Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
تعرف على الأندية المتأهلة عبر الملحق إلى دور الـ16 لدوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوري الأبطال.. غلطة سراي يحبط "ريمونتادا" يوفنتوس في الوقت القاتل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضحية جديدة ورقم غريب.. رونالدو يسجل رقما فريدا من نوعه (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف اليوم في دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوروسيا دورتموند يعود بـ"خفي حنين" من إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقنية حديثة تكشف العمر الحقيقي للأسطورة كريستيانو رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد المصري لكرة القدم يعلن تلقيه رسالة من برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعرف على أول 4 أندية متأهلة عبر الملحق إلى دور الـ16 لدوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسية تفوز بذهبية بطولة أوروبا للمبارزة وتجبر على عزف النشيد الوطني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفارقة غريبة.. رونالدو ينافس جميع لاعبي النجمة بالأهداف!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. لجنة الانضباط تفتح تحقيقا بعد "إيماءة" مهاجم الأهلي توني أمام ضمك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الإطاحة بإنتر ميلان.. رسالة ساخرة لبرشلونة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يحتفظ بذهبية أولمبياد 2026 ويرفض إعادتها للاعب المنتخب الأمريكي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دفاع الضحية ترد على اتهامات الابتزاز في قضية حكيمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يكشف: لماذا رفضت تمثيل إسبانيا واخترت الأرجنتين؟!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسرار تضخم ثروة رونالدو.. عقد ذهبي مع جورجينا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
فانس: مفاوضات أوكرانيا مع روسيا وكييف تشهد تقدما وترامب "متفائل" بإنهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف لا يستبعد تقديم ما يشبه المادة الخامسة من معاهدة الناتو كضمانة أمنية لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيربوك تكشف سبب امتناع الولايات المتحدة عن التصويت في الجمعية العامة على قرار ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس مكتب زيلينسكي يعارض الهجمات على مراكز صنع القرار في روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"اعتدال وتواصل حقيقي".. ويتكوف يشيد بروسيا في المفاوضات حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: على الدول الأوروبية إعادة النظر في نهجها الرامي إلى التصعيد مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تحالف الراغبين" يؤكد عزمه إرسال قوات إلى أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
فيديوهات
RT STORIES
الولايات المتحدة.. حفرة عميقة تبتلع سيارتين في نبراسكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكراد يتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة في القامشلي مطالبين بإطلاق سراح أبنائهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يطلع على أحدث الأجهزة العلمية الروسية على هامش منتدى تكنولوجيا المستقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمير هاري وميغان ماركل يزوران المرضى من غزة في مستشفى عمّان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استقبال حافل لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في مطار بن غوريون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنقاذ حيتان قاتلة قزمة نادرة جنحت على شاطئ مقاطعة بينغتونغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد جديدة توثق لحظة تحطم مقاتلة "إف-16" في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يجري مناورات على خلفية تعزيزات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس دولة الإمارات يستقبل نظيره البرازيلي في أبو ظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المياه تجرف حوتا نافقا مهددا بالانقراض إلى الشواطئ الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة انفجار قاتل لعبوة ناسفة قرب سيارة شرطة مرور في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
موسكو: قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن أوكرانيا غير موضوعي ومتحيز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سياسي نمساوي: العقوبات لم توقف الصراع في أوكرانيا وكلفت أوروبا خسائر هائلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هنغاريا وسلوفاكيا تبدآن في استخدام احتياطياتهما النفطية وكرواتيا تسمح بعبور النفط غير الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
7 قتلى و10 إصابات بهجوم أوكراني استهدف مصنعا في مقاطعة سمولينسك الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات كييف تجهز مقاطعة أوديسا للدفاع الشامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
RT STORIES
المعضلة الكبرى.. هل تملك الولايات المتحدة وإسرائيل ما يكفي من الصواريخ الاعتراضية لخوض حرب مع إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكومة الإيرانية: مفاوضات جنيف غدا بعد تقرير عراقجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيناتور الديمقراطي تيم كين: الحرب ضد إيران ستكون كارثة مطلقة ويجب على الكونغرس منعها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الملك عبد الله الثاني: الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
-
دراما رمضان
RT STORIES
"أكسيدون".. دراما تونسية تشعل جدلا واسعا بين الجمهور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد "خادشة للحياء" في مسلسل "المهاجر" تشعل غضب الأطباء في الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فارس الحلو في "مولانا".. حين يتحول الصمت إلى سلطة درامية
#اسأل_أكثر #Question_Moreدراما رمضان
القمة الافتراضية لبوتين وبايدن ليست خطوة من الحرب.. بل إلى الحرب
أعتقد أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، سيقدّم إنذاراً للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والأخير سيرفضه، ويقدّم إنذاراً مضاداً.
في الربيع الماضي، وخلال الأزمة الأولى بشأن أوكرانيا، وصف بايدن الرئيس الروسي بالقاتل. وعلى الفور، دون انقطاع، طلب منه عقد لقاء في يونيو بجنيف.
منذ ذلك الحين، زارت موسكو نائبة وزير الخارجية الأمريكي، فيكتوريا نولاند، ومدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ويليام بيرنز، وتجري اليوم الثلاثاء محادثة عبر تقنية الفيديو كونفرانس بين الرئيسين بوتين وبايدن. دعوني ألفت النظر هنا إلى أن كل تلك المحادثات والزيارات كانت بمبادرة من الجانب الأمريكي.

هل نرى إيلون ماسك خلف قضبان السجن؟
في نوفمبر، بدأت واشنطن حالة من الهستيريا في وسائل الإعلام الغربية بسبب هجوم روسي شتوي مزعوم على أوكرانيا. في الوقت نفسه، وكما حدث في الربيع، نشرت أوكرانيا الآن مجموعة من 120 ألف جندي حول إقليم الدونباس. يمكن لواشنطن في أي وقت أن تبدأ حرباً بأيدي أوكرانيا ضد جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك. ولن يكون أمام روسيا أي فرصة لتجنّب هذا الصراع، حيث يعيش في هذه الجمهوريات ما يربو عن 500 ألف مواطن روسي، قد يتعرّضون للإبادة الجماعية من قبل كييف. في الوقت نفسه، ستتيح الحملة الإعلامية الغربية، التي تم شنّها سلفاً، للغرب إلقاء اللوم على روسيا، وقبول "العقوبات الجهنمية" ضدها.
نضيف إلى ذلك أيضاً الأزمة حول بيلاروس. فقد نشرت بولندا ما يصل إلى 20% من قواتها المسلحة على الحدود مع بيلاروس، وهو ما حمل ظاهرياً ذريعة محاربة بضعة آلاف من اللاجئين العرب والأكراد، بينما تطالب بولندا وليتوانيا وبريطانيا بدماء موسكو (اعتماد عقوبات جديدة من الاتحاد الأوروبي، وتجميد "السيل الشمالي-2")، وتحاول بشتى الطرق استفزاز بيلاروس وجرّها نحو حرب، لا يمكن لموسكو أيضاً أن تتجنب المشاركة فيها، نظراً للتحالف العسكري مع بيلاروس.

هل يعتزم الرئيس بايدن التنحي عن منصبه؟
وهكذا، تصعّد الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال الابتزاز، الضغط على روسيا، إلا أنها، وفي الوقت نفسه، تظهر رغبة شديدة في المفاوضات. لا يعود هذا السلوك غير المنطقي لحالة الرئيس بايدن، ولا إلى صراع أجنحة ذات أجندات مختلفة داخل البيت الأبيض، وإنما لبعض الارتباك، ومحاولة الولايات المتحدة الأمريكية حل قضايا تلغي بعضها بعضاً.
فالولايات المتحدة الأمريكية على شفا كارثة اقتصادية وحرب أهلية، والانتخابات المقبلة للكونغرس الأمريكي، في نوفمبر 2022، والرئاسة في 2024، سوف تكون أكثر انفجاراً من الانتخابات السابقة، التي فُرضت نتائجها على الأمة الأمريكية بمساعدة القوات المسلحة الأمريكية التي نزلت إلى شوارع واشنطن.
في الوقت نفسه، وفي غضون سنوات قليلة، ستقوم روسيا والصين، معاً أو بشكل منفصل، بخفض مكانة الولايات المتحدة الأمريكية إلى منزلة القوة الإقليمية، ما سيحرم الدولار من مكانة العملة العالمية، وهو ما سيتبعه انهيار الاقتصاد الأمريكي، وانتقال الحرب الأهلية من حالة الاشتعال إلى حالة الحرب المفتوحة والنشطة. لذلك لم يعد أمام الولايات المتحدة الأمريكية سوى بضع سنوات فقط لمحاولة تغيير ذلك المصير، لابد من الإسراع.
كذلك فإنه من المستحيل هزيمة روسيا بالوسائل العسكرية، وإنما يمكن خنقها اقتصادياً. على العكس من ذلك، لا يمكن خنق الصين اقتصادياً، وإنما لا يزال من الممكن، خلال السنوات القليلة المقبلة، هزيمتها بالوسائل العسكرية. كلا الخيارين مستحيلان في حالة وجود تحالف بين موسكو وبكين، والذي يكاد يكون موجوداً بالفعل، ينتظر فقط إضفاء الطابع الرسمي عليه.

الفوضى تندلع في أوكرانيا.. فهل سيكون هناك انقلاب أم حرب مع روسيا مطلع ديسمبر؟
وعليه، فإن المهمة الرئيسية أمام الولايات المتحدة الأمريكية الآن هي كسر هذا التحالف، حيث أن واشنطن مجبرة على المغازلة والضغط على كلا الخصمين في نفس الوقت، حتى لو بدا الأمر من الخارج وكأنه طيف من الجنون.
في الوقت نفسه، تضطر الولايات المتحدة إلى العمل على خطة لمجابهة وضع التحالف الحتمي بين روسيا والصين، خاصة وأن هستيريا "رشا غيت" قد جعلته كذلك على الأرجح.
في هذه الحالة، يدفع ميزان القوى والأدوار في مثلث واشنطن-موسكو-بكين الأحداث، كما أراه، نحو التسلسل التالي: التحييد المؤقت لروسيا بحرب في أوروبا، دون مشاركة مباشرة من الولايات المتحدة الأمريكية – تدمير الصين من خلال حصار بحري من قبل قوات "أوكوس" AUKUS وانهيار اقتصادها – الخنق البطيء لروسيا بالعزلة الاقتصادية.
يمكن تحييد روسيا من خلال توريطها في نزاع عسكري بأوكرانيا وبيلاروس وأرمينيا وترانسنيستريا معاً أو بشكل منفصل.
لهذا فإن إنذار بايدن سوف يكون إما الحرب، أو يتعيّن على موسكو أن تتقبل المزيد من تقدم "الناتو" نحو الشرق والبقاء على الهامش أثناء صراع الولايات المتحدة الأمريكية مع الصين. الآن، أصبح كل شيء معدّاً لتنفيذ التهديد في نقطتين على الأقل: في الدونباس وفي بيلاروس.
وماذا عن موسكو؟
بالنسبة لموسكو، فإن مجال المناورة محدود للغاية. فإذا أرادت الولايات المتحدة الأمريكية توريط روسيا في الحرب، فلن تستطيع الأخيرة التهرّب من المشاركة فيها. في الوقت نفسه، فإن صراعاً محدوداً مع حليف أمريكي، سيؤدي عاجلاً أم آجلاً إلى هزيمة استراتيجية لروسيا.
لذلك لا يبقى في هذه الحالة سوى طريق واحد، وهو تصعيد نزاع عسكري محتمل إلى مقاييس غير مقبولة للولايات المتحدة الأمريكية، وتحتّم مشاركتها في الحرب.

لماذا تختلق بولندا أزمة لاجئين؟
أعتقد أنه في حالة نشوب حرب، فإن موسكو لن تبقيها محدودة على الدونباس أو بولندا أو حتى أوروبا، بل ستحاول في أقرب وقت ممكن تصعيد الأمر إلى مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن عن بعد، وعلى أراضي دول ثالثة. حينها، سيكون الخيار أمام واشنطن بين إلحاق أضرار كارثية بحلفائها (هنا قد يكون حلفاء واشنطن العرب أكثر ملاءمة لذلك الغرض من أوروبا)، وبين المشاركة في الحرب مباشرة.
في الوقت نفسه، ستكون الضربات على الأراضي الروسية محفوفة بتبادل الضربات النووية مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما سيجعل أي هزيمة عسكرية لروسيا في حرب واسعة النطاق أمراً مستحيلاً.
وستجعل خسائر الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب بكين منتصرة تلقائياً فيها، وستؤدي إلى انهيار اقتصادي وتفكك الولايات المتحدة، وهو سيناريو لا تستطيع واشنطن القبول به.
بالطبع، رفضت موسكو مراراً وتكراراً تكتيك "التصعيد من أجل التهدئة"، الذي ينسبه إليها محللون أمريكيون، في سياق صراع نووي محتمل مع الولايات المتحدة الأمريكية، لكني، وبصفتي لست مسؤولاً حكومياً، أراه تكتيكاً ليس منطقياً فحسب، وإنما طبيعي أيضاً بالنسبة لدولة لديها ورقة رابحة واحدة فعّالة ضد "الناتو": القوة النووية الاستراتيجية.
نشهد في الأشهر الأخيرة خطابات قاسية بشكل متزايد من موسكو. وألمح فلاديمير بوتين إلى أنه في حالة أي عدوان على الدونباس، فإن الدولة الأوكرانية تخاطر بوجودها كدولة.
وفي خطابه أمام الجمعية الفدرالية، 20 فبراير 2019، تعليقاً على خطط الولايات المتحدة الأمريكية نشر صواريخها في أوروبا، قال بوتين إن روسيا ستتخذ إجراءات انتقامية ليس فقط "ضد تلك المناطق التي توجد على أراضيها هذه الصواريخ، ولكن أيضاً ضد مواقع اتخاذ القرار"، أي الولايات المتحدة الأمريكية.

هل حان الوقت لاستخدام "نوفيتشوك" مع الرئيس الأوكراني؟
واسمحوا لي أن أذكركم بما قامت به بريطانيا من استفزاز بانتهاك مدمرتها "ديفندر"، 23 يونيو الماضي، المياه الإقليمية الروسية قبالة شبه جزيرة القرم. ما دفع المقاتلة الروسية إلى إلقاء القنابل في اتجاه مسار السفينة، ولكن على بعد مسافة آمنة، بينما قالت روسيا إنها لن تكتفي بإطلاق تحذيري للنار المرة القادمة، وستباشر إطلاق النار بغرض الإصابة والإغراق. تعليقاً على الحادث، أعرب بوتين عن ثقته في أن إغراق الجيش الروسي لسفينة بريطانية، لم يكن ليصبح سبباً في اندلاع الحرب.
من ناحية أخرى، فقد أعلن بوتين، وبشكل مباشر ومتكرر، عن استعداده لمواجهة عسكرية ليس فقط مع "الناتو"، ولكن أيضاً مع جوهره الفاعل: الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.
ولا نذكر أوروبا هنا لهامشيتها. فلم يعد أحد يهتم بها، سوى كوقود للمدافع الأمريكية، دون أن يكون لها حتى حق التصويت. وليس من قبيل المصادفة أن تعلّق موسكو عمل بعثتها لدى "الناتو"، حيث أن المحادثات أصبحت تجري مع واشنطن بشكل مباشر دون وسيط.
فلماذا إذن وافق بوتين على التحدث إلى بايدن؟
إن المطالب الروسية التي تم تحديدها، عشية محادثة بوتين وبايدن، أوسع بكثير من قضية أوكرانيا.
فقد تذكرت موسكو التزامات الولايات المتحدة الأمريكية لغورباتشوف، بعدم توسيع الناتو نحو الشرق. تطالب روسيا اليوم، ليس فقط بالتزام رسمي قانوني بعدم زيادة توسّع "الناتو"، ولكن أيضاً بعدم نشر الصواريخ النووية الأمريكية وغيرها من الصواريخ على الحدود الغربية لروسيا. للتذكرة، أعلن الأمين العام لحلف "الناتو"، ينس ستولتنبرغ، مؤخراً عن إمكانية نقل الأسلحة النووية الأمريكية من ألمانيا إلى بولندا.
وبالنظر إلى الهستيريا المعادية لروسيا، السائدة في الغرب، وتراجع شعبية بايدن، فإن الموائمات العلنية قد أصبحت من ضرب المستحيلات.
وفي ظل غياب الثقة المتبادلة، فإن صيغة المحادثة عبر تقنية الفيديو كونفرانس تستبعد إمكانية المساومات السرّية، وتقديم تنازلات غير معلنة.
فموافقة واشنطن على مراعاة المصالح القومية لروسيا هو أمر مستحيل، لأن النخب الأمريكية ترفض الاعتراف بالواقع الجديد للأمور.

الولايات المتحدة الأمريكية تحسم مع من تبدأ الحرب: روسيا أم الصين.
وموافقة بوتين على التخلي عن الخطوط الحمراء في أوكرانيا والتحالف مع الصين هي الأخرى مستحيلة.
على هذا النحو، فإن محادثة اليوم، الثلاثاء 7 ديسمبر، بين الرئيسين الروسي، فلاديمير بوتين، والأمريكي، جو بايدن، ليس لها أي فرصة في النجاح، ابتداءً.
ليصبح هذا الاجتماع ليس أكثر من إجراء يشبه ما يفعله الملاكمون قبل المباراة، بوزن أجسامهم، وإظهار قوة إرادتهم لخصومهم.
ربما ينجح بوتين في كسب مزيد من الوقت، بإظهار عزمه وحسمه، لكني أعتقد أن التناقضات غير قابلة للحل، وأصبح التصعيد أمراً لا مفر منه، ولم تعد سوى مسألة وقت فحسب.
لسوء الحظ، أصبح من المستحيل إيقاف العدوان الأمريكي بدون "أزمة صواريخ كوبية" جديدة، تضع النخب الأمريكية والمجتمع الأمريكي أمام حدود قدراتهم الحقيقية.
وأعتقد أن العالم يتجه نحو مثل هذه الأزمة، لكن الأمر هذه المرة أسوأ، بعد أن أفسد النخبة الأمريكية 30 عاماً من العالم أحادي القطب.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات