مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

إيران والوسطاء يبحثون عن طريقة لإنعاش الصفقة النووية

تحت العنوان أعلاه، كتب كيريل سينين، في "إزفيستيا"، حول معركة دبلوماسية بين طهران وواشنطن، على  خلفية اعتداء إسرائيل على منشأة نطنز النووية.

إيران والوسطاء يبحثون عن طريقة لإنعاش الصفقة النووية
Reuters

وجاء في المقال: ستواصل إيران والوسطاء الذين تمكنوا في حينه من إبرام ما يسمى بالاتفاق النووي قبل ست سنوات مشاوراتهم في فيينا هذا الأسبوع. الهدف من المفاوضات هو إعادة إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة.

يحتاج زعيما الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية إلى العودة إلى الصفقة النووية، لكن لا يمكن للطرفين التباهي بقابليتهما للتفاوض. بالإضافة إلى ذلك، فإن التخريب الأخير في منشأة نطنز الإيرانية، حيث يتم تخصيب اليورانيوم، يعقّد العملية أيضا. ويعتقد بأن إسرائيل وراء العملية التخريبية.

وبحسب ما نشر كبير الباحثين في المجلس الأمريكي للعلاقات الخارجية، ماكس بوث، في صحيفة "واشنطن بوست"، "من شأن التخريب الإسرائيلي أن يبطئ فقط بشكل مؤقت البرنامج النووي الإيراني.. فالإسرائيليون ببساطة ليس لديهم القدرة على استئصال هذا البرنامج، وهو ما ربما يفسر واقع أنهم لم ينفذوا مطلقا ضربات جوية ضد إيران. بينما تمتلك الولايات المتحدة من القدرات العسكرية العملية أكثر، لكن لا يمكن استخدامها إلا في سياق حرب شاملة، وهو ما لا يريده أحد. وحتى الضربات الجوية الأمريكية ستوقف البرنامج الإيراني فقط، لكنها لن تنهيه. فماذا  يبقى؟ الدبلوماسية".

وبحسب المحلل السياسي فرهاد إبراهيموف ستكون النجاحات الدبلوماسية الآن مفيدة للغاية لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، التي لم تُظهر بعد أي نتائج ملموسة في مجال السياسة الخارجية رغم مضي ما يقرب من ثلاثة أشهر على توليها الحكم. و"يأمل الإيرانيون في حكمة وبصيرة السياسيين الأمريكيين والرئيس بايدن، الذين لا يزال بإمكانهم العودة إلى" الاتفاق النووي".

وأضاف: "من شأن "مفاوضات صغيرة مظفرة" الآن أن تخدم جدا الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني. ففي يونيو، ستجري البلاد انتخابات رئاسية، لكنه لن يشارك فيها"، "بالنسبة لروحاني، احتفاظ الإصلاحيين، الذين ينتمي إليهم بالسلطة، هدف مهم. لتحقيقه، يحتاج إلى بذل كل ما في وسعه لإعادة الأمريكيين إلى الاتفاق النووي، ليرى ناخبوه كيف أن دبلوماسيته هيأت لعودة الأمريكيين إلى خطة العمل الشاملة المشتركة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

تقرير إسرائيلي يحذر من استعداد اليمين المتطرف لمواجهات محتملة مع مصر والأردن