مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • تحقيقات حادثة فلاي دبي
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • جائزة نوبل
  • تحقيقات حادثة فلاي دبي

    تحقيقات حادثة فلاي دبي

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • جائزة نوبل

    جائزة نوبل

  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • خليجي 27

    خليجي 27

الفوضى أفضل من الفراغ: الولايات المتحدة تحاول إنعاش المواقف في الشرق الأوسط

تحت العنوان أعلاه، كتب ليفون سافاريان، في "أوراسيا ديلي"، عن محاولات واشنطن استعادة تأثيرها في السعودية خاصة.

الفوضى أفضل من الفراغ: الولايات المتحدة تحاول إنعاش المواقف في الشرق الأوسط
RT

وجاء في المقال: من لحظة إعلان استراتيجية الرئيس باراك أوباما في "الانعطاف نحو الشرق"، باتجاه منطقة آسيا والمحيط الهادئ، يعلن المسؤولون الأمريكيون، بمن فيهم وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كيلبنتون، عن تخفيض الالتزامات وفاعلية واشنطن تجاه مشاكل الشرق الأوسط.

بعد أكثر من 10 سنوات، عادت الولايات المتحدة للاهتمام بالشرق الأوسط. فقد هدفت جولة للرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن الشرق أوسطية إلى استعادة نفوذ الولايات المتحدة في المنطقة. مع بدء العملية العسكرية الخاصة لروسيا في أوكرانيا، تسعى واشنطن إلى إنشاء جبهة جديدة ضد موسكو.

لمناقشة هذا الموضوع، تحدثت الصحيفة إلى الباحث في مركز الأمن الدولي التابع لـ معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية، ستانيسلاف إيفانوف، فقال في الإجابة عن السؤال التالي:

ما هي المصالح الأساسية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط في هذه المرحلة؟

بالحكم على النتائج الأولية لزيارة بايدن للشرق الأوسط، فإن مصالح واشنطن في المنطقة لم تتغير بشكل كبير. لا تريد الولايات المتحدة السماح بخلق فراغ في نفوذها في الشرق الأوسط، بحسبهم يمكن أن تملأه الصين أو روسيا. فيما يتعلق بالأحداث الأخيرة في أوكرانيا، لواشنطن مصلحة في إشراك إسرائيل ودول الخليج العربي في سياستها المناهضة لروسيا، وزيادة صادرات الهيدروكربونات من هذه المنطقة من أجل تعويض الخسائر الناجمة عن العقوبات ضد روسيا.

هل ستبقى الولايات المتحدة أهم اللاعبين في الشرق الأوسط؟

واشنطن لديها علاقة تقليدية قوية ومفيدة مع النخبة السعودية ورجال الأعمال. ويمكن القول إنها ما زالت، بالنسبة لإسرائيل وأنظمة الخليج العربي، حليفا أو شريكا استراتيجيا. لا تزال دول المنطقة تعتمد على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في المجالات العسكرية والتقنية والمالية والطاقة. أما بالنسبة للتوتر بين بايدن ومحمد بن سلمان، فقد طويت هذه الصفحة عمليا في علاقتهما. اضطرت القيادة الأمريكية إلى قبول رواية الرياض بأن ولي العهد لم يأمر شخصيا بقتل الصحفي خاشقجي، وأن المسؤولين عن هذه الجريمة عوقبوا بشدة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات