Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الجمباز الدولي ينهي حقبة الحياد للرياضيين الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة في الترشيحات.. من يخطف جائزة أفضل لاعب في مونديال 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار أمريكي يثير الجدل بشأن كأس ستانلي واللاعبين الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تكتسح بطولة أوروبا للسامبو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شغب جماهيري يلغي مباراة نانت وتولوز في الجولة الختامية بالدوري الفرنسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يقسو على بيتيس بثلاثية وليفاندوفسكي يغادر الملعب باكيا
#اسأل_أكثر #Question_Moreنبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
"كنز في قاع هرمز".. "فارس": من حق طهران أن تعلن سيادتها على كابلات الإنترنت في المضيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رضائي لـ RT: صدرت أوامر في حال الهجوم برا على إيران ألا يترك جندي أمريكي على قيد الحياة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة البث الإسرائيلية: واشنطن وتل أبيب ترفعان حالة التأهب لاستئناف حرب إيران بانتظار "أخضر" ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"25 مليار دولار وتخصيب يورانيوم".. "WSJ" تنشر تفاصيل "نسخة بديلة" من الاقتراح الأمريكي لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول عسكري مطلع: العدو يحاول التغطية على فشله بافتعال عمليات ضد دول المنطقة ونسبها لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فايننشال تايمز": شركات الشحن تنقل الوقود بالشاحنات على خلفية أزمة مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مصدر أمني: فيروس "هانتا" ينتشر في صفوف القوات الأوكرانية على جبهة مقاطعة سومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوشيلين يعلن عن تقدم القوات الروسية على ثلاث جبهات في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المدفعية الأوكرانية تقصف محطة زابوروجيه الكهروذرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فورين بوليسي": أوروبا تواجه فترة خطيرة في علاقاتها مع روسيا بعد انتهاء حرب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
مقتل قيادي بحركة الجهاد الإسلامي وابنته جراء استهداف شقته جنوبي بعلبك بصاروخ إسرائيلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة قائد سرية في وحدة "ماجلان" الإسرائيلية بجروح خطيرة إثر انفجار عبوة في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
الخدعة المناخية
في سياق ستهدافه لشركة تيسلا يكشف اليسار زيف ادعاءاته المناخية، فالقضية لم تكن أبدًا مرتبطة بحماية الكوكب بل كانت تدور حول السيطرة والهيمنة على مصادر الطاقة. كارول روث – فوكس نيوز.
لطالما اعتُبر امتلاك سيارة كهربائية ضمن جهود اليسار لمكافحة التغير المناخي رمزًا للالتزام البيئي. ولتعزيز هذا التوجه، تم إصدار تشريعات وفرض إعفاءات ضريبية لدعم السيارات الكهربائية، مع تحديد أهداف إلزامية للشركات للتحول نحو الإنتاج الكهربائي.
كانت تيسلا في طليعة هذه الحركة "الصديقة للبيئة". وبوصفها أكبر مصنّع للسيارات الكهربائية في أمريكا، أصبح امتلاك إحدى سياراتها تعبيرًا عن الانتماء للتيار "الصحيح".
لكن هذا الواقع تغير جذريًا. فإيلون ماسك، الرئيس التنفيذي للشركة، تحول من أيقونة محبوبة لدى اليسار إلى شخصية غير مرغوب فيها بين عشية وضحاها.
ومع تعاون ماسك الوثيق مع الإدارة الحالية، ومساهمته في كشف حالات الاحتيال وهدر المال العام، تراجعت شعبيته في الأوساط اليسارية. وهذا على الرغم من أن عمله في مجال كشف الفساد يتوافق مع القضايا التي دافع عنها اليسار لسنوات.
فالمفارقة تكمن في أن نفس المنادين بالفضيلة الذين هاجموا من يرفضون اقتناء السيارات الكهربائية بحجة تدمير البيئة، باتوا الآن يستهدفون مالكي تلك السيارات نفسها، معاقبين من كانوا يمتدحونهم لاختيارهم "الأخلاقي".
وتتزايد التقارير من مختلف أنحاء الولايات المتحدة عن تعرض سائقي تيسلا للمضايقات، بل وتخريب سياراتهم، لمجرد امتلاكهم هذه المركبات. وهذا لا يضر بماسك مباشرة - فشركته لا تملك السيارات بعد بيعها - وإنما يستهدف أفرادًا كانوا بحسب الخطاب السائد "يفعلون الصواب" لإنقاذ البيئة.
لكن الرسالة واضحة: إن لم تكن في الصف "المطلوب"، فستواجه العداء. وهو ما قد يثني البعض عن شراء تيسلا أو الإبقاء على سياراتهم الحالية.
ويبدو أن "إنقاذ الكوكب" يأتي في مرتبة ثانية بعد الولاء للأجندة السياسية. واليوم، لم يعد ماسك في الصف "المقبول".
والأخطر أن الهجمات الأخيرة ضد تيسلا وصلت إلى حد إحراق سياراتها، مما يؤدي إلى انبعاث كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون - وهو ما كان يُوصف سابقًا بأنه "قاتل الكوكب".
هذا التناقض يكشف زيف الادعاءات المناخية، مؤكدًا أن الصراع لم يكن حول البيئة، بل حول السلطة والنفوذ. ويكشف تيم والز، المرشح السابق لنائب الرئيس، هذا الزيف بشكل صارخ عندما هتف بسعادة لتراجع سهم تيسلا، قائلاً إن متابعة انهيار السهم تمنحه "دفعة معنوية".
لكن تيسلا ليست مجرد شركة "خضراء"، فهي من أكبر الشركات العالمية بقيمة سوقية ضخمة، وتشكل مكونًا رئيسيًا في المؤشرات المهمة مثل S&P 500 وناسداك، مما يعني أن ملايين الأمريكيين يستثمرون فيها بشكل مباشر أو عبر صناديق التقاعد.
إن التمني بفشل تيسلا هو تمنٍ بضياع الوظائف الأمريكية وانهيار مدخرات التقاعد. فحتى صندوق معاشات ولاية مينيسوتا - موطن والز - يمتلك أكثر من مليون سهم في تيسلا. لكن اليسار لا يهتم لا بالبيئة ولا بالاقتصاد، بل بالالتزام الأعمى بأجندتهم.
لا يمكن كسب رهان مع من يدّعون الفضيلة، لأنهم يفتقرون إلى مبادئ ثابتة؛ فهم يغيرون مواقفهم حسب ما يضمن بقاءهم في دائرة التأثير. واليوم، يدفع الأمريكيون الملتزمون بالأجندة البيئية ثمن هذا التقلب، ليصبحوا ضحايا لموجة جديدة من التنمر الاجتماعي.
المصدؤ: فوكس نيوز
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات