Stories
-
قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
RT STORIES
السودان: دول أوروبية توظف الأزمات الإنسانية في دول أخرى لتحقيق أهداف سياسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: تعاون روسيا مع إفريقيا لا يرتبط بأزمة العلاقات مع الغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توادريرا: احترام السيادة ومراعاة المصالح وراء انجذاب الدول الإفريقية إلى التعاون مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى: قمة "روسيا إفريقيا" تتيح للدول الإعلان عن أولوياتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يلتقي رئيس مالي الانتقالي غويتا في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: السودان شريك مهم لروسيا في العالم العربي وإفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قمة روسيا إفريقيا تتبنى إعلانا مشتركا لإصلاح النظام الدولي وتعزيز الشراكة الاستراتيجية
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب محطة لسكك الحديد تستخدم للأغراض العسكرية في سومي الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صندوق النقد الدولي ينتظر من أوكرانيا سداد أربعة أقساط جديدة من ديونها في الأول من نوفمبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمين العام السابق لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي: قوات خاصة من دول غربية تنشط في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"هذا انتحار".. هجوم على زيلينسكي بسبب ملف المفاوضات مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. تدمير محطة رادار "بي-18 مالاخيت" الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كارني: لا تراجع في إصرار كندا وأوروبا على دعم أوكرانيا رغم الاتصالات مع بوتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد 1220 جنديا أوكرانيا وإسقاط 6 صواريخ بعيدة المدى خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
-
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
RT STORIES
نائب أوكراني يتهم زيلينسكي بالسعي لتحويل مفاوضات السلام إلى "سيرك" بدعوته لإشراك أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان يدعو لوقف الهجمات على السفن في البحر الأسود ويعلن موقفه من سعي ترامب لوقف حرب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الفنلندي : الاتصال ببوتين جاء بطلب من أوكرانيا لفتح قناة حوار مع موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يوتوفا تدعو إلى جعل بلغاريا قناة دبلوماسية للحوار بين روسيا وأوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو وواشنطن تنسقان موعد المفاوضات الثلاثية بشأن أوكرانيا في أبو ظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: موسكو لن تطرح الهجمات على مصافي النفط الروسية خلال مفاوضات أبو ظبي
#اسأل_أكثر #Question_More
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
-
الانتخابات الإسرائيلية
RT STORIES
آيزنكوت يعلن برنامجه لتشكيل "حكومة صهيونية واسعة" تؤدي إلى "ترميم" إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفوضى العارمة والمسار الثالث"".. كاتب إسرائيلي يحدد سيناريوهات ما بعد الانتخابات وما يفضله نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القناة 15 العبرية: الشاباك يستعين بالموساد لكشف شبهات التدخل القطري في الانتخابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بن غفير يلتقي نتنياهو لبحث سبل الحفاظ على الحكومة اليمينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لابيد: فزنا "بالنقاط لا بالضربة القاضية".. ومهمة تشكيل الحكومة ستكون صعبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: يجب عدم تشكيل حكومة مع قوائم عربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"إسرائيل على المحك".. اجتماع لمنافسي نتنياهو لتشكيل ائتلاف حكومي
#اسأل_أكثر #Question_More
الانتخابات الإسرائيلية
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
الحوثيون: 66 غارة جوية سعودية استهدفت المرافق المدنية في عدد من المحافظات اليمنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الإقليمي يتصدر لقاء لافروف وبن فرحان في أتلانتا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يصدرون بيانا عن حقيقة إطلاقهم مسيرة باتجاه المدينة المنورة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اليمني: الحوثيون يشنون هجوما صاروخيا على مطار عدن وقصر المعاشيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون ينشرون أسماء ضباط سعوديين يديرون العمليات العسكرية في اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ 6 عمليات عسكرية استهدفت منشآت نفطية ومطارات ومواقع عسكرية سعودية
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
فيديوهات
RT STORIES
الهند.. إطلاق قمر صناعي جديد لتعزيز أنظمة الملاحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المكسيك.. سيول تجرف سيارات إلى البحر
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
مصر، الجزائر، السعودية.. أين موقعها في الحرب الأمريكية الروسية القادمة؟
لقد شرعت الولايات المتحدة الأمريكية فعلياً في تصعيد المواجهة مع روسيا والصين، وقد يكون العرب في الصفوف الأمامية لهذه المواجهة.
يبدو أن "الرئيس هاريس"، أو بالأحرى الرئيس "بايدن الجماعي"، سوف يصبح رئيس الحرب. يمكن تفسير تصريحات بايدن العدوانية ضد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ووقاحة الوفد الأمريكي في المحادثات مع الصين حول ألاسكا هذا الأسبوع، جزئياً لأسباب سياسية محلية، حيث أن الاتهامات المتبادلة بين الجمهوريين والديمقراطيين بالتعاون مع الأعداء، والتعامل معهم بلطف، تجبر بايدن والديمقراطيين على إظهار قسوة مفرطة تجاه روسيا والصين من أجل سحب الورقة الرابحة من أيدي ترامب.

الحرب التكنولوجية العالمية بدأت ولن تكون هناك "حركة عدم الانحياز"
لكن التدهور الموضوعي وضعف الولايات المتحدة الأمريكية يجبران بايدن ليس فقط على مواصلة السياسة الخارجية العدوانية لدونالد ترامب، وإنما الانتقال أيضاً إلى مستوى نوعي جديد من العدوان، لأنه لم يعد لدى الولايات المتحدة طريقة أخرى للبقاء على قيد الحياة.
فقد دخلت الولايات المتحدة الأمريكية المرحلة النهائية قبيل انهيارها، وأصبحت الديون وطرح الدولارات غير المغطاة يتزايدان باطّراد، في الوقت الذي تخطى فيه عجز الموازنة الأمريكية 50%، وأصبح أمام الولايات المتحدة الأمريكية 5-10 سنوات لتدمير منافسيها بطريقة ما، حتى تجد نفسها في وضع مشابه للوضع نهاية عام 1945 بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، عندما تم تدمير العالم كله باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية، التي بلغ ناتجها المحلي الإجمالي آنذاك أكثر من نصف العالم. وهو ما حدد مسبقاً الازدهار والقيادة العالمية للولايات المتحدة زهاء 60-70 عاماً. لهذا فإن تصرفات الإدارة الحالية، وربما أيضاً المقبلة سوف تحددان مصير ومكانة الولايات المتحدة الأمريكية في العالم خلال الـ 50-100 عام القادمة.
في الوقت نفسه، فإن الوقت يعمل لصالح روسيا والصين، ولا عليهما ببساطة سوى أن يتجنبا النزاعات المباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية وحلف الأطلسي. وبالفعل لم تعد روسيا معرّضة لخطر عسكري من جانب الولايات المتحدة، بينما سوف تلحق الصين بالولايات المتحدة الأمريكية خلال 10 سنوات من الآن. ستفقد الولايات المتحدة قيادتها حتماً، وسيؤدي عدم الاستقرار السياسي الداخلي اللاحق للقضاء عليها.
لم يعد أمام الولايات المتحدة الأمريكية سوى تصعيد المواجهة. فالفرق بين ترامب وبايدن فقط هو في اختيار من سيصبح الهدف الأول للعدوان: روسيا أم الصين. وبعد ذلك فيما لو انتهت من الخصم الأول، لن يكون هناك مفر من متابعة العدوان على الثاني.
في الوقت نفسه، لا تقتصر مهمة الولايات المتحدة الأمريكية على بدء الحرب فحسب، وإنما تتمثل في الخروج من الحرب دون خسائر على أراضيها، كما حدث بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية. وبإمكاننا تخيل عملية عسكرية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها ضد الصين خلال السنوات العشر القادمة، لتكون تلك الحرب على شكل حصار بحري عسكري، من شأنه أن يشلّ حركة التجارة الخارجية الصينية، مع مزيد من زعزعة الاستقرار الداخلي، وحرب أهلية محتملة، وما إلى ذلك. فهدف واشنطن من ذلك هو تكرار نجاح إنجلترا في "حروب الأفيون (1840-1860)"، حينما استطاعت لندن إغراق الصين في الفوضى والفقر على مدى الـ 150 عاماً التالية.
لكن سيناريو العدوان العسكري المباشر على روسيا محفوف بتدمير الولايات المتحدة نفسها. فروسيا تتطلب مزيجاً من العزلة والحرب، يمكن أن يكون فعالاً، أما الحرب فيمكن أن تكون بأيدي آخرين.

"العربية" و"أخبار الآن" يكشفان حقيقة تدريب أمريكا للإخوان المسلمين؟
ونحن نرصد، خلال العام الماضي، زعزعة لاستقرار 3 من أصل 5 دول حلفاء عسكريين لروسيا في منظمة معاهدة الأمن الجماعي هي قيرغيزستان وبيلاروس وأرمينيا. هناك أيضاً أسباب داخلية، لكن دور أجهزة الاستخبارات الغربية لا شك فيه، خاصة في أرمينيا وبيلاروس. قبل ذلك، نحن نتذكر الأزمة مع تركيا، بعد أن أسقط الجيش التركي قاذفة روسية. واتهم أردوغان الولايات المتحدة الأمريكية بدعم محاولة الانقلاب العسكري في تركيا.
في الأشهر المقبلة، من المحتمل اندلاع حرب بين روسيا وأوكرانيا، ونحن نرى استعدادات عسكرية واسعة النطاق من قبل كييف للعدوان على جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، الأمر الذي سوف يؤدي حتماً إلى جر روسيا إلى أتون الصراع.
تحاول الولايات المتحدة الأمريكية جرّ روسيا إلى حرب مع جيرانها. وليس فقط مع الجيران، فمن الممكن جداً أن يتفاقم الوضع في سوريا، ومن الممكن لواشنطن إعادة ربط الخليج بها.
بالإضافة إلى ذلك، أعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية ستبذل في المستقبل القريب جهوداً جبارة لإرغام الدول العربية على الانضمام إلى عزل روسيا.
بهذا الصدد، سوف تتلقى الدول الضعيفة والصغيرة ببساطة أمراً واجب النفاذ من واشنطن، ستجيب عليه على الفور بالقول "سمعاً وطاعة"، وإلا ستواجه حكوماتها عقوبات قاتلة أو انقلابات مدبّرة من قبل واشنطن.
ولكن مع الدول الأكبر والأكثر استقلالية، والتي تحاول الحفاظ على علاقة جيدة مع كلا المعسكرين، فإن الوضع سوف يكون أكثر صعوبة بالنسبة لواشنطن. حيث يمكنها البدء في المقاومة بنجاح، رافضة محاولات واشنطن فرض إرادتها عليها، من خلال التوقف عن شراء الحبوب والأسلحة ووقف التعاون الاقتصادي مع روسيا بشكل عام.
لكن، لا يزال هناك مسار استفزازات واسع النطاق، سيؤدي إلى تدهور موقف الشارع العربي تجاه روسيا بشكل حاد، وإجبار الحكومات العربية على الرد على "العدوان الروسي" المزعوم.

العميل "جو" لا يتصل بموسكو
أتوقّع في الأشهر المقبلة استفزازات خطيرة في مصر، ينظّمها عملاء نفوذ أمريكيون، بهدف خلق فضائح تقلب الرأي العام لدى عامة المصريين ضد روسيا. وقد أوضحت في المقال السابق كيف يحدث هذا، باستخدام مثال تقرير ومقالات تنشر معلومات كاذبة حول دعم روسيا، وعلى وجه الخصوص قناة RT، للإخوان المسلمين وغيرها من الإجراءات التي يفترض أنها تهدف إلى زعزعة استقرار الوضع في مصر. اسمحوا لي بتذكيركم بأن روسيا تستثمر مبالغ طائلة في مصر، وتمنح قروضاً، وتبني منطقة صناعية في السويس، وهي بشكل عام شريك اقتصادي هام لمصر.
لا توجد مثل هذه الألغام في الجزائر، ولكن ربما بالإمكان البحث عن فضائح تدبرها أجهزة الاستخبارات الغربية، حول التجسس المزعوم لروسيا، وتلقى نجاحاً منقطع النظير، على غرار ما حدث في اليونان ومقدونيا وبلغاريا.
فيما يخص المملكة العربية السعودية، يمكن أن يكون الاستفزاز على هيئة هجمات إرهابية ضد بنيتها التحتية النفطية، حيث ستجد أجهزة الاستخبارات الغربية "أثراً لموسكو"، حتى لو أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن تلك الهجمات. وإذا كانت وسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية آثاراً لأيادي موسكو في انتخابات ترامب، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ومحاولة استقلال كتالونيا، وغيرها، فلن يتطلب الأمر الكثير من الجهد لاتهام روسيا بارتكاب هجمات إرهابية ضد المملكة العربية السعودية، وسوف يسعد كثير من السعوديين بتصديق ذلك.
بشكل عام، فإن التأثير على الرأي العام العربي ككل، يمكن تنظيم استفزاز آخر بـ "استخدام للأسلحة الكيماوية" من قبل "قوات الأسد" ضد السكان المدنيين، وكلما كانت الحادثة أكثر دموية، كان التأثير أكبر وأوسع.
قد يبدو كل ذلك وكأنه نظرية مؤامرة معقدة ومتشابكة، إلا أنه وحتى في ذروة الحرب الباردة، وأثناء أزمة الصواريخ الكوبية، لم يجرؤ الرئيس الأمريكي أن يصف رئيس الاتحاد السوفيتي بالقاتل. ولو تواجه الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك مسألة البقاء بهذا الإلحاح.
على أي حال، إذا كان هناك من لا يحب الرئيس ترامب في يوم من الأيام، فسوف يتذكره قريباً بكل خير وحنين إلى الماضي.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات