آفاق تزويد أوكرانيا بالسلاح الإسرائيلي

أخبار الصحافة

آفاق تزويد أوكرانيا بالسلاح الإسرائيلي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/t9kc

كتب أندريه ياشلافسكي، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، حول إمكانية استخدام التكنولوجيا الإسرائيلية في النزاع الأوكراني.

وجاء في المقال: من خلال عملية روسيا العسكرية الخاصة في أوكرانيا، اتضح استنفاذ الترسانات الأوروبية والأمريكية. كييف تفتقر بشدة ليس فقط إلى أنظمة الأسلحة الحديثة، بل وإلى الذخيرة. وقد بدأ شركاؤها الغربيون في قطع أو حتى رفض تزويدها بالذخيرة والصواريخ، تحت ذريعة مذهلة: ليس لديهم ما يكفي حاجة بلدانهم. وهنا يجذب الانتباه لاعب جديد هو إسرائيل، التي عرضت مجموعة واسعة من منتجاتها العسكرية في معرض الدفاع الأوروبي Eurosatory في باريس.

وفي الصدد، قال رئيس جمعية الشرطة لعموم روسيا، الدكتور في القانون، محامي روسيا الفخري الفريق يوري جدانوف:

قدرات الصناعة الإسرائيلية لا تؤهلها لإغراق العالم كله بأسلحتها. بالإضافة إلى ذلك، الأسلحة الإسرائيلية موثوقة وذات جودة عالية، ولكنها ذات تقنيات علمية عالية ومكثفة، ما يعني أنها باهظة الثمن في التصنيع. وإلى ذلك، فبعد النقص في السوق الأوروبية، يمكن لإسرائيل إملاء السعر الذي تريده، فهم مضطرون للشراء.

مع استمرار الصراع في أوكرانيا أكثر من ثلاثة أشهر، يؤكد مسؤولو الدفاع الإسرائيليون أن "التحولات في الموقف الدفاعي في الولايات المتحدة وأوروبا وأماكن أخرى تعني التركيز على صناعة الدفاع الإسرائيلية". بالطبع لن يحل الإسرائيليون مشاكل الغرب في التسليح، لكنهم سيرمون الحطب في النار.

هل تعتقدون بأن هذه الأنظمة إذا ما اشتراها أعداؤنا يمكن أن تنتقل مباشرة من المعرض إلى المعركة؟

لا يمكن استبعاد أي شيء. لكنني لا أعتقد بأن الأمور ستسير بهذه الشكل المباشر.

تراقب إسرائيل بدقة أين وكيف تستخدم الأنظمة المشتراة. وحتى اللحظة الأخيرة، هي تستعرض أو تتظاهر بـ الحياد، أي عدم المشاركة في الصراع. ومع ذلك، إذا أرادت إسرائيل فسوف تبيع ابتكاراتها العسكرية إلى الولايات المتحدة نفسها، والتي ستنقلها بعد ذلك إلى أوكرانيا من خلال نظام Lend-Lease. هذا المخطط، وفقا لوسائل الإعلام الأمريكية والإسرائيلية، جرت مناقشته بين قيادات وزارتي الدفاع في البلدين، تحديدا بخصوص نقل القبة الحديدية إلى أوكرانيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا