليوم التالي، خلال مقابلة مع NBC News، تحدث ترامب بالتفصيل عن "الأشياء السيئة للغاية"، التي قد تحدث، مهددا إيران بـ "قصف أشياء لم يروا مثلها من قبل".

وربما أصبح الطريق المفتوح نحو المفاوضات غير المباشرة أكثر وعورة في الآونة الأخيرة، وليس فقط بسبب الخطاب القاسي الذي يتبناه الرئيس. وفي برنامج Face the Nation على قناة CBS، بدا مستشار الأمن القومي مايك والتز وكأنه يقول إن إيران سوف تضطر إلى التخلي ليس فقط عن برنامج الأسلحة النووية الذي لا تملكه، بل وأيضا عن البرنامج النووي المدن الذي تمتلكه. وقال والتز إن الولايات المتحدة تطالب بـ "التفكيك الكامل". وتابع أن إيران "يجب أن تتخلى عن برنامجها" وتوقف "التخصيب"، وهو ما يعني على ما يبدو أن طهران يجب أن تتوقف عن تخصيب اليورانيوم حتى للأغراض المدنية. وقال: "البرنامج كاملا، تخلوا عنه وإلا ستكون هناك عواقب". وأضاف أن إيران ستضطر أيضا إلى التخلي عن "برنامجها الصاروخي الاستراتيجي".

ومن غير المرجح أن تتفاوض إيران بشأن القضاء على برنامجها الصاروخي، لا سيما أنه أصبح الآن، ومع تدهور دفاعاتها بالوكالة على الخطوط الأمامية، جزءا أساسيا من استراتيجية الدفاع الإيرانية.

ومن غير المرجح أيضا أن يتفاوض الإيرانيون على القضاء على برنامجهم النووي المدني، حيث وقعت إيران على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، التي تنص على أنه "لا يجوز تفسير أي شيء في هذه المعاهدة على أنه يؤثر على الحق غير القابل للتصرف لجميع أطراف المعاهدة في تطوير البحث والإنتاج واستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية".

وليس من الواضح بعد كيف يمكن لتهديد إيران بالحرب أن يعود بالنفع على الولايات المتحدة أو العالم. كانت إيران ملتزمة بالاتفاق النووي الإيراني الذي مزّقه ترامب، ولا تزال حتى اليوم تشير إلى بعض الانفتاح على إحياء الدبلوماسية، فيما تؤكد طهران أنها "لم تتخل أبدا عن طاولة المفاوضات" وأنها مستعدة لمناقشة الجوانب العسكرية المزعومة لبرنامجها النووي المدني. وهذا ينبغي أن يكون كافيا، فوفقا للاستخبارات الأمريكية، إيران لا تسعى إلى امتلاك برنامج للأسلحة النووية، ووفقا لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية فإن لديها الحق في امتلاك الطاقة النووية المدنية.

لقد خاض ترامب حملته ضد الحروب الأبدية. وفي خطابه الافتتاحي قال إن إرثه سيكون "إرث صانع السلام"، وأن نجاحه سيتم قياسه من خلال "الحروب التي سينهيها"، وربما يكون الأهم من ذلك، "الحروب التي لا نشارك فيها أبدا". وبحسب تقييم التهديدات السنوي، فإن إيران لا تمثل حاجة ملحة لخرق هذا الوعد بعد مرور أكثر من شهر على بدء إدارة ترامب الثانية عملها. ويقول الرئيس إنه يريد توقيع اتفاق مع إيران، ولكن حتى الآن يبدو أن تهديداته المتطرفة تجعل تحقيق هذا الهدف الدبلوماسي أكثر صعوبة.

المصدر: The American Conservative

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

شاهد المقطع كاملا.. فيديو يفند رواية إسرائيل بشأن استهداف مسعفين في غزة

السودان.. المتحدث باسم الحكومة يتهم دولا زودت "الدعم السريع" بصواريخ لتشديد الحصار على الفاشر

صحيفة: المدعي العام الإسرائيلي عارض طلب نتنياهو تأجيل شهادته بزعم اجتماعه مع ترامب يوم الاثنين

الحوثيون ينفون مزاعم "فيديو ترامب"حول غارة الحديدة باليمن والحكومة اليمنية تصدر بيانا

زعيم الحوثيين: إسرائيل قسمت جنوب سوريا والأمريكيون يتوغلون في ريف دمشق بحراسة مسلحين محليين

منظمات حقوقية إسرائيلية: تل أبيب ترعى التهجير القسري للفلسطينيين في الضفة الغربية

"وول ستريت جورنال": الزعيم الصيني يمضي أسبوعا رائعا ويفوز بحرب ترامب التجارية

البروفيسور الإسرائيلي إيال زيسر: نتجه للفشل في غزة.. حرب تفتقر للرؤية والهدف

الحوثيون يعلنون قصف هدف عسكري في تل أبيب وإسقاط طائرة مسيرة في أجواء محافظة صعدة (فيديو)

السيناتور كروز: الحزب الجمهوري سيواجه حمام دم أثناء انتخابات الكونغرس بسبب ترامب

الجيش الإسرائيلي يبث مشاهد من عملياته الأولى في محور موراغ (صور وفيديو)