Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
زيلينسكي يشتكي تجاهل ماسك طلبه بشأن "ستارلينك"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحالف الراغبين يختبر قواته لدعم أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحيد 1100 جندي أوكراني و1265 مسيرة في يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير 856 مسيرة أوكرانية اليوم فوق روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات أوكرانية تستهدف اليوم مصفاة نفط روسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات روسية تصيب 4 قاطرات في عدة مناطق أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يضرب منشآت طاقة في ثلاث مقاطعات أوكرانية اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تكشف حصاد آخر 24 ساعة من العملية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
-
انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
RT STORIES
هل ينتظر ترامب إغلاق الصناديق لفتح باب الحرب؟ ابحثوا عن "جبل الفأس"!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الانتخابات النصفية الأمريكية.. استفتاء على الرئاسة ومعركة على الكونغرس
#اسأل_أكثر #Question_More
انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
-
تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية
RT STORIES
موسكو تؤكد موعد مفاوضات أبو ظبي وتسمي ميدينسكي مفاوضا رئيسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أجندة مفاوضات أبو ظبي للتسوية الأوكرانية.. ويتكوف يستهدف مرحلة ما بعد الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: سنوقف ضرباتنا على مصافي روسيا إذا زودتنا أمريكا بصواريخ باتريوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت": واشنطن تدعم استئناف ضخ الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا ضمن محادثات "هدنة الطاقة"
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
الصحة تعلن حصيلة غارات أمس على صعدة والحديدة وضواحي صنعاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تجدد تحذير رعاياها من استهداف مطارات السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع السعودي يبحث مع نظيره الأمريكي خفض التصعيد واستمرار هجمات الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. مجلس القيادة يؤكد مضي عملية "فجر اليمن" حتى تحقيق كامل أهدافها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون ينشرون مشاهد لاستهداف آليات وتحشيدات سعودية بطائرات شواظ شرقي الجوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما حقيقة فيديو وصول الحوثيين إلى قاعدة العند الجوية الكبرى باليمن؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعلن اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين في منطقة الرياض
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية
RT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية
#اسأل_أكثر #Question_More -
التجديد النصفي. انطلاق التصويت في الولايات الشرقية الأمريكية
RT STORIES
التجديد النصفي. انطلاق التصويت في الولايات الشرقية الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_More
هل يستطيع ويريد بنك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي أن يوقف الأزمة المصرفية الأمريكية؟
من المتوقع أن يصدر بنك الاحتياطي الفدرالي اليوم قرارا بشأن سعر الفائدة.
سيتم اتخاذ هذا القرار على خلفية أزمة مصرفية حادة، حيث وقعت واحدة من أكبر حالات فشل البنوك في التاريخ الأمريكي مؤخرا لبنك First Republic Bank الذي أفلس واستحوذ عليه بنك J.P. Morgan، فيما انهارت أسهم عدد من البنوك الصغيرة في الولايات المتحدة يوم أمس، وقد يستمر السقوط.
قبل أسبوع واحد فقط، افترضت معظم التوقعات زيادة في سعر الفائدة بنسبة 0.25% عن المستوى الحالي عند 4.75%-5%. ومع ذلك، وفي ظل الظروف الراهنة، فسوف يكون قرارا كهذا ليس فحسب قرارا جريئا وغير منطقي إلى حد ما، ولكن من الصعب كذلك شرحه للجمهور، حيث ستؤدي الزيادة في سعر الفائدة إلى تفاقم ظروف البنوك وجميع المدينين دون استثناء، ويمكن أن يتطور الركود إلى سلسلة تفاعلية من حالات الإفلاس وانهيار الاقتصاد، وهو آخر ما تحتاجه إدارة بايدن.

العرب يتوقفون عن الاستثمار في الغرب.. الخطوة التالية أزمة ديون الغرب، ثم طرد القواعد الأمريكية
ولكن الحجج المؤيدة لرفع سعر الفائدة هي الأخرى ليست أقل أهمية، فالجيل الحالي من المتخصصين الماليين يشعرون بالرعب من التضخم المرتفع والاعتقاد السائد هو أن خفض سعر الفائدة في وقت مبكر جدا، سيؤدي مرة أخرى إلى ارتفاع التضخم، كما حدث بالولايات المتحدة في أوائل الثمانينيات. استمرار التضخم يقتل الدولار، لا سيما وقد بدأ التخلي عنه يكتسب زخما حول العالم.
إن زيادة سعر الفائدة، إلى جانب تقليل عدد الدولارات المتداولة، من المفترض أن يؤدي، وفقا لخطة السلطات المالية الأمريكية، إلى خفض التضخم. ومن المفترض أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تعقيد الوضع في أوساط الأعمال التجارية، وتؤدي إلى ركود معتدل، والذي يدوره سيقلل الطلب على السلع، وطلب العمالة لزيادة الأجور وهو ما سيقلل التضخم بالفعل.
في رأيي، فإن بعض النجاحات في الحد من التضخم ناتجة عن عوامل مؤقتة وغير نقدية، نظرا لعوامل الانخفاض الكبير في أسعار الطاقة بسبب الشتاء الدافئ، وبيع النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية الأمريكية. بمعنى أن خفض سعر الفائدة وحتى الانكماش في المعروض النقدي لن يؤدي بالضرورة إلى انخفاض التضخم إذا ارتفعت أسعار الطاقة العالمية، ومن المرجح أن ترتفع تلك الأسعار في الخريف والشتاء.
وهنا، لا يسعنا إلا أن نذكر عددا من "نظريات المؤامرة"، التي توحي بالطبيعة التي يمكن التحكم فيها للأزمة المصرفية الحالية.
النظرية الأولى، تنص على أنه في سياق تضييق "قاعدة المستفيدين"، أي توقف التسهيل الكمي وركود سوق الأوراق المالية، تضطر البنوك الكبرى إلى ابتلاع البنوك الإقليمية الصغيرة. في الوقت نفسه، يعد شراء الأصول المتراجعة خطوة مشكوك فيها، ما لم تكن البنوك واثقة من أن هذه الأصول سوف ترتفع قريبا. يمكن أن يحدث هذا في البيئة الراهنة، فقط إذا خفض الاحتياطي الفدرالي سعر الفائدة، واستأنف طباعة النقود غير المغطاة. علاوة على ذلك، قد لا تكون سياسة التسهيل الكمي مسألة ربح، بقدر ما هي تتعلق ببقاء أكبر البنوك، التي تعاني هي الأخرى من خسائر. وبالتالي، يمكن لأكبر البنوك إثارة أزمة مصرفية عن عمد في محاولة لإجبار الاحتياطي الفدرالي على تخفيف السياسة.

12 سببا لانهيار الاقتصاد العالمي في 2023
النظرية الثانية، هي أنه في ظروف خروج العديد من دول العالم من سندات الحكومة الأمريكية، وكذلك إنهاء شراء السندات من قبل مجلس الاحتياطي الفدرالي بسبب طباعة الدولارات غير المغطاة، يبقى المصدر الرئيسي الوحيد المتبقي للأموال هو أموال الأسر الأمريكية الخاصة، فيما يجعل الركود الاستثمار في الأسهم موضع شك، ويؤدي فائض دخل السندات على دخل الودائع إلى تدفق المدخرات الأمريكية من البنوك إلى السندات، وهو ما يؤدي إلى أزمة مصرفية، لكنها أهون الشرّين وتنقذ حكومة بايدن والولايات المتحدة ككل.
يمكن، وربما يتعين التشكيك في التحكم في العملية، إلا أنه يجب الالتفات إلى أخذ العوامل المذكورة في الاعتبار.
إن موقف الاحتياطي الفدرالي سيء حقا. حيث يدفع تشديد السياسة المالية بالاقتصاد نحو الركود، إلا أنه، وعلى الأرجح، لن يحصل على الانخفاض في التضخم، بل على الركود التضخمي أي هبوط الاقتصاد على خلفية ارتفاع التضخم.
في رأيي المتواضع، فإن القدرة على التحكم في مزاج العملاء الاقتصاديين من خلال "إشارات" مختلفة هي الأداة الأخيرة أمام الاحتياطي الفدرالي، باستثناء طباعة الدولارات غير المغطاة. وخفض سعر الفائدة الآن سيحرم السلطات المالية من بقايا السيطرة على الوضع.
إضافة إلى ذلك، سيصبح الوضع الاقتصادي أسوأ في الخريف، وخاصة العام المقبل، وسيضطر الاحتياطي الفدرالي على أي حال إلى البدء في تخفيف السياسة المالية، ومن الأفضل القيام بذلك من مستوى أعلى.
لذلك فإن تخميني هو أن الاحتياطي الفدرالي سيرفع أسعار الفائدة اليوم، ثم ربما يطبع النقود لإنقاذ البنوك.
على أي حال، يمكنكم التأكد من أن الأزمة ستتطور تدريجيا، وأي توقف لها سوف يكون مؤقتا.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات