حاملات الطائرات الأميركية يمكنها توجيه ضربة للصين

أخبار الصحافة

حاملات الطائرات الأميركية يمكنها توجيه ضربة للصين
انسخ الرابطhttps://r.rtarabic.com/xegr

عن الهدف من تعظيم واشنطن خطر الأسطول الصيني، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا":

بدأت ندوة حول غرب المحيط الهادئ أعمالها في تشينغداو، بمشاركة ممثلين لـ 30 دولة، بمن فيهم القائد العام للبحرية الروسية ألكسندر مويسيف. ومن المتوقع أيضًا أن يحضر قائد أسطول المحيط الهادئ الأميركي، الأميرال ستيفن كوهلر.

لكن كما تشير وكالة رويترز، تتزامن المحادثات في تشينغداو مع مناورات كبيرة ستجريها الفلبين لأول مرة خارج مياهها الإقليمية.

والمشكلة هي أن من غير المرجح في الواقع أن ترغب الولايات المتحدة في إجراء حوار مع الصين حول مبادئ المساواة. فهدفها هو الحفاظ على هيمنتها. وقد تجلى هذا بوضوح تام خلال المناقشات التي دارت في الكونغرس الأميركي بشأن الصين. لقد أخاف عدد من المشرعين العامّة من أن البحرية الصينية لديها سفن أكثر من البحرية الأميركية. ومن ثم، كما يقولون، سوف تستمر الصين بزيادة تفوقها.

وفي الصدد، قال الخبير العسكري العقيد المتقاعد فيكتور ليتوفكين، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "مثل هذه التصريحات تهدف إلى انتزاع مزيد من المخصصات للبنتاغون. في الواقع، الصينيون يتخلفون عن الأميركيين. أولاً، لدى الأميركيين عدد أكبر من مجموعات حاملات الطائرات يبلغ 11. بالطبع، ليست جميعها في البحر. لكن الموجودة منها في البحر في حالة استعداد قتالي. بينما الصين لديها ثلاث حاملات طائرات فقط؛ وثانيًا، لدى الأميركيين العديد من الغواصات التي تحمل صواريخ استراتيجية على متنها. نعم، الأسطول الصيني آخذ في التطور. لديه الكثير من المدمرات والفرقاطات. لكن الأسطول لا يقتصر على السفن. الأسطول هو نظام دفاع ساحلي، وطيران بحري. لذا فإن شكاوى أعضاء الكونغرس بشأن التخلف عن الصين ليست أكثر من حيلة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مراسم تشييع الرئيس الإيراني الراحل ورفاقه في مدينة تبريز