مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

    ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

    قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

الصين في حاجة إلى انتصار روسيا

تحت العنوان أعلاه، كتب رئيس مجلس خبراء اللجنة الروسية الصينية للصداقة والسلام والتنمية، يوري تافروفسكي، حول عملية مالية خاصة تجري بالتزامن مع العملية العسكرية الروسية.

الصين في حاجة إلى انتصار روسيا
RT

وجاء في المقال: خلال خطاب ألقاه في بولندا، قدم الرئيس الأمريكي جو بايدن عدة رسائل سياسية مهمة أعدها خبراء استراتيجيون في البيت الأبيض. إحداها، في رأيي، وهي الأهم، أن الغرب بحاجة إلى الاستعداد "للصراع الطويل القادم بين الديمقراطيات والشموليات". معنى الموقف، أولاً، أن الحرب الباردة لن تنتهي بانتهاء العملية الروسية في أوكرانيا؛ وثانيا، أن خصم الغرب في المواجهة العالمية ليس روسيا وحدها، إنما والصين، لأنها تتصدر قائمة الدول الاستبدادية.

الآن، لا تتعاطف الصين مع روسيا فحسب، إنما تدرس أيضا مسار العملية العسكرية بعناية. فأحد الدروس المهمة بالنسبة للصين هو تجميد احتياطيات النقد الأجنبي الروسي في الولايات المتحدة والتي تقارب 300 مليار دولار.

كتب مؤسس شركة Alpin Macro في هونغ كونغ، وكبير استراتيجييها، تشين تشاو، في صحيفة South China Morning Post: "لقد زعزعت العقوبات المالية ضد روسيا المفاهيم والمبادئ الأساسية بعمق. فقد أظهرت هذه الإجراءات أن أصول خصوم الغرب المالية لم تعد آمنة، ويمكن مصادرتها أو تحويلها إلى أسلحة دمار مالي".

ويرى تشاو أن السحب الجزئي للدولار من الولايات المتحدة إلى الذهب والعملات الأخرى، كالذي قامت به روسيا مسبقا، لا يحل المشكلة بالنسبة للصين. فقيمة كل الذهب في العالم المتاح للمعاملات المالية تبلغ فقط 4.6 تريليون دولار.

المَخرج من الوضع الخطير يتجلى في السحب التدريجي للأصول من أمريكا، وزيادة الاستثمارات في البلدان الأخرى، والتخلي عن الدولار في مزيد من العمليات التجارية. ومع ذلك، يشكل اليوان اليوم 3٪ فقط من الاحتياطيات العالمية. فقط العمل المنسق مع روسيا والهند والبرازيل وفنزويلا والمملكة العربية السعودية وإيران والضحايا المحتملين الآخرين لسياسات المصادرة الغربية يمكن أن يكون حلاً لمشكلة الأمن المالي.

ليس من المستغرب أن يُنظر إلى قرار روسيا بقبول الدفع مقابل مواردها من الطاقة بالروبل في الصين بوصفه "جبهة ثانية" في مواجهة الهيمنة الأمريكية، و"عملية مالية خاصة" على نطاق عالمي. الصينيون يتمنون لنا الصلابة الروحية في عملنا العظيم الذي بدأناه.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب يحذر مجددا من اندلاع حرب عالمية ثالثة بسبب إدارة بايدن

مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون يعقدون اجتماعا افتراضيا.. اتفاق أمريكي إسرائيلي على "هزيمة حماس" في رفح