مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

طالبان تقف بين أفغانستان ومنظمة شنغهاي للتعاون

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول ما يقلق روسيا، بالدرجة الأولى، وأعضاء منظمة شنغهاي للتعاون، في تطور الأحداث في أفغانستان.

طالبان تقف بين أفغانستان ومنظمة شنغهاي للتعاون
طالبان تقف بين أفغانستان ومنظمة شنغهاي للتعاون / RT

وجاء في المقال:ألقى هجوم طالبان في أفغانستان بظلاله على الاجتماع اليوبيلي لوزراء خارجية دول منظمة شنغهاي للتعاون. فالمخاطر الناجمة عن ذلك تهم بشكل مباشر معظم الدول التي اجتمع ممثلوها الأربعاء في دوشانبه. تقع الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون على حدود أفغانستان مباشرة، وقد أُجبر بعضها في الواقع على قبول أول دفعة من اللاجئين وتعزيز حماية حدودها.

وقال مصدر في الوفد الروسي للصحفيين، إن تطور الأحداث في المناطق الشمالية من أفغانستان يظهر أن الاتفاقات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، الموقعة في 29 فبراير 2020 في الدوحة، لا تعمل بعد. فحينها، وافقت طالبان على التخلي عن الهجمات على الجيش الأمريكي وحلفائهم، وكذلك بدء مفاوضات مع كابول. لقد وفوا بوعدهم الأول، لكن عملية التفاوض لم تسر على ما يرام. موسكو، تحمّل السلطات الأفغانية مسؤولية ذلك. ومع ذلك، فهي تأمل في أن تبدأ المفاوضات وأن تكون ملموسة. ومن المقرر عقد اجتماع بين مسؤولي الحكومة الأفغانية وأعضاء من حركة طالبان في الدوحة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

يدرك وزراء خارجية دول منظمة شنغهاي للتعاون أن عملية المصالحة في أفغانستان لن تكون سهلة وأن مهمتهم الرئيسية الآن هي ضمان سلامة مواطنيهم. مع العلم بأن وفد طالبان، خلال زيارته الأخيرة لموسكو، تعهد بأن لا تستخدم الحركة أفغانستان لمهاجمة دول أخرى.

في الوقت نفسه، تشعر موسكو بقلق بالغ إزاء تعزيز تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي وجوده في أفغانستان. سبب آخر للقلق هو احتمال تعزيز مواقع الولايات المتحدة في آسيا الوسطى بعد الانسحاب من أفغانستان، وعلى وجه الخصوص فكرة نقل القواعد العسكرية الأمريكية إلى المنطقة. على هذه الخلفية، تعد موسكو المشاورات المستمرة بين أعضاء منظمة شنغهاي للتعاون عبر الخط الساخن "مهمة للغاية" من أجل منع "انتشار" عدم الاستقرار في منطقة منظمة شنغهاي للتعاون.

ستواصل جميع الأطراف المهتمة مناقشة الموضوع الأفغاني في مؤتمر "وسط وجنوب آسيا. الترابط الإقليمي: التحديات والفرص" الذي يفتتح اليوم الخميس. الوفد الأمريكي سيكون هناك أيضا. ومن المقرر أن يجري سيرغي لافروف محادثات منفصلة مع نظيريه الصيني والأفغاني.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك