مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الغارديان: دول غربية تُخطط لنقل سفاراتها من كييف
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة

    طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة

لدى روسيا ما ترد به على قاعدة الناتو التي يفصلها عن سان بطرسبورغ 100 كيلومتر

تحت العنوان أعلاه، نشرت "برافدا رو"، مقالا حول قدرة روسيا على تبريد رؤوس الناتو الحامية في منطقة البلطيق.

لدى روسيا ما ترد به على قاعدة الناتو التي يفصلها عن سان بطرسبورغ 100 كيلومتر
RT

 

وجاء في المقال: صرح سياسي إستوني بأن سلطات بلاده سوف تُرحّل سكان نارفا، ذلك أنها تخطط لإنشاء قاعدة جديدة لحلف شمال الأطلسي في المنطقة التي سوف يُهجّر سكانها.

وفي الصدد، قال الباحث السياسي، مدير معهد تنمية الدولة المعاصرة دميتري سولونيكوف:

"لن يكون هناك أي هجوم على دول منطقة البلطيق، الأعضاء في الناتو، إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وفنلندا. هذا غير واقعي. ولن تكون هناك ضربة نووية على سان بطرسبرغ أيضًا".

وأوضح سولونيكوف أن القواعد العسكرية للحلف موجودة منذ فترة طويلة في دول البلطيق. والآن، يدور الحديث عن نقل عناصر إضافية وأسلحة جديدة من الكتلة العسكرية الغربية إلى حدود روسيا.

وأضاف: "لم يحدث أي شيء خارق للطبيعة. نعم، بالطبع، هذا ضغط متزايد. وهذا يعني توترا متزايدا. هذا دعم للنهج القومي المناهض لروسيا في إستونيا نفسها. ولكن بالكاد يمكن القول إن هذا قد غير الوضع نوعياً".

وأكد ضيف الصحيفة أن وزارة الدفاع الروسية تستعد، منذ فترة طويلة، لمثل هذا التطور في الأحداث. فقال: "لن تكون هناك ضربات ضد الناتو. سوف يجري هناك نشر قوات منطقة لينينغراد العسكرية، التي تم الإعلان عن تشكيلها غير مرة، الأمر الذي يجري تنفيذه بوضوح الآن".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك