مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

خيار متبلور

حول ما يجعل الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة يطرحان بايدن وترامب دون سواهما على الناخبين، كتب إيغور توروبوف، في "إزفيستيا":

خيار متبلور
RT

هل الصراع الشرس بين الرئيس السابق والرئيس الحالي على الحق في كرسي الرئاسة هو كل ما يستطيع الحزبان الأميركيان الرئيسيان تقديمه للناخبين؟

الحقيقة هي أن ترامب وبايدن فازا بالترشيح نتيجة لمعركة انتخابية متوترة وحيوية، في انتخابات تمهيدية مفتوحة، حيث هزما منافسيهما بأغلبية ساحقة.

وليس من قبيل المصادفة أن ترامب وبايدن عملا بنجاح كشخصيتين متفق عليهما، ليس في توحيد الاتجاهات والفصائل المختلفة داخل حزبيهما فحسب، إنما وتضييق نطاق الاختيار في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني القادمة أمام ما يسمى بالناخبين المستقلين. فأولئك الذين لا يريدونهما، يخسرون أصواتهم، حتى لو أدلوا بها لمصلحة المرشحين الأقرب إليهم، ولكن ليس لديهم فرصة حقيقية للفوز.

"ليس عمرك هو المهم، بل عمر أفكارك"، هذه هي الكلمات الدقيقة التي قالتها عضو الكونغرس الشابة ألكسندريا أوكازيو كورتيز دعمًا لمرشح أكبر سنًا ضد مرشح شاب في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوستس سنة 2020. لقد أثبت الرئيسان الخامس والأربعون والسادس والأربعون للولايات المتحدة قدرتهما على التقاط مزاج الجمهور بشكل جيد، والتكيف مع تطلعات وعواطف ومطالب الناخبين، بمن فيهم المستقلون. ولذلك، فإن اختيار رئيسين اختبرهما الزمن كمرشحين عن الأحزاب الكبرى في الولايات المتحدة يبدو منطقيا وعمليا: يطرح بايدن وترامب برامج واضحة ومألوفة للناخبين، وفي هذا التكوين، يمكن أن يكون لتبديل المرشحين عواقب سلبية على الآفاق الانتخابية لكل من الديمقراطيين والجمهوريين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك