مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
  • تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

  • تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية

    تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

    انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

  • مسيرات روسية تصيب 4 قاطرات في عدة مناطق أوكرانية

    مسيرات روسية تصيب 4 قاطرات في عدة مناطق أوكرانية

  • التحالف يعلن اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين في منطقة الرياض

    التحالف يعلن اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين في منطقة الرياض

أمريكا توزع أوراق اللعب بالحرب

كتب سيرغي ستروكان في "كوميرسانت" حول لعبة تعظيم الخطر الروسي في أمريكا ومن المستفيد منها، بالأرقام.

أمريكا توزع أوراق اللعب بالحرب
RT

وجاء في المقال: يتغير موعد القيامة، المحدد بالسادس عشر من فبراير، بسرعة. فلا يقتصر الحديث عن سخافة التوقعات بكون "الحرب على الأبواب" على الكرملين. بل نشأ وضع فريد، بعد 8 سنوات من الصراع الأوكراني. فقد تطابقت مواقف موسكو وكييف. وبينما ينفي طرفا الصراع المنتظر، بحزم، خطر الحرب، يصر الطرف الثالث، وهو الولايات المتحدة، على أنها قد تندلع اليوم أو غدا.

الاستنتاج الرئيس هو التالي: موضوع الغزو الروسي لأوكرانيا، أولاً وقبل كل شيء، حكاية أمريكية، وليست أوكرانية أو روسية أو أوروبية. وينبغي البحث عن جذورها في أحشاء السياسة الأمريكية الحديثة والمهام التي يحلها جو بايدن في السنة الثانية من رئاسته. الحقيقة هي أن أمريكا، من خلال اللعب المتعمد لزيادة أسهم "الحرب الأوكرانية"، تجني مكاسب جدية.

بعد الفشل الذريع في أفغانستان، عثر الرئيس بايدن أخيرا على فرصته الذهبية. فأطلق المشروع الضخم المختلق المعد من أجله لإنقاذ العالم من خطر حرب عالمية ثالثة مزعومة، يمكن أن تبدأ في أوكرانيا.

ويمكن قياس أرباح أمريكا بأرقام المال. فعلى خلفية حالة عدم التحديد في العلاقات بين روسيا وأوكرانيا، ترتفع قيمة الدولار مقابل عملات العالم الرئيسية الأخرى. ومن الجدير بالذكر أن الطلب على سندات الخزينة الأمريكية أيضا، أي الطلب على ما يقوم عليه النظام المالي الأمريكي، ارتفع مع تراجع أسواق الأسهم، على خلفية موجة الذعر الأسبوع الماضي.

وإليكم التالي: التضخم في الولايات المتحدة عند 7.5٪، والعائد على السندات الحكومية لعشر سنوات هو 1.5-2٪. فمن سيشتريها في الظروف العادية مع أرقام التضخم تلك؟ إنما، إذا استمرت التوترات الجيوسياسية، سيزداد الطلب على السندات الحكومية الأمريكية تلقائيا. الخلاصة: الأزمة الأوكرانية تخدم جو بايدن والاقتصاد الأمريكي وجلالة الدولار.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات