مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

إلامَ سيؤدي حظر بيع الخرطوش الروسي في أمريكا؟

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديسلاف غرينكيفيتش، في "بروفيل"، حول معاناة مصانع الذخيرة المدنية الروسية، بعد منع منتجاتها في أمريكا، والبحث عن حلول.

إلامَ سيؤدي حظر بيع الخرطوش الروسي في أمريكا؟
إلامَ سيؤدي حظر على بيع الخرطوش الروسي في أمريكا؟

وجاء في المقال: سيصبح يوم السابع من سبتمبر يوما أسود لصناعة الذخيرة الروسية، ففي هذا اليوم بدأ سريان حظر توريد الخرطوش الروسي إلى الولايات المتحدة. هذا الإجراء جزء من حزمة جديدة من العقوبات المفروضة على روسيا في قضية تسميم أليكسي نافالني.

حتى هذه اللحظة، كانت السوق الأمريكية تستهلك نصيب الأسد (ما يصل إلى 80-85٪) من إنتاج مصانع الخرطوش المدنية لدينا.

جرى بيع الذخيرة الروسية بسعر مغر، ولم يكن لديها عمليا أي منافسين. الحقيقة هي أن أغلفة ورصاصات خرطوشنا مصنوعان من الفولاذ، بينما تستخدم معظم الشركات الأجنبية سبائك النحاس والتومباك، وهي أغلى بعدة مرات. بالإضافة إلى ذلك، يتيح استخدام خطوط دوارة آلية في مصانعنا إنتاج خراطيش بكميات ضخمة (إنتاجية خط واحد تتراوح من 200 إلى 250 قطعة في الدقيقة). كل هذا يجعل منتجاتنا رخيصة للغاية مع الحفاظ على الجودة اللائقة.

سيعاني كل من المستهلك الأمريكي والمنتج الروسي من الحظر الجديد. فمن المستبعد أن يكون من الممكن استبدال الخراطيش الروسية بسهولة. فمثلا، منتجات العلامة التجارية الصربية Prvi Partizan Uzice، والتي يتوقع بعض الخبراء أن تشغل جزءا من المكان الشاغر، أغلى بثلاث مرات تقريبا. من الناحية النظرية، يمكن للمصانع التي تستخدم تقنيات الشركات الروسية نفسها، أي الشركات في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة مثل أوكرانيا أو كازاخستان، أن تنافس في الأسعار.

أما بالنسبة للشركات الروسية، فإن الحرمان من السوق الأمريكية سيكون اختبارا جديا للغاية لها. لن يكون من الممكن زيادة المبيعات بشكل كبير داخل البلد، لأن أحجام الأسواق الأمريكية والروسية لا تقارن.

ومع ذلك، لا يرى رئيس تحرير مجلة "كلاشينكوف"، ميخائيل ديغياريف، في الأمر كارثة، ولكن شركاتنا ستحتاج إلى وقت للبحث عن أسواق مبيعات جديدة. وقال: "هناك مشاورات نشطة وبحث عن حلول الآن.. أعتقد بأن المسارات التي ستسلكها مصانع الخرطوش سوف تتضح بحلول العام الجديد".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك