رحمون بات أداة لاستهداف الصين وروسيا

أخبار الصحافة

رحمون بات أداة لاستهداف الصين وروسيا
رحمون بات أداة لاستهداف الصين وروسيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ttst

تحت العنوان أعلاه، كتبت ايلينا غامايون، في"موسكوفسكي كومسوموليتس"، حول المستفيد من التصعيد الحدودي بين قرغيزستان وطاجيكستان.

 

 

وجاء في المقال: توقف إطلاق النار على الحدود بين قرغيزستان وطاجيكستان. فمنذ صباح الأحد، لم يُسمع هناك هدير المدفع. ولكن، حتى متى؟ منذ السادس عشر من الشهر الجاري، عندما بدأ إطلاق النار على عدة أجزاء من الحدود بالقرب من منطقة باتكين، جرى التوصل إلى هدنات أكثر من مرة. لكن بعد ذلك كانت الاشتباكات تعود لتندلع بقوة متجددة ...

من المستفيد من زعزعة الاستقرار في آسيا الوسطى؟ عن سؤال "موسكوفسكي كومسوموليتس"، أجاب الباحث السياسي القرغيزي مارس صارييف بالقول:

أرى أنها لعبة كبيرة. وكل هذا يرجع إلى انعقاد قمة منظمة شنغهاي للتعاون. وهناك عامل آخر ... فقبل ثلاثة أشهر قلت إن توقيع اتفاقية بناء خط سكة حديد بين الصين وقرغيزستان وأوزبكستان من شأنه أن يتسبب في "دوائر" كبيرة من شأنها زعزعة استقرار المنطقة. لأن هذا الطريق يغير الوضع الجيوسياسي بشكل كبير. هذه المنطقة بأكملها تقع عمليا تحت الصين. وهذا يسبب التوتر في الغرب. تنظر الصين إلى آسيا الوسطى وروسيا كعمق داخلي. كما أن مد الشرايين الأرضية وخطوط أنابيب النفط والغاز يسمح للصين بتأمين نفسها إذا ما دخل الصدام مع الولايات المتحدة "مرحلة ساخنة". لذلك، فإن إنشاء مثل هذه الممرات، وحتى تعزيز منظمة شنغهاي للتعاون، لا يناسب الغرب.

لكن لماذا أقدم إمام علي رحمون على هذا التصعيد؟ هل ينفعه أن يكون آلة في يد الغرب؟

أظن أنه في طريق مسدود. وقد أجريت مؤخرا تدريبات أمريكية في طاجيكستان. خلالها، خصصت الولايات المتحدة 50 مليون دولار لرحمون وسيارات مدرعة وما إلى ذلك. أعتقد بأن رحمون يواجه الآن معضلة: إذا لم يقم بتسخين الموقف مع قيرغيزستان عشية قمة منظمة شنغهاي للتعاون، فإن غزو طالبان (لطاجيكستان) أمر لا مفر منه ...

هل للولايات المتحدة تأثير على طالبان الآن؟

بالطبع. من خلال قطر وباكستان مستمرون بالتأثير في طالبان. ورحمون حائر. كما تلاحظون، فإن تفاقم النزاعات يحدث قبل قمم منظمة شنغهاي للتعاون مباشرة. ومنها تفاقم الوضع بين أرمينيا وأذربيجان حيث يمر أيضا "حزام واحد- طريق واحد".

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا