مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • فيديوهات
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

    تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

بايدن يريد تقسيم أوكرانيا إلى منطقتين محتلّتين أمريكية وروسية

يواصل الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ووزير دفاعه وعدد من السياسيين الغربيين الآخرين تحديد الساعة واليوم التاليين لـ "الغزو الروسي" لأوكرانيا.

بايدن يريد تقسيم أوكرانيا إلى منطقتين محتلّتين أمريكية وروسية
خريطة توزيع انتشار اللغة الروسية في أقاليم أوكرانيا / RT

بطبيعة الحال، وفي غياب موافقة بوتين، لم يعد أمام الولايات المتحدة الأمريكية سوى طريقة واحدة فقط للتأكد من أن الغزو سيحدث، وهي أن تقوم هي نفسها بتنظيمه. وقد أجهض الرئيس بوتين بالفعل هذا السيناريو مرة بإعلانه بدء انسحاب الوحدات العسكرية بعد التدريبات.

ومع ذلك، فبعد أن تعافت إدارة بايدن من هذه الضربة وأجّلت ببساطة موعد بدء الحرب لأسبوع، يجري الحديث الآن فعلياً عن "العدوان الروسي" بوصفه أمراً واقعاً، على الرغم من أنه لا يزال افتراضياً، لا يوجد سوى في وسائل الإعلام الغربية. أما روسيا، فلم تقدم على أي أفعال أو تصريحات حول الغزو. وحتى الآن لم يكن هناك سوى تصريحات بايدن وبعض السياسيين الأكثر مناهضة لروسيا حول خطط بوتين المزعومة للغزو.

يبذل الرئيس الأمريكي قصارى جهده لنشوب حرب بين روسيا وأوكرانيا، ثم بين روسيا وأوروبا. علاوة على ذلك، فإن الرئيس بايدن يستدرج بوتين إلى أوكرانيا.

لقد سحبت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا عسكرييها من أوكرانيا، ما أظهر لموسكو أنه لا يوجد خطر لاندلاع صراع مباشر مع "الناتو" في حال مقتل جنود أمريكيين أو بريطانيين.

كذلك فقد تعهدت الولايات المتحدة وأوروبا بعدم عزل روسيا عن نظام "سويفت" SWIFT للتحويل المصرفي.

كما قامت الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية بإجلاء سفاراتها من كييف. ومع ذلك، فقد تم الإجلاء ليس إلى خارج حدود أوكرانيا، وإنما إلى مدينة لفوف، غرب البلاد، ما يعرض عملياً على الرئيس بوتين خط ترسيم بين مناطق الاحتلال، وفقاً للخطة الأمريكية، بحيث تتحرك روسيا في أوكرانيا شرقاً وجنوباً، والولايات المتحدة الأمريكية غرباً.

إذا كان بايدن على يقين من أن بوتين سيغزو أوكرانيا، فكيف له أن يعرف أن القوات الروسية لن تستولي على أوكرانيا كلها؟ ففي الانتخابات المقبلة للحزب الديمقراطي، قد يكون الموت المحتمل لدبلوماسيين أمريكيين في لفوف أسوأ من مقتل السفير الأمريكي في بنغازي.

في هذه الأثناء، وفور انسحاب الوحدات الروسية إلى قواعدها، شنّت أوكرانيا أقوى قصف مدفعي على إقليم الدونباس منذ عام 2014. تدمّر أوكرانيا عمداً البنية التحتية في المنطقة. وتم إيقاف عدد كبير من المحولات، وفقدت عدد من المدن والمناطق في الدونباس الكهرباء في فصل الشتاء. أنظمة إمداد المياه مدمّرة، وجزء من الإقليم محروم من المياه.

كذلك تم تفجير أنابيب الغاز التي توصل الغاز إلى الجمهوريتين.

تم تفجير سيارة ملغومة بالقرب من مبنى إدارة دونيتسك، بينما تتعرض المنشآت المدنية والمناطق السكنية لقصف مدفعي.

ليس ذلك سوى جزء هين من التخريب والجرائم التي يرتكبها النظام في كييف ضد السكان المدنيين في الدونباس.

أعلنت جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك عن إجلاء جماعي للسكان المدنيين إلى روسيا، وكذلك أعلنت عن تعبئة جنود الاحتياط.

في هذه الأثناء، يبدو أن المستشار الألماني، أولاف شولتز، قد قرر التنافس مع مواطنه، أدولف هتلر، وصرح بأن الإبادة الجماعية ضد السكان الروس في دونباس تثير الضحك.

باختصار، نرى أن واشنطن، بأيدي أوكرانيا، تحاول بكل ما أوتيت من قوة استفزاز الرئيس بوتين للقيام برد عسكري في الدونباس.

إن هدف الولايات المتحدة الأمريكية هو حرب واسعة النطاق بين روسيا وأوكرانيا، وإذا أمكن، مع أوروبا. سيؤدي ذلك إلى تحييد روسيا وإبقاء أوروبا تحت السيطرة الأمريكية.

تواصل أوروبا مقاومة الخطط الأمريكية، حيث قام الرئيس الفرنسي المسكين، إيمانويل ماكرون، باتصال هاتفي مرة أخرى مع الرئيس الأوكراني، في محاولة منه لمناقشة وقف التصعيد.

ومن أجل كسر مقاومة أوروبا، وجرّ روسيا إلى الحرب، تحتاج الولايات المتحدة الأمريكية إلى استفزاز هائل، مثل انفجار في المفاعل النووي الأوكراني، أو تسميم الرئيس زيلينسكي بسم "نوفيتشوك"، أو سقوط أي مدينة من إقليم الدونباس في يد الجيش الأوكراني، حتى لا يصبح أمام الرئيس بوتين سوى التدخل، ولا يصبح أمام أوروبا سوى الانضمام إلى العقوبات.

أعتقد أن الحرب قد أصبحت الآن حتمية، لأن النخبة الحاكمة في الولايات المتحدة فقدت الاتصال بالواقع وغريزة البقاء بعد 30 عاماً من العالم أحادي القطب، وسوف يمضون بكل إصرار نحو رفع المخاطر، حتى الحافة التي تهدد وجودهم بالأساس. لقد ذهبت واشنطن بالفعل بعيداً جداً، وإذا لم يحدث الغزو الروسي، فسوف يؤدي ذلك إلى تشويه سمعة الولايات المتحدة تماماً، ناهيك عن إحباط الحلفاء، ممن يرون كيف تحاول إطعام أوكرانيا لروسيا.

لكن، ليس من الضروري بأي حال من الأحوال، أن تكون الحرب بين روسيا وأوكرانيا. فقد أجرى الرئيس بوتين يوم أمس السبت 19 فبراير، مناورات للقوات النووية الاستراتيجية الروسية. وأعتقد أنه لم يكن مجرد استعراض للقوة تجاه الغرب. فمن المحتمل أن يكون هذا تدريباً فعلياً على تنفيذ السيناريو الأكثر تطرفاً، لكنه، مع الأسف الشديد، الأكثر واقعية.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

سوريا.. توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة

من قتل سيف الإسلام القذافي؟.. الشارع الليبي يضج بتساؤلات وروايات وتكهنات (فيديوهات)

المعاينة الأولى تكشف ملابسات مقتل سيف الإسلام القذافي

أمينة أردوغان تتغنى بالحضارة المصرية بعد زيارة المتحف الكبير وأهرامات الجيزة.. وانتصار السيسي تعلق

مسؤولون أمريكيون: متشككون للغاية من جدوى الاجتماع القادم مع إيران ووافقنا على عقده تحت ضغوط عربية

سوريا.. ردود أفعال متباينة بعد صدور أول فاتورة كهرباء بالتسعيرة الجديدة

الخارجية الروسية تعلن انتهاء صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة

مدفيديف يعلق على انتهاء مفعول معاهدة "ستارت الجديدة": الشتاء قادم (صورة)

تقرير إسرائيلي يرصد "انتصارا تكتيكيا" لإيران في المفاوضات مع الولايات المتحدة

وفد روسي رفيع المستوى يصل في زيارة إلى سوريا

وزير الخارجية الأمريكي: المحادثات مع إيران يجب أن تشمل الصواريخ الباليستية لكي تكون ذات مغزى