مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

الصين وهبت أهم الجامعات الأمريكية ملايين الدولارات!

بينما ينشغل الحزبان، الجمهوري والديمقراطي، بتراشق الكلمات اللاذعة بشأن التهم الموجهة لأبرز أعضائهما، تتكشف قضية خطيرة يطرحها الكاتبان ريتشارد بينتر وجون بودنر في فوكس نيوز.

الصين وهبت أهم الجامعات الأمريكية ملايين الدولارات!
الصين وهبت أهم الجامعات الأمريكية ملايين الدولارات! / RT

تخص القضية السفيرة الحالية للولايات المتحدة في ألمانيا، إيمي غوتمان. والسفيرة غوتمان كانت رئيسة لجامعة بنسلفانيا سابقا ومركز Penn Biden المؤسس داخل الجامعة. وتتلخص القضية في أن مكتب التحقيقات الفيدرالي اكتشف وثائق في مطلع عام 2023 تبين أن المركز المذكور تلقى هبة من الصين بمقدار 100 مليون دولار أثناء رئاسة غوتمان وهي مطالبة الآن بالإجابة على الأسئلة.

وتم الكشف عن استخدام المركز للتحدث مع المانحين خلال الانتخابات الرئاسية لبايدن عام 2020 وذلك خلال عامي 2019 و2020. وتم التأكيد على عقد اجتماعات هناك مع وجوه أصبحت بارزة في إدارة بايدن لاحقا ومنها أنتوني بلينكن.

والمشكلة أن السفيرة غوتمان تنكر علمها بتدفق أموال صينية للمركز، رغم أن شهادة بول مور، مستشار التحقيق السابق لوزارة التربية خلال إدارة ترامب، تشير إلى وجود شريط تسجيل للمركز أثناء حدث مهم في الصين تزامن مع تدفق الأموال الصينية للمركز أثناء رئاسة غوتمان له.

والسؤال المهم هو "ما مدى تأثير الأموال الصينية على أمننا القومي؟"، وفق كاتبي المقال. فالهبات الصينية تصل لجامعات النخبة في أمريكا أمثال بنسلفانيا وهارفارد ومينيسوتا. والتساؤل الأهم هو لماذا يوجد معهد كونفوشيوس في حرم جامعة بنسلفانيا؟

يرى كاتبا المقال أن على الحكومة الأمريكية استدعاء السفيرة إلى واشنطن للإدلاء بشهادتها أمام مجلسي النواب والشيوخ، وأن تقوم اللجان الرقابية بدور شفاف في التحقيق بدل الحسابات الحزبية الضيقة والمسيسة. ويؤكدان أنه إذا استمر النهج الأخلاقي بالذهاب نحو التسيس ستكون النتيجة الغرق في مياه خطيرة.

المصدر: فوكس نيوز

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك