مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

أنقرة ذهبت إلى كييف لتظهر لروسيا من هو سيد البحر الأسود

تحت العنوان أعلاه، كتبت صوفيا سافتشينكو، في "سفوبودنايا بريسا"، حول دور تركيا المعادي لروسيا في منصة القرم.

أنقرة ذهبت إلى كييف لتظهر لروسيا من هو سيد البحر الأسود
أنقرة ذهبت إلى كييف لتظهر لروسيا من هو سيد البحر الأسود / RT

وجاء في المقال: دعا تتار القرم في تركيا سلطات البلاد إلى رفض المشاركة في قمة منصة القرم، التي عقدتها السلطات الأوكرانية في 23 من أغسطس.

وبحسب رئيس اتحاد جمعيات تتار القرم في تركيا، أنور صليا، فإن مشاركة وزير الخارجية التركية قد تؤثر سلبا على مصالح تركيا في القضايا الدولية والإقليمية.

وقال رئيس تركيا، رجب طيب أردوغان، الذي يتحدث باستمرار عن التعاون الروسي التركي، أمس، إنه يتوقع زيادة إمدادات الغاز عبر التيار التركي، ويرحب بالسياح الروس في تركيا، وإن روسيا تبني محطة للطاقة النووية في البلاد، إلخ. فلماذا، إذن، قررت تركيا المشاركة في "منصة القرم"؟

بحسب الأستاذ المساعد في الأكاديمية الدبلوماسية التابعة لوزارة الشؤون الخارجية الروسية، فلاديمير أفاتكوف، تحاول تركيا تقليديا الجلوس على عدة كراس في الوقت نفسه.

وقال: من ناحية، تظهر لروسيا أنها أصبحت لاعباً أكثر استقلالية في نظام العلاقات الدولية؛ ومن ناحية أخرى، تُظهر الولاء للغرب، وتقوض مصالح روسيا في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي. هذا أحد وجهي العملة. أما الوجه الثاني فهو أن تركيا تحاول حقا التأثير في عدد من الدول والمناطق المجاورة لها. للقيام بذلك، تستخدم ثلاثة مجالات أيديولوجية: الفضاء ما بعد العثماني، وفضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي التركي، والفضاء الإسلامي. هذه المجالات الثلاثة، مهمة ليس فقط من وجهة التوسع التركي، إنما ومن وجهة نظر سياسية داخلية.

في هذه الحالة، تشكل "منصة القرم" فرصة لتركيا للإعلان عن نفسها في إطار ما يسمى بالعالم التركي من ناحية، وتتيح هذه "المنصة" لأنقرة تلبية الطلب المحلي، من ناحية ثانية. فأردوغان، نظرا لتدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي وعدد الإسلاميين والقوميين الكبير، في حاجة إلى إثارة المشاعر الإسلامية والقومية التركية، ما من شأنه أن يعزز سلطته ونفوذه.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك