مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • الحرب على إيران
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

صاروخ "إسكندر" الروسي ضرب الحكومة الأرمينية

في أرمينيا، بدأت موجة جديدة من الأزمة السياسية الداخلية.

صاروخ "إسكندر" الروسي ضرب الحكومة الأرمينية
صواريخ "إسكاندير" الروسية (صورة أرشيفية) / Ramil Sitdikov / Sputnik

أرمينيا هي جمهورية برلمانية، يرأسها رئيس الوزراء الموالي للغرب، نيكول باشينيان، وهو أمر متناقض في حد ذاته، على اعتبار أن أرمينيا حليف عسكري لروسيا. وصل باشينيان إلى السلطة نتيجة ثورة ملونة مدعومة من الغرب عام 2018، ومنذ ذلك الحين، حاول باستمرار إفساد العلاقات مع روسيا، والاقتراب من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، على الرغم من حقيقة أن روسيا هي الدولة الوحيدة القادرة والمستعدة لضمان أمن أرمينيا.

وقد انتهى ذلك الموقف الانتحاري، إلى جانب ثقة عالية وغير مبررة بالنفس، بكارثة عسكرية في الحرب مع أذربيجان في قرة باغ، تم إنقاذها فقط بفضل الضغط الروسي على أذربيجان، في الوقت الذي خسر فيه الأرمن جميع الأراضي الأذربيجانية التي تم الاستيلاء عليها من قبل حول قرة باغ.

وبرغم الاحتجاجات فور الهزيمة في الحرب، نجحت حكومة باشينيان في النجاة من الموجة الأولى من الأزمة، لكن التوتر داخل المجتمع استمر في الغليان.

وخلال مقابلة مع باشينيان، 24 فبراير الجاري، ألقى اللوم في هزيمته على رئيس الجمهورية السابق، سيرج سارغسيان، الذي اشترى صواريخ "إسكندر" Iskander الروسية، والتي انفجر منها فقط 10% أو أقل، وفقاً لباشينيان.

إلا أن ذلك التصريح أثار سخرية وضحكا على الملأ من نائب رئيس الأركان العامة لأرمينيا، تيران خاتشاتريان، وكذلك ممثل الجيش الروسي، الذي أعلن أنه لم يستخدم صاروخ "إسكاندير" واحد في الحرب الأخيرة. وتجدر الإشارة هنا إلى أن أي استخدام لـ "إسكاندير" كان سيتسبب في حرب مباشرة بين أرمينيا وأذربيجان، وليس مع إقليم قرة باغ. بعد ذلك أقال باشينيان نائب رئيس هيئة الأركان العامة، وبعد ذلك في صباح يوم 25 فبراير، دعت هيئة الأركان العامة نيكول باشينيان إلى الاستقالة. وحظي الجيش بدعم الرئيس السابق، روبرت كوتشاريان والشرطة، فيما دفعت أحزاب المعارضة أنصارها إلى الشوارع، ونصبوا الخيام خارج البرلمان.

في الوقت نفسه، دعمت أجهزة الاستخبارات نيكول باشينيان، الذي حاول بعد ذلك إقالة رئيس هيئة الأركان العامة، أونيك غاسباريان. إلا أن المرسوم بشأن ذلك يجب أن يوقعه الرئيس الحالي، آرمين ساركيسيان، الذي يتخذ موقف الانتظار والترقب حتى الآن.

وصفت تركيا تلك الأحداث بأنها محاولة انقلاب. اتصل باشينيان بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لكن الأخير امتنع عن الدعم العلني لحكومة أرمينيا الحالية. كما امتنع بوتين، في الوقت نفسه عن دعم أي من أطراف الصراع الأرميني الداخلي، وحث الأطراف على ضبط النفس وحل الأزمة بالطرق القانونية. بطبيعة الحال، عارضت واشنطن الجيش الأرميني.

بشكل عام، فإن الأزمة في أرمينيا هي جزء من أزمة النظام العالمي القديم المنتهية ولايته، حيث تزداد حدة العلاقات بين القوى العظمى، وتقل فرص البلدان الصغيرة للمناورة فيما بينها، سعياً منها للجلوس على حصانين في نفس الوقت. الآن حان الوقت لاتخاذ مواقف أكثر تحديداً، وهو ما سيؤثر على قدرة الدولة في البقاء على قيد الحياة.

فالأزمات على شاكلة الأزمة الأرمينية هي أزمات ناتجة عن التناقض بين المصالح الاقتصادية والحيوية الأخرى للبلاد وخضوع النخبة الحاكمة لواشنطن ومطالباتها، التي تزداد صعوبة تنفيذها يوماً بعد يوم.

وفي أرمينيا، فإن هذا هو التناقض بين استحالة وجود الدولة الأرمينية من دون دعم روسيا، ورغبة جزء من النخبة الأرمينية في الهرولة نحو المعسكر الأمريكي، تحت ضغط وتنسيق واشنطن.

بإمكان الرئيس بوتين الانتظار حتى يتخذ الأرمن خيارهم، وأعتقد أن الدرس المرير للهزيمة في الحرب، سوف يبدد كثيراً من الأوهام لدى كثير من الأرمن بصدد الغرب.

أزمات مماثلة سوف تواجهها الدول العربية قريباً جداً.

فعلى سبيل المثال، ترتبط المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى ارتباطاً سياسياً وثيقاً بالولايات المتحدة الأمريكية، في حين أن الصين هي أكبر شريك تجاري لهذه الدول. والتي يعتمد عليها ليس فقط ازدهارها الاقتصادي، وإنما استقرار، وحتى وجود هذه الدول بالأساس، وسيعتمدون عليها أكثر فأكثر كل عام.

وقريباً، سيتعيّن على معظم الدول العربية أن تتخذ خياراً صعباً بين الحفاظ على الولاء لواشنطن، وبين مواجهة أصعب الأزمات الاقتصادية ثم السياسة الداخلية، لأنه في مرحلة ما من المواجهة الأمريكية الصينية، ستطالب واشنطن بقطع العلاقات مع الصين.

لقد حان الوقت كي تبدأ العواصم العربية في التفكير بشأن الخيار الذي ينبغي عليها القيام به.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الحرس الثوري يصدر بيانا حول هجومه على المنشآت النفطية المرتبطة بأمريكا في المنطقة

إيران ردا على استهداف حقل بارس: سننتقم بشدة.. من حقنا استهداف بنى الطاقة التحتية في بلد الهجوم

علي لاريجاني في عين الإعلام الإيراني.. رحل "العقل الاستراتيجي" ومهندس التوازنات الكبرى في إيران

الحرس الثوري الإيراني: مع تحديث بنك الأهداف.. المنشآت النفطية المرتبطة بأمريكا ستتعرض لنيران قوية

"USS Tripoli" تقترب من الشرق الأوسط بـ 2200 مارينز وقدرات جوية ضاربة

صواريخ إيرانية أصابت 3 طائرات في مطار بن غوريون خلال الأيام الأخيرة

قرقاش: الحرب مع إيران تعزز روابط الخليج بالولايات المتحدة وإسرائيل

ترامب: الناتو ارتكب خطأ غبيا جدا في إيران ويجب أن نفكر في مستقبل هذه الشراكة ودول عربية دعمتنا

الخارجية الروسية: أي دولة تشارك بالتحالف الأمريكي في مضيق هرمز ستكون طرفا في النزاع

باريس تجدد استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز ولكن بشرط

"الحاج قاسم" الإيراني يدخل ساحة المعركة: "مرحلة جديدة من الضربات المؤثرة والقاصمة بالمنطقة" (فيديو)