Stories
-
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
RT STORIES
مكتب غوتيريش يرحب بالفرص الجديدة للحوار حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرتس لترامب عن أوكرانيا: استسلام كييف يعني استسلامنا جميعا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النائبة لونا توصي المشرعين الأمريكيين بعدم استهداف المفاوضات مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: لدى الأوروبيين مقاربات جديدة لكن فائدتها قليلة وموسكو مستعدة لاستئناف المفاوضات في نوفمبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف ودميترييف يلتقيان بالمرتزق الأمريكي هابارد بعد الإفراج عنه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين يثمن الجهود الأمريكية لحل الأزمة الأوكرانية عقب لقاء بوتين وويتكوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: مستعدون لتجميد الصراع على خط الجبهة الحالي والانتقال إلى المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من التسوية الأوكرانية إلى آفاق الاقتصاد والملف الإيراني.. بوتين يلتقي ويتكوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء النرويج يكشف عن وجهة ويتكوف المقبلة بعد لقائه بوتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيف قرأ الكرملين مشاركة الرئيس الفنلندي في الاتصالات بشأن أوكرانيا في النرويج؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مساعد الرئيس الروسي يعرض ترتيبات اجتماع بوتين وويتكوف في سان بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف يصل إلى سان بطرسبورغ للقاء بوتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: لقاء ويتكوف وزيلينسكي في أوسلو إيجابي لكنه لم يأت بجديد غير متوقع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ستوب لزيلينسكي: اتبعني! لن نتركك وحدك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمريكي: لدينا تقدم في محادثات أوسلو نحو تنسيق المواقف بشأن التفاوض مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف يعتزم عرض مقترحات أمنية جديدة بشأن أوكرانيا على روسيا بعد مباحثات أوسلو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: زيلينسكي أهدر فرصة عقد اتفاق جيد قبل عامين وعليه الآن إبرامه ولا يهمني كيف سيتم الأمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: روسيا تمتلك موارد بشرية هائلة مقارنة بأوكرانيا وحان الوقت لإبرام اتفاق
#اسأل_أكثر #Question_More
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
بعد تحرك مصري لدعم دفاع السعودية.. رسالة من السيسي تصل للملك سلمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيسي يحدد دور القاهرة في الدفاع عن السعودية وموقفها من شن الجيش المصري هجمات على اليمن
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مركز لوجستي في مدينة روفنو وسفينة شحن متجهة إلى ميناء تشورنومورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يواصل التقدم في زابوروجيه ويحرر بلدتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تتوعد اليابان برد قاس على تزويد أوكرانيا بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي يعتقل مرتزقا ألمانيا قاتل إلى جانب قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مستودع مسيرات في بولتافا ومحطة كهرباء في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيغسيث: لم نغير موقفنا إزاء تزويد أوكرانيا بالصواريخ بل نوردها لقواتنا أولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحفي أمريكي انضم إلى قوات "أحمد" الروسية يروي تفاصيل تدريبه العسكري
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
تركيا.. الحكومة تطلب تفويضا من البرلمان لنشر عسكريين في السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف ينشر مشاهد لعملية تتبع واستهداف منصة إطلاق الصاروخ الباليستي على الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون تجاه الرياض اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب أردوغان يتهم المعارضة التركية بنشر أكاذيب واستفزازات عن "حلف مكة" والتدخل العسكري مع السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الحوثيون" ينشرون مشاهد لاستهداف قوات سعودية من جبل هان غرب تعز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بريطانيا ترسل مقاتلات "تايفون" لحماية الأجواء السعودية من هجمات الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعترض ويدمر صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
سهم "كارفور" يهوي 14%.. أعمال الشغب في فرنسا تفرض ضريبة باهظة على قطاع التجزئة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شويغو: الشباب الغربي ينزلقون إلى أعمال الشغب بسهولة بسبب سياسات سلطات بلدانهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: الاحتجاجات في فرنسا تحولت إلى عرض لتجريد الإنسان من إنسانيته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لوفيغارو": شوكولاتة بريجيت ماكرون تحت حماية الشرطة بينما تنهب فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيمة المحافظين في بريطانيا تحذر من اندلاع اضطرابات على غرار ما تشهده فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مثير للشفقة".. انتقادات لاذعة في الشارع الفرنسي تسلط الضوء على "عزلة ماكرون"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكتل البرلمانية الفرنسية ترفض العمل في عطلة نهاية الأسبوع خشية الاحتجاجات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الإيطالي: أحداث الشغب جاءت بسبب "حرب هجينة" تستهدف الشباب في أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
ترامب وفرصة السلام في أوروبا والشرق الأوسط، والعملية الروسية شأن سيادي
يشير تتبع تصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب حول "ترتيباته" بعقد لقاء بينه وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
والحديث عن مآلات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا إلى نوع من عقيدة الاندفاع والتدافع الأمريكي نحو روسيا، يغلفه محاولة أمريكية للتدخل بشأن سيادي روسي بامتياز.
تنبؤنا "ترتيبات" ترامب المفترضة أيضاً باستراتيجيات تقوم على إعادة التدوير لبنية النظام الدولي القديم، في محاولة أمريكية براغماتية يائسة، أمام تبلور عالم متعدد الأقطاب، والذي أصبح واقعاً لامفر منه، في الوقت الذي مازال فيه صناع القرار الأمريكي يجترّون، على مائدة النظام الدولي الجديد، نظريتين أصبحتا من الماضي:
الأولى، "نظرية الاحتواء" التي تبناها الجيوستراتيجي الأمريكي نيكولاس سبيكمان (1893- 1943)، الذي يعتبر أحد مؤسسي المدرسة الكلاسيكية الواقعية في السياسة الأمريكية، والمختصة باحتواء أوروبا الشرقية وروسيا، الاحتواء ذاته الذي تحاول من خلاله القوى الضالعة في صناعة القرار الأمريكي تجاوز أزماتها بدءاً من احتواء صدمات الداخل الأمريكي، وانتهاءً باحتواء التحولات البنيوية في النظام الدولي، الذي انعكس على السياسة الخارجية الأمريكية، ما دفع ترامب للتلويح باحتواء روسيا، أي إعادة تدوير الخسائر الأمريكية والاستفادة منها في التفاوض، إذ يدرك ترامب ومعه "الناتو" أن العملية الروسية هي قضية محسومة ومنتهية لصالح روسيا دون تدخل أي طرف، لذلك يعمل ترامب على إرسال رسائل لروسيا يؤكد فيها أحقيتها بأراضيها في إطار العملية الخاصة بأوكرانيا، بينما ترى روسيا في هذه السياسية تدخلاً بشأن داخلي يتعلق بأمنها القومي.
الثانية، "نظرية الأطراف، أو أثر البحار في التاريخ"، التي نظّر لها عالم الجيوبوليتيك الأمريكي ألفرد ماهان (1840- 1914) منذ بداية القرن العشرين، والتي ترى بأن عظمة الأمم في أنهارها وبحارها، لذلك انشغلت الاستراتيجية الأمريكية تاريخياً بالتركيز على قوة روسيا التي تمتلك اثنتي عشر بحراً تتصل بثلاثة محيطات، عدا البحار الداخلية كبحر قزوين، وثلاثة بحار على المحيط الأطلسي، وستة بحار على المحيط المتجمد الشمالي، وثلاثة بحار على المحيط الهادي، وهو ما جعل علماء الجيوبوليتك الأمريكيين يتفقون على فكرة مفادها أن روسيا "قلعة يصعب اقتحامها"، بسبب تموضعها في قلب الأرض الأوراسي وتمددها على بحاره.
لايختلف اثنان باضطلاع روسيا، بمهام التحولات الطارئة اليوم على النظام الدولي من خلال مساهمتها في تأسيس العديد من المنظمات الاقتصادية، والتكتلات السياسية التي أسست، دون أدنى شك، لتبلور عالما متعدد الاقطاب؛ في استنساخ واضح لتاريخ الإرادة الروسية، التي اضطلعت بالتحولات الجذرية للنظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، التي كان مدماكها الهزيمة المدوية للنازية عام 1943 في معركة ستالينغراد، ومعركة كورسك، التي قلبت موازين القوى الدولية، وغيرت خارطة القوى في النظام الدولي، قبل أن تدخل الولايات المتحدة حرباً كانت محسومة بدءاً من الأراضي الروسية.
لقد شكل حق الترسيخ التاريخي، كرابط روحي للأمة الروسية، ثقافة جمعية شكلت عقلية الشعب الروسي وقيادته، التي ظلت متيقظة لأبعاد الاستثمار الأمريكي في التحولات الجديدة للنظام الدولي، بدءاً من محاولات الاستثمار السياسي البراغماتي في إطار العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا؛ وذلك للإيحاء بدور أمريكي في إنهاء هذه العملية، التي تعتبر قضية محسومة في ضمير كل روسي، وبشروط لا تفاوض فيها أو "ترتيببات" مع أحد.
لقد أظهرت تصريحات ترامب ومستشاريه المتتالية حول العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا نوعاً من الإيحاء برغبة ودور أمريكي في إنهاء هذه العملية، وكأنها إحدى بؤر الصراع في بقعة نائية من العالم، وبالتالي تسويتها بين قوتين عظميين على طريقة مناطق النفوذ إبان الحرب الباردة، في تجاهل واضح لعقيدة روسية راسخة، لا يمكن أن ترى في هذه العملية سوى أنها شأن داخلي متعلق بسيادة روسيا وأمنها القومي، الذي لا يقبل "ترتيبات" يجري الاتفاق عليها مع أي طرف كان، وبالتالي عدم إدراجها في أي عملية تفاوضية.
لقد كانت روسيا واضحة منذ البداية في تسمية مهمتها بـ "العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا"، وبالتالي فهي ليست حرباً على أوكرانيا، لأن أوكرانيا هي الشعب الأوكراني، وروسيا لا يمكن أن تشن حرباً على دولة شقيقة، فالشعبين الروسي والأوكراني عبر التاريخ شعب واحد، أما العملية فهي بالأساس ضد مخططات "الناتو" ومحاولاته التوسعية في المجال الحيوي للسيادة الروسية وبالقرب من روسيا، وموسكو خاصة.
وعليه، فإذا أراد ترامب أن يبدي حسن نية وصدق، فعليه أن يساهم بإنقاذ دول "الناتو" في أوروبا، ويبادر بإلغاء كل خطط "الناتو" التي يقودها مالكو المجمع الصناعي العسكري، المتحكم بقرارات البنتاغون الأمريكي ضد روسيا. أما عن الوضع الحالي في أوكرانيا فهو أمرٌ محسوم، ولا يمكن أن يكون فيه أي دور لا لترامب، ولا لأي طرف آخر غير الشعبين الروسي و الأوكراني.
على الجانب الآخر، أمام ترامب فرصة تاريخية أيضاً للخروج من أوهام الهيمنة التي جرّت ردّات فعل عنيفة داخل الولايات المتحدة، وقد شاهد بأم عينيه تداعيات سياسات أسلافه في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط وفي مقدمتها القضية الفلسطنية، التي هزّت الرأي العام العالمي، والرأي العام الأمريكي، كما أوضحت المظاهرات التي غصّت بها شوارع الولايات المتحدة وطلاب الجامعات الكبرى، التي انتفضت لتنتصر لحق الشعب الفلسطيني. وعلى ترامب أن يدرك أن هؤلاء الطلاب هم النخب الأمريكية مستقبلاً، وصانعو القرار الأمريكي، الذين ستظل مجازر الاحتلال الإسرائيلي عالقة في ذاكرتهم، كوصمة عار على جبين الإنسانية.
يدرك ترامب أنّ أولى إرهاصات إرساء حق تقرير المصير كمبدأ، كانت على يد الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون(1856- 1924)، حيث قضى المبدأ بإعطاء أي شعب أو سكان ينتمون لأرض ما، وبثقافة ما، أن يقرروا سيادتهم على أرضهم التي عاشوا ويعيشون عليها، واختيار السلطة التي تمثلهم فيها. وبالتالي عليه أن يأخذ بعين الاعتبار أنّ القضية الفلسطينية، وقبل أن تكون قضية لكل أحرار العالم، هي قضية إسلامية مقدسة لدى خُمس سكان العالم من العرب، أو ما يزيد عن أربعمئة مليون عربي تجمعهم مشتركات الثقافة، والتاريخ، والدين، واللغة، والجغرافيا، وهي في الوقت ذاته –أي القضية الفلسطينية- إحدى مقدسات الدين الإسلامي والمسلمين الذين يشكلون أكثر من ربع سكان الكرة الأرضية، وبتعداد يزيد عن اثنين مليار شخص حول العالم.
لقد تجاوز ترامب هذه الحقيقة بإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل، بالرغم من إدراكه بأنها العاصمة التاريخية والروحية في ضمير كل عربي ومسلم حول العالم، يساندهم في ذلك القانون الدولي والأمم المتحدة التي مازالت تعترف بهذه الحقيقة.
تلك جميعا حقائق على ترامب أن يضعها نصب عينيه قبل وصوله سدة الرئاسة في الولايات المتحدة بعد أيام، وذلك بالتراجع عن تعديه على العالم الإسلامي بأجمعه وقرارات الأمم المتحدة، وإلا فإنه مسؤول ومشارك بشكل مباشر بقتل عشرات الآلاف من الشعب الفلسطيني؛ فنتنياهو ما كان له أن يتجرأ على الإبادة الجماعية بحق فلسطين، و لبنان، وسوريا أيضاً، لولا الدعم الأمريكي غير المحدود، ولولا الاستراتيجية الأمريكية التي ما زالت ترى في إسرائيل مخفراً أمامياً لها في المنطقة العربية.
على هذا الأساس، تتوسع فرضية الأزمة/الفرصة لترامب كرئيس تاريخي، وذلك في إعطاء مساحة لحق تقرير المصير للفلسطينين بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، أما عن "ترتيباته" بشأن أوكرانيا فما عليه إلا إعادة وجه أمريكا التاريخي الذي روّج له المؤسسين الأوائل، وذلك باتباع سياسة عدم التدخل التي تبناها الرئيس الأول للولايات المتحدة جورج واشنطن، وسار عليها من بعده من المؤسسين الأوائل الذين دعموا مبدأ عدم التدخل في الحروب الأوروبية امتثالاً للدستور الأمريكي.
الفرص ذاتها أمام ترامب ليكون الرئيس التاريخي في مواجهة التحديات الاقتصادية أيضاً التي تعصف بالداخل الأمريكي، والتي سببها التمويلات المالية والعسكرية الضخمة للحروب الخارجية التي لا قبل للشعب الأمريكي بتحملها. وما على ترامب إلا أن يستفيد من أسباب فوزه الكاسح في الانتخابات أمام الديمقراطيين، الذين أوقعوا البلاد في حالة من التضخم الذي لم يعهده تاريخ الولايات المتحدة.
استحقاقات أخرى تواجه ترامب نحو فهم طبيعة النظام الدولي الجديد متعدد الأقطاب، بأبعاده المتمثلة بالتكتلات والتجمعات الاقتصادية الكبرى، التي أصبحت موجهاً للسياسات الدولية، وقراءة الدور الروسي في هذا المجال، ما يمهد لترامب الخروج من عقيدة سلفه بايدن، الذي ما انفك ينام في معطف كيسنجر الإيديولوجي، وذلك بالتركيز على أوروبا كشريك جيوستراتيجي مفترض، كفرضية عفى عليها الزمن، كما رؤيته –أي كيسنجر- في اختصار الشرق الأوسط بالمنطقة العربية، التي مازال يراها ترامب مجرد رمال وصحراء يتوعدها بالجحيم، متناسياً في الوقت ذاته تاريخها في بناء الحضارة الإنسانية، وكمهد للديانات السماوية التي صدرت التسامح والأخاء والعلوم إلى بقاع العالم أجمع.
إذن، يقف ترامب اليوم أمام فرصة صياغة سلام مستدام لأوروبا والشرق الأوسط، وذلك بكبح جماح "الناتو" في محاولاته اليائسة بتهديد الأمن القومي الروسي، كما حتمية اعترافه بحق تقرير المصيرللشعب الفلسطيني كأبسط مبادئ القانون الدولي، بالإضافة إلى تراجعه عن الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السوري المحتل.
المحلل السياسي والكاتب/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات