Stories
-
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
RT STORIES
الصحة اللبنانية: مقتل 97 شخصا وإصابة 133 آخرين بجروح بالغارات الإسرائيلية على لبنان السبت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد متوقع مع حزب الله.. إسرائيل تشدد إجراءاتها وتلغي الدراسة قرب الحدود مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني: إسرائيل تقلص هجماتها على بيروت لبناء الثقة قبيل المحادثات المباشرة مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد كبير.. غارات إسرائيلية دموية على لبنان وحزب الله يرد بقصف متواصل على الشمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" ينفذ عشرات العمليات ويهاجم جنودا ومستوطنات وآليات إسرائيلية ردا عل خرق وقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. حركة "أمل" توضح موقفها من توجه الحكومة للتفاوض المباشر مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
-
هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد
RT STORIES
مفاوضات إسلام آباد تشهد "مصافحة".. أول اجتماع رفيع المستوى بين إيران والولايات المتحدة استمر 15 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: الحرب ضد إيران لم تنته وهناك المزيد من الأهداف سيتم التعامل معها لاحقا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خاتم الأنبياء" الإيراني: ننفي ادعاء الجيش الأمريكي بأن سفنا أمريكية اقتربت من مضيق هرمز ودخلته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عضو في الوفد الإيراني: المفاوضات مع الولايات المتحدة تسير بشكل جيد حتى الآن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استئناف المفاوضات الأمريكية الإيرانية اليوم الأحد وسط تقدم في "تفاصيل" وخلاف عميق حول مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تسنيم: لا تقدم في مفاوضات إسلام آباد حتى الآن والخلاف الجوهري حول مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تضارب الروايات في "هرمز": واشنطن تعلن العبور لتطهير الألغام وطهران تؤكد إجبار مدمرة على التراجع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن بدء تطهير مضيق هرمز من الألغام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوزراء الباكستاني يلتقي الوفدين الأمريكي والإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيويورك تايمز: "كرت بلانش" لوفد طهران في إسلام آباد لاتخاذ قرارات نهائية دون العودة للمركز
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"تايمز": مساعد ستارمر السابق يتجه إلى كييف لمساعدة زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بدء سريان الهدنة التي أعلنها الرئيس بوتين بمناسبة عيد الفصح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تستعيد 175 جنديا من الأسر الأوكراني مقابل 175 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوربان يدعو الاتحاد الأوروبي لاستئناف واردات النفط والغاز من روسيا والإقرار بفشل سياسة عزل موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوربان: أوكرانيا خسرت الصراع منذ زمن وطموحها للاندماج بالغرب عبر الناتو والاتحاد الأوروبي غير واقعي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يكشف مفتاح حل النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: هدنة عيد الفصح التي أعلنها بوتين في أوكرانيا تحمل طابعا إنسانيا بحتا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
شاهد.. هدف صلاح وتعليق سلوت عليه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ملك الغجر" يهزم محمودوف أمام أننظار آل الشيخ.. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف رونالدو في مرمى الأخدود يقربه من رقم فريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل الرحيل.. صلاح يعزز أرقامه التاريخية (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير تحكيمي يبدي رأيه حول عدم احتساب ركلة جزاء لمبابي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إعلان الرحيل عن ليفربول.. روبرتسون يتفق مع ناديه الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأسطورة رومينيغه يحذر بايرن ميونخ من "كوابيس" سابقة أمام ريال مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تأجيل مباراة في الدوري السويسري بسبب حريق بغرفة الملابس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. النجم ليبرون جيمس يصل إلى 12 ألف تمريرة حاسمة في دوري (NBA)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد جديد.. ريال مدريد يتخذ خطوة جدية ضد الاتحاد الإسباني بسبب الأخطاء التحكيمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجم بارز من برشلونة يثير القلق قبل لقاء إسبانيول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو مستفز للمغرب.. بكعكة "كأس إفريقيا" النصر يحتفل بعيد ميلاد ماني بحضور رونالدو وزملائه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تروي ديني يهاجم محمد صلاح ويبرر رد فعل سلوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكلمات مؤثرة.. قائد ليفربول يوجه رسالة الوداع إلى صلاح وروبرتسون (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نعيش في مدريد.. سيميوني يرد على شكوى برشلونة حول التحكيم بطريقة ذكية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
آلاف المتظاهرون في تل أبيب يدعون إلى وضع حد لـ "الحرب الأبدية" الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنود روس يعودون إلى أرض الوطن عقب عملية تبادل أسرى مع أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حديقة الذاكرة".. مبادرة رمزية تربط الجذور بالتاريخ في الصداقة بين الجزائر وروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الآلاف في بيروت يحتجون على المفاوضات المباشرة مع تل أبيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتلات باكستانية ترافق طائرة الوفد الأمريكي إلى إسلام آباد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة انبثاق النور المقدس في كنيسة القيامة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوزراء الباكستاني يستقبل الوفد الأمريكي المفاوض مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطار يعبر جسر يحيى آباد وسط إيران للمرة الأولى منذ تعرضه للقصف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرة كفن في روما إحياء لذكرى أطفال غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفن متوقفة في مضيق هرمز وسط ترقب بدء المفاوضات الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو متداول لفتاة من بيروت يوثق فوضى وذعرا أثناء أعنف الغارات الإسرائيلية على لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
نموذج حزب الله يكشف السبب وراء عدم ازدهار الدول العربية.. ربما للأبد
لا يوازي نهج أي من البلدان العربية أيا من المسارات الاقتصادية المعروفة، التي يمكن أن تؤدي إلى التنمية المستدامة والازدهار.
كلنا نعلم فكرة القيمة المضافة ومدى تغلغل إعادة التوزيع التكنولوجي، عندما تكون القيمة المضافة وأرباح المصنع أو الشركة أعلى، وتكنولوجيات معالجة المواد الخام في قسم معين من سلسلة الإنتاج أعقد. أي أن طن الفولاذ الخام يكلف 100 دولار، بينما يكلف الهاتف المحمول الذي يحتوي على بضع عشرات من الغرامات من هذا الخام فقط 200 دولار. ولكل بلد مكانه الخاص في سلاسل التكنولوجيا العالمية، وتحصل بلدان الخام على أقل ربح ممكن، بينما تحصل بلدان المنتج النهائي على أعظم ربح ممكن.

هل يتجه العالم نحو إحياء الإمبراطوريات؟
وخلال الحقبة الإمبراطورية، موّل الغرب قفزته التكنولوجية عن طريق نهب المستعمرات، وتمكّن من احتلال مكانته على قمة سلسلة الغذاء السياسية وكمنتج متخصص لمنتجات نهائية ذات القيمة المضافة الأعلى لقرون.
ويمكن للدولة تغيير مكانتها في السلسلة التكنولوجية، وبالتالي رفع مستوى المعيشة فيها، في حالات قليلة فقط.
فمن المستحيل التسلّق نحو القمة، من خلال تطوير التعليم الوطني، وتحسين مناخ الاستثمار بشكل سلمي، حيث أن المنافسة الحرة والنزيهة ليست سوى وهم، وأسطورة تم ترسيخها عن عمد. والصراع على مكان في قمة السلسلة التكنولوجية شرس لدرجة أنه كان سبباً في اندلاع كثير من الحروب، من بينها الحروب العالمية في العصر الصناعي.
يمكن للبلدان، ومرة أخرى، في بعض الحالات فقط التحرك بخطوات قليلة في السلسلة التكنولوجية، إلا أنها خطوات لا تحددها العوامل الاقتصادية، وإنما العوامل السياسية التالية:
حيث يعود ارتفاع مستوى المعيشة في هذا البلد أو ذاك، لكون الدولة المهيمنة، في إطار هذا النظام، قد وضعت نصب أعينها هدفاً لرفعه. وكل "قصص النجاح" الحالية في ألمانيا الغربية واليابان وكوريا الجنوبية ثم الصين، تحققت على نحو مصطنع. فقد كان اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية، مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية، هو الاقتصاد الكبير الوحيد الذي لم يُدمّر، بينما تجاوز الناتج المحلي الإجمالي آنذاك 50% من الاقتصاد العالمي. أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية غنية، وتطوّرت اعتماداً على تصدير الإمدادات العسكرية. ودفعت باستثمارات كبيرة في هذه البلدان، وفتحت أسواقها لبضائعها طواعية، ومنحتها جزءاً من سوقها. حدث ذلك حصراً في ظروف الصراع مع الاتحاد السوفيتي، حيث كان من الضروري إنشاء "واجهة عرض جذابة للرأسمالية" وربطها بالولايات المتحدة.
الآن، تحاول دول أوروبا الشرقية بكل ما أوتيت من قوة لشغل نفس المكانة، تحاول من خلال إفساد العلاقات مع روسيا قدر المستطاع، ويحدوها الأمل أن تصبح ألمانيا الجديدة أو كوريا الجنوبية والصين. لكن الوقت مضى، ولن تفضي تلك الجهود إلى أي نتيجة، نظراً لأن قصة نجاح ألمانيا وكوريا الجنوبية والصين تسببت في نتائج سلبية للولايات المتحدة نفسها، بعد أن استحوذت هذه الدول بالفعل على الكثير من صناعات التكنولوجيا الفائقة، ولم يعد بإمكان الولايات المتحدة الأمريكية تخصيص أي حصة من سوقها لبولندا أو أوكرانيا. على العكس، تحاول الولايات المتحدة الآن أن تسحب من ألمانيا وغيرها ما منحته لها من قبل، أي أنه من الممكن اعتبار نجاح كوريا الجنوبية وغيرها تفريط مؤقت ستحاول واشنطن الآن خفض مكانة هذه البلدان الواحدة تلو الأخرى.

هل طردت بريطانيا دبلوماسيين روس من التشيك؟
هذا ما فعله دونالد ترامب، ولكن لم يكن لديه الوقت لإتمامه. أما إدارة بايدن، فتتبنى بشكل متزايد، تحت ضغط الظروف الموضوعية المذكورة أعلاه، أجندة ترامب، ولكنها حتى تتعافى تماماً وتتخلى عن الشعارات القديمة (إذا كان بإمكانها فعل ذلك على الإطلاق)، من الممكن أن يكون الأوان قد فات لذلك.
العامل الثاني لا يختلف كثيراً عن الأول، بعض الدول الأوروبية وإسرائيل والدول الأنغلو ساكسونية مثل بريطانيا وكندا وأستراليا سُمح لها بالترقّي في السلسلة التكنولوجية. أولاً، كان هناك في عدد من هذه البلدان بعض شركات التكنولوجيا الفائقة المستقلة، ولم يكن حجم الاقتصاد الأمريكي كافياً لامتلاك النطاق الكامل للصناعات المطلوبة على أراضيه. ثانياً، كانت هذه الدول موالية بنسبة 100% للهيمنة الأمريكية الحالية، كونها جزءاً من الحضارة الأنغلو ساكسونية أو أكثر توابعها ولاءً.
أي أن عامل الطاعة العمياء والولاء المطلق والخدمة المخلصة هو عامل حاسم، لكن لذلك حدود تمنع ظهور أي تأثير اقتصادي إيجابي.
إنها النخب الكومبرادورية. فلا يكفي لازدهار بلد ما أن تخضع نخبه لواشنطن بشكل مطلق. بل من الضروري ألا تكون الأوطان بالنسبة لهذه النخب مجرد مكان للدخل، وألّا يدرس أبناؤهم في الجامعات الغربية، أو يخططون للمعيشة هناك في سن الشيخوخة.
ومن أجل هذا، من الضروري أن يكون مصدر رفاهية هذه النخب داخل البلاد. وينبغي أيضاً أن يكون هناك إنتاج ذات قيمة مضافة مرتفعة، وهو ما يعني بالنسبة لمعظم دول العالم، أن يكون هذا الإنتاج خارج إطار السلسلة التكنولوجية التي أنشأتها الولايات المتحدة الأمريكية.
وتكمن الصعوبة في أن أي مصدر ربح مشابه في دولة نامية يستحيل أن يكون محايداً تجاه الغرب. فهو من حيث الجوهر بديل له، وبالتالي معادياً للغرب، وسوف يعاديه الغرب بكل قوته. على سبيل المثال الطائرات الغربية مقابل الروسية.
لهذا فمن الممكن أن يكون لديك نخبة ذات توجّه قومي لدولة غير غربية فقط من خلال معارضة الغرب ومواجهته بشكل صريح.
وبهذا فالصيغة بسيطة. إذا كانت نخبتك تابعة تماماً للغرب ولم تكن أوروبياً، فإن مكانك سيكون إلى الأبد في أسفل السلسلة الغذائية السياسية.
وبالتالي، فإنه من المستحيل للمستعمرات وشبه المستعمرات الحصول على حصة كبيرة من الصناعات ذات القيمة المضافة العالية. لذلك، فحتى مع النمو الاقتصادي الكبير للبلاد، لن يكون الربح أبداً كافياً لرفع مستوى معيشة الشعب بأكمله إلى المستويات الغربية.

كم سيدفع العرب للغرب مقابل "الطاقة الخضراء"؟
لقد نما الناتج المحلي الإجمالي في مصر من 78.8 مليار دولار في عام 2004 إلى 236 مليار دولار في عام 2011، وفي تونس من 21.5 مليار دولار في عام 2000 إلى 45.8 مليار دولار في عام 2011. لكن الأرباح استقرت بشكل أساسي في جيوب "القطط السمان" والشركات الغربية، وزاد التفسخ الطبقي الاجتماعي، لينتهي ذلك جميعاً بالثورة.
تحاول الصين الآن بسرعة، ومع وجود مخاطر كبيرة (ضخ هائل للأموال وتضخم فقاعة الائتمان)، الانتقال من دور التابع الاقتصادي للولايات المتحدة الأمريكية إلى دور المركز التكنولوجي المستقل. وبسبب هذه المحاولة، ستحاول أمريكا تدميرها.
في روسيا، قد لا ترغب النخبة في المواجهة، إلا أن الغرب يدفعها دفعاً نحو ذلك. وهذا يعني إما أن تهلك روسيا، أو تؤمم نخبتها، كي تسعى لربط مصيرها بروسيا، وتحاول من جديد السير على طريق إنشاء مركز تكنولوجي مستقل عن الغرب. حينها ستكون لدينا فرصة جيدة للبقاء والنجاح، ولكن ليس على الفور.
أما بالنسبة للدول العربية، ونظراً لاختلاف دياناتها وحضارتها وعدم أهميتها السياسية بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، فإن هذه البلدان ليس لديها فرصة للارتقاء في إطار النظام التكنولوجي الأمريكي. ولن ينجح إنشاء أي مشاريع خاصة، ولو على أقل تقدير بالنسبة لحجم اقتصادات هذه الدول. وللقيام بذلك، لا بد وأن يتحد العرب سياسياً. وطالما كانت الولايات المتحدة الأمريكية تحكم العالم، فلا توجد أي فرصة للاتحاد الاقتصادي والسياسي.
حتى في الدول الغنية بالنفط في الخليج، فإن ثرواتها عارضة، وليست مستقرة، ومن المحتمل أن ينتزعها الغرب المتدهور في السنوات القادمة من خلال "ضرائب الكربون" على الوقود الأحفوري.
ننتقل الآن إلى حزب الله ولبنان. إنني لا أتحدث هنا عن حزب الله تحديداً، ولا يهمني ما إذا كانوا شيعة أو بوذيين أو حتى من كوكب المريخ، ما أنا بصدده هو وجهة النظر المنهجية في هذا الموقف. فحزب الله هو الحزب الوحيد المعادي للغرب، والقادر على أن يصبح نخبة وطنية غير كومبرادورية. ولو كان مكانه أي طرف آخر لتحدثت عن ذلك الطرف الآخر بنفس الكيفية.
لا يملك لبنان أي فرص للارتقاء في الهرم الصناعي الغربي، ولكن حتى بالنسبة له، فمن المهم بمكان أي نخبة تحكمه. إن لبنان هو ضحية الاختيار المنهجي لجميع الحكومات المتعاقبة منذ عام 1997، والتي بنت هرماً هائلاً للديون، بما في ذلك بمساعدة القروض الغربية. الآن، وقد أفلس لبنان، لم يعد أمامه سوى طريقين فقط، وأعتقد أنه قد أصبح من الواضح للجميع أي الأحزاب اللبنانية قادرة على تبني أي المواقف استناداً إلى هاتين النقطتين:

إفلاس لبنان.. هل يهدد نفس المصير دول الخليج النفطية وبقية الدول العربية؟
أولاً، تنفيذ "الإصلاحات" التي يفرضها صندوق النقد الدولي والغرب، والتي بموجبها سيتم إلغاء الدعم الاجتماعي أو تخفيضه على نحو كبير. لكن صندوق النقد الدولي الذي، سيمنح البلاد أموالاً من أجل تخفيف هذه الصدمة قليلاً، ولفترة قصيرة، سيركز أمواله بشكل أساسي على إعادة تمويل ديون لبنان، التي لن يتم إلغاؤها. وبالتالي، ستستمر الكارثة الاجتماعية، ومعها لبنان في عبوديته تجاه الغرب، دون أدنى فرصة للتنمية، وستنفق حينئذ أموال كبيرة على مدفوعات الديون.
ثانياً، إن إلغاء أو تخفيض الإعانات وخفض مستويات المعيشة هو أمر لا مفر منه، بغض النظر عمّن يتربع في السلطة. لكن، من الممكن إعلان التخلف عن سداد الديون، التي تستهلك جزءاً كبيراً من موازنة الدولة، ورفض سداد هذه الديون للغرب. بالطبع، وكما في النقطة الأولى، يمكن أن تدمّر الكارثة الاجتماعية وحدة البلاد، لكن رفض الديون سيسمح بالحد من هذه الكارثة ويقلّص من مدّتها، ولن تصبح لانهائية، وهي فرصة للخلاص. ستحصل البلاد حينها على فرصة للتنمية الاقتصادية في الاتجاه الصحيح.
لا تتمتع الدول العربية بفرص للازدهار، وربما لن يكون لها مثل هذه الفرصة في ظل النظام العالمي الأمريكي، نظراً لضعف احتمال ظهور النخب الوطنية، بما في ذلك، أو حتى بسبب التدخل الخارجي في المقام الأول. إن مصير سوريا والصراع المستمر حول تورّط حزب الله في السلطة بلبنان هو مثال رائع على ذلك.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات