مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

ما خطر "اتحاد الدول التركية" الذي أنشأته أنقرة على روسيا؟

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي أكسيونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول مواجهة قادمة مع تركيا، على موسكو الاستعداد لها.

ما خطر "اتحاد الدول التركية" الذي أنشأته أنقرة على روسيا؟
ما خطر "اتحاد الدول التركية" الذي أنشأته أنقرة على روسيا؟ / RT

وجاء في المقال: يؤدي نشاط تركيا المتزايد، بقيادة رجب طيب أردوغان، إلى خلق واقع جيوسياسي جديد. ففي الخريف، قد يظهر عمليا "اتحاد الدول التركية". هذا الاسم سيطلق على المجلس التركي في قمته الثامنة في اسطنبول في نوفمبر. وهكذا، ستتحول هذه المنظمة التنسيقية إلى شيء أكثر أهمية من الناحية السياسية.

وليس لتكتل الجمهوريات السوفيتية السابقة الجديد إلا أن يقلق موسكو، لأن الحديث يدور عن حلفاء روسيا في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي.

وفي الصدد قال رئيس قسم آسيا الوسطى وكازاخستان في معهد بلدان رابطة الدول المستقلة أندريه غروزين:

تطلعات عموم تركيا، بالنسبة لغالبية السكان في آسيا، ليست واضحة تماما.

بلدان آسيا الوسطى تغازل الأتراك، لكن لن يقوم أحد ببناء طوران العظيم.

أمر آخر أن هذه الدول تحاول في الحوار مع روسيا استخدام العامل التركي على أكمل وجه. إنه بازار آسيوي مألوف.

ومع ذلك، هناك انطباع بأن موسكو لا تولي مشروع أردوغان الجيوسياسي الأهمية اللازمة.

سلطاتنا لا تستجيب، لأنها تدرك أن تركيا تفتقر إلى مورد جاد يمكن أن تعرضه على آسيا الوسطى. فينبغي أن يكون هناك إما مورد طاقة، أو مورد اقتصادي، أو مورد للقوة الناعمة.

في العنصر الأخير، سيكون علينا أن نتنافس مع الأتراك. هناك مدارس ثانوية تركية، ومعاهد، يجري تقديم منح. هناك محاولات لتجنيد النخب من خلال البرامج الثقافية والعلمية. لقد اختاروا هذا الاتجاه بشكل صحيح، مدركين أنهم لا يستطيعون منافسة روسيا في الاقتصاد، وفي المشاريع الكبيرة. والثقافة لا تتطلب نفقات كبيرة، خلاف الطاقة والتعدين وبناء الآلات. هذا نهج هادف. لا يعني ذلك أن روسيا تتخلف هنا، لكن الأتراك يتحركون بشكل أسرع.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك