مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • "يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"

    "يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"

ذا ناشيونال إنترست: غزة بعد "حماس"

تحت هذا العنوان كتبت الباحثة ديلانيي سوليداي* مقالا تناولت فيه تحدي "اليوم التالي في غزة" وآفاق تولي "السلطة الفلسطينية الإصلاحية" مسؤولية القطاع ودور الولايات المتحدة في ذلك.

ذا ناشيونال إنترست: غزة بعد "حماس"
صورة أرشيفية / RT

وجاء في المقال المنشور على الموقع:

لا شك أن التحدي الأبرز الذي ظل صناع السياسات يتصارعون معه على مدار الأشهر الخمسة عشر الماضية هو تحدي "اليوم التالي في غزة"، فيما قدّر كبار المفاوضين، فيما يبدو، أن اتفاق وقف إطلاق النار سيكون لديه فرصة أفضل لإعادة الرهائن الأحياء إلى ديارهم فقط إذا ما تركت القضايا الشائكة الأكثر حساسية مثل إعادة الإعمار والحكم والتعافي الاقتصادي لمراحل لاحقة.

 ويدعم أعضاء اليمين الإسرائيلي المتطرف، مثل وزير الدفاع السابق إياتامار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريش، اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "بتطهير" غزة ونقل نحو 1.5 مليون فلسطيني مؤقتا، وربما بشكل دائم، إلى مصر والأردن المجاورتين.

وباعتبارها لاعبا رئيسيا في عملية التفاوض على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وغزة، يتعين على الولايات المتحدة أن تستغل قنواتها الدبلوماسية القائمة لإقناع تل أبيب بأن من مصلحة إسرائيل السماح للسلطة الفلسطينية الإصلاحية بحكم غزة بعد الحرب بدلا من الدعوة إلى الترحيل القسري لمليوني مدني من منازلهم، وهو ما سيؤدي إلى تأجيج الاستفزازات القائمة الملتهبة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وإقرار مساعي اليمين الإسرائيلي المتطرف لإعادة التوطين اليهودي الدائم في غزة.

ولتسهيل انتقال ناجح وسلمي، يتعين على الولايات المتحدة أن تعمل مع شركائها في الخليج وحلفائها العرب الآخرين لقيادة جهود حفظ السلام والاستقرار متعددة الأطراف في غزة، والتي يمكنها أن تضطلع بدور مراقبة شروط وقف إطلاق النار والإشراف على إصلاح السلطة الفلسطينية لضمان قدرتها على تحمل المسؤولية الكاملة عن القطاع.

ومن المرجح أن يؤدي فشل الولايات المتحدة في اتخاذ مثل هذه الخطوات إلى انتعاش سريع ومنظم لحركة "حماس" في غزة، وحلقات مستقبلية متكررة من العنف، فرغم مرور أكثر من عام على القتال العنيف، الذي استهدف تجريد "حماس" من سلطتها السياسية والعسكرية، فإن مسلحي كتائب "القسام" يقومون حاليا بدوريات في شوارع غزة بالآلاف، فيما تسمح شروط اتفاق وقف إطلاق النار لقوات شرطة "حماس" باستئناف مهام إنفاذ القانون الأساسية في إدارة القانون والنظام، وتأمين قوافل المساعدات، والإشراف على عودة المدنيين إلى شمال القطاع. في الوقت نفسه، ليست هناك إجابة بشأن من وكيف ستكون السلطة في المنطقة على المدى البعيد.

وبدون جهد سريع ومستهدف لاستبدال "حماس" بهيكل بديل قادر على الحكم، فإن جهود إسرائيل للقضاء على التهديدات التي تواجه سكانها المحليين وأمنها الإقليمي الأوسع ستذهب سدى. يتعين على إسرائيل ان تسمح للسلطة الفلسطينية باستعادة السيطرة على غزة حتى تتمكن من ملء المساحة التي تحتلها "حماس" حاليا بإدارة مدنية قادرة على توفير الخدمات الأساسية، والإشراف على جهود إعادة الإعمار وتهدئة دورات العنف المستمرة.

وفي شكلها الحالي، تبدو السلطة الفلسطينية، بقيادة رئيسها المتقدم في السن محمود عباس، غير قادرة على إدارة التوترات المتصاعدة في الضفة الغربية، ناهيك عن إعادة بناء قطاع غزة المدمر بعد خمسة عشر شهرا من الحرب. والدور الذي ينبغي أن تلعبه الولايات المتحدة الآن في دعم إصلاح السلطة الفلسطينية ينبغي أن يتمثل في الضغط على عباس لحمله على الاستقالة والسماح لإدارة جديدة بالتدخل وتولي المسؤولية، وهو ما قد يفتح فرصا جديدة لإعادة ضبط العلاقة المضطربة تاريخيا بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

ولدعم السلطة الفلسطينية في إجراء الإصلاحات الحاسمة وإعادة دخولها إلى غزة لأول مرة منذ ما يقرب من 18 عاما، تستطيع الولايات المتحدة وشركاؤها في الخليج، بل وينبغي عليهم، أن يلعبوا دورا رئيسيا في تنظيم بعثة دولية قصيرة الأمد لحفظ السلام والاستقرار، والتي يمكن أيضا أن تضطلع بمهام المراقبة على شروط وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس".

ويمكن أن تعمل قوة متعددة الجنسيات، بمساعدة شركاء فلسطينيين محليين ودول خليجية داعمة كمنسق مركزي لإعادة بناء البنية الأساسية وتأمين وتوزيع المساعدات وتوجيه جهود الإنعاش، وبالتالي تقييد قدرة "حماس" بشكل كبير في السيطرة على قوافل المساعدات، و"ابتزاز" المدنيين للسيطرة على الموارد المحدودة، وتهريب الأسلحة إلى القطاع.

وأي قوة مؤقتة ستدخل غزة ينبغي أن تفعل ذلك بموجب ولاية محددة المدة مع فهم أن هدفها هو استقرار الأوضاع على الأرض حتى تتمكن السلطة الفلسطينية من تحمل المسؤولية الكاملة عن جهود إعادة الإعمار، وهو ما من شأنه أن يمنع صفة "الاحتلال" عن أي دولة مشاركة في التحالف بما في ذلك الولايات المتحدة.

ولإبعاد "حماس" عن المشهد بشكل دائم، يتعين على الولايات المتحدة أن تعمل جنبا إلى جنب مع شركائها العرب والإسرائيليين لدعم عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة. ورغم ان القيام بذلك سيستلزم دعم إصلاحات جوهرية في السلطة الفلسطينية، وتنظيم مليارات الدولارات في شكل مساعدات إغاثة، وتوفير دعم لوجستي كبير لرام الله، فإن السماح للسلطة الفلسطينية باستعادة السيطرة على غزة أمر بالغ الأهمية لتهجير "حماس" وتحسين حياة الملايين من الفلسطينيين.

وكان وزير الخارجية الأمريكي السابق أنتوني بلينكن قد صرح، في خطاب له أمام المجلس الأطلسي 14 يناير، بأن شركاء الولايات المتحدة بما في ذلك المملكة العربية السعودية ومصر والأردن قد أعلنوا أنهم لن يوافقوا على المشاركة في عملية حفظ السلام في غزة ما لم تتم إعادة توحيد غزة والضفة الغربية "تحت سلطة فلسطينية إصلاحية كجزر من الطريق إلى دولة فلسطينية مستقلة"، حيث تابع بلينكن: "إن التوصل إلى اتفاقيات سيتطلب من جميع الأطراف استحضار الإرادة السياسية لاتخاذ قرارات صعبة وتقديم تنازلات صعبة".

وسيكون أحد هذه القرارات الصعبة هي تحديد من سيحكم غزة بعد الحرب، حيث من المؤمل أن تؤدي الإجابة على هذا السؤال إلى تخفيف المعاناة الإنسانية في غزة وتهدئة المخاوف بشأن الأمن المستقبلي للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.

المصدر: ذا ناشيونال إنترست

*ديلانيي سوليداي: مساعدة بحثية في برنامج أمن الشرق الأوسط بمركز الأمن الأمريكي الجديد. وقبل انضمامها للمركز عملت كمساعدة بحثية في برنامج "جينيت وإيلي راينهارد" لمكافحة الإرهاب والاستخبارات بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى. حصلت على درجة البكالوريوس في الشؤون الدولية من جامعة جورج ميسون، وتجيد اللغتين الإنجليزية والعربية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

حرس الثورة الإيراني: على الجنود الأمريكيين مغادرة المنطقة فورا وإلا فسيدفنون تحت الأنقاض أينما كانوا

هآرتس: أمطار من القنابل في قلب إسرائيل.. صواريخ عنقودية إيرانية تتجاوز الدفاعات وتضرب مناطق مأهولة

تحطم في "العمود الفقري" لسلاح الجو الأمريكي: تشابه مع كارثة مروحيات إسرائيل 1997 أم استهداف؟

"مجموعة السبع" تناشد ترامب تأمين مضيق هرمز وإنهاء الحرب

أبو عبيدة: إيران في ظل قيادة السيد مجتبى ستمضي على خطى الشهيد علي خامنئي ونشيد بضربات الحرس الثوري

الحرس الثوري: إطلاق صواريخ "خيبر شكن" النقطوية التي تعمل بالوقود الصلب ومسيرات نحو أهداف الأعداء

"فارس" تكشف عن 5 بنى تحتية أمريكية حيوية في دول عربية خليجية قد تصبح "أهدافا مشروعة" لإيران (صور)

لوكاشينكو: الولايات المتحدة تحاول الانسحاب من الصراع الإيراني

الحرس الثوري الإيراني: جزء جديد من سماء إسرائيل أصبح تحت تصرفنا

الجيش الإيراني يكشف عن أهداف ثمينة طالتها الطائرات المسيرة في بئر السبع

مجتبى خامنئي يتحدث عن "فتح جبهات جديدة" ويتوجه برسالة إلى "جبهة المقاومة"

الولايات المتحدة ترفع العقوبات المفروضة على بيع النفط الروسي المحمل في السفن

أردوغان يحذر من كارثة شاملة في الشرق الأوسط

"باتريوت" ضد "شاهد".. تكلفة باهظة للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران

"خطة غير واضحة".. ترامب ونتنياهو المحبطان المكتئبان أخطر رجلين على وجه الأرض

المرشد الإيراني يوجه أول كلمة له إلى قادة وأصحاب النفوذ في بعض دول المنطقة

كبار المسؤولين الإيرانيين يتحدون هيغسيث ويجوبون الشوارع في مسيرة "يوم القدس" (صور)

البيت الأبيض في ورطة ويتخبط في كيفية تحقيق النصر على إيران

الحرس الثوري الإيراني: أطلقنا الموجة الصاروخية الـ43 نحو الأسطول الأميركي الخامس وتل أبيب وإيلات

إيران تحذر: أي هجوم على بنيتنا التحتية للطاقة سيقابل بـ"حرق وتدمير" بنى أمريكا وحلفائها في المنطقة