Stories
-
الحرب على إيران
RT STORIES
موسكو تتهم جهات دولية بقيادة "الجرائم الممنهجة" في أوكرانيا والخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطر تندد باستهداف إسرائيل منشآت حقل بارس الإيراني وتصفه بالخطوة "الخطرة وغير المسؤولة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تعلن ضرب عمق إسرائيل وقواعد أمريكية بصواريخ بعيدة المدى ضمن الموجة 62 من "الوعد الصادق4"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم إسرائيلي أمريكي مشترك يستهدف مصافي "بارس الجنوبي" للغاز في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران "الراعي الرسمي الأول للإرهاب" ونسير لإنهائها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تودع لاريجاني وسليماني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
نبض الملاعب
RT STORIES
"مفاجأة ثانية بعد التتويج".. هل يقود الركراكي منتخب المغرب في كأس العالم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل إبراهيم دياز بعد إبلاغه بتجريد السنغال من كأس إفريقيا ومنح اللقب للمغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أولى مواجهات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يتحدى غالطة سراي في رحلة إنقاذ موسم ليفربول ورقمان مميزان ينتظرانه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسالة وفاء من أرملة ديوغو غوتا نجم ليفربول الراحل في يوم الأب (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد مصري ضد الكاف بعد أزمة لقب كأس أمم إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتفالات عارمة في المغرب بعد قرار الكاف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأسباب أمنية!.. منع لاعبي الريشة الطائرة الروس من المشاركة في بطولة أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
أوربان: عصر توسع "الناتو" شرقا انتهى وأوكرانيا منطقة عازلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنلندا: أوروبا قد تضطر للاعتراف "بحكم الأمر الواقع" بتنازلات أوكرانيا لروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب غرب أوكرانيا.. تعرّض موقع حيوي لأضرار جسيمة إثر ضربة روسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب روسيا.. أضرار بالمنازل والممتلكات في اعتداء أوكراني بالمسيّرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين جديدتين شمال وشرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
عون يدعو للجاهزية الكاملة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات إسرائيلية تستهدف جنوب وشرق لبنان (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. ليلة قاسية في بيروت وصواريخ مكثفة لحزب الله على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"صاروخ سقط مباشرة".."حزب الله" يبث مشاهد عملية نوعية ضد إسرائيل أسفرت عن 15 إصابة وتدمير مبنى(فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يشن هجوما ضخما ومتواصلا على إسرائيل (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يجدد تحذيراته بالإخلاء لمستوطنات شمال إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. لحظة تدمير مبنى في حي الباشورة وسط بيروت بغارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. عواصف برد غير مسبوقة تضرب عدة مناطق في مقاطعة يونان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. أعضاء الكنيست في المنطقة المحصنة بعد دوي صافرات الإنذار في القدس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أولياء الدم" تنشر مشاهد لاستهدافها قاعدة "فيكتوريا" الأمريكية في بغداد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مظاهرة أمام مقر إقامة نتنياهو في القدس تطالب بوقف الحرب على إيران ولبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد مثيرة لإطلاق وابل من الصواريخ بحضور كيم وابنته
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
دراما رمضان
RT STORIES
"اليتيم"… هل استطاع أن يعيد للحكاية الشامية نبضها؟!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لغز الحياة والموت.. هل تنجح الدراما المصرية في فك شفرة شخصية العالم مصطفى محمود؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ختم التمثيل".. النجم السوري تيم حسن يشعل مواقع التواصل بتقليده بشار الأسد في مسلسل "مولانا" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع على النمبر وان في مصر.. ياسمين عبد العزيز ترد على مي عمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الخروج إلى البئر" عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين الجرح والصلابة.. خولي وبشار "شمس" و"سماهر" يصنعان قلب الدراما في "بخمس أرواح" (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_Moreدراما رمضان
متى تعتنق أوروبا الإسلام؟
أدلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، منذ أيام، بتصريح حول إيمانه بنظرية "التضحية" Passionarity للعالم والمؤرخ الروسي العظيم، ليف غوميليوف.
وبشكل أكثر تحديداً، يعتقد بوتين أن روسيا تمر بمرحلة تطوّر، بعكس كثير من البلدان التي تشيخ بسرعة (الغرب)، وعلى وشك أن تنطفئ.
وبصفتي أحد المعجبين القدامى بنظرية غوميليوف حول "دور التضحية في التكوين الإثني Ethnogenesis"، وفي الوقت نفسه أحد منتقدي هذه النظرية جزئياً، دعوني أحكي لكم قليلاً عن هذه النظرية الرائعة، حيث أن المكتوب عنها على موقع ويكيبيديا غير مترجم إلى اللغة العربية.

عفواً الرياض.. لا شيء شخصي، إنه البيزنس!
يرى ليف غوميليوف أن تاريخ البشرية ليس تاريخ الدول، بقدر ما هو تاريخ الأمم بالمعنى الإثني/العرقي للكلمة، أي تاريخ تكوين الجماعات العرقية، أما تكوين الدول فهو قضية ثانوية.
ووفقاً له، فإن سائر الأمم/المجموعات العرقية، تمر بمراحل التطور ذاتها حتى تموت، وتتحلل بين المجموعات العرقية الشابة.
وتعتمد ولادة أو موت المجموعات العرقية على فئة "المضحّين"، الأشخاص الذين يتمتعون بطاقة حيوية متزايدة، وعلى استعداد للتضحية بقوتهم وطاقتهم، بل وبحياتهم من أجل ما يؤمنون به (ليس بالضرورة بالمعنى الديني)، ومن أجل المثل العليا.
في المرحلة الأولى، هناك الكثير من المتحمسين، وتتوسع المجموعات العرقية. في المرحلة الثانية، يصل العرق إلى ذروة القوة. في المرحلة الثالثة، يحدث الانكسار، والانهيار، ويهلك المضحّون في الحروب والثورات، فينخفض عددهم بشكل حاد. المرحلة الرابعة هي مرحلة القصور الذاتي، فالعرق لا يزال في أوج ذروته أو قريب منها، والمجتمع غنيّ، وقد تم القضاء على التهديدات الخارجية، بينما تعيش الأمة عصراً ذهبياً من السلام والازدهار المرتقب. يتناقص عدد المضحّين ببطء، ولكن، لا يزال ما يكفي منهم لبقاء العرق، ولكن ليس بما يكفي لتنظيم الثورات.
في المرحلة الخامسة، هناك عدد أقل من المضحّين ممّا يكفي لإنقاذ الأمة. يبدأ الانحطاط والتدهور، وتهلك الحضارة العظيمة والقوية ظاهرياً على يد حفنة من البرابرة الأشاوس، الأقل في العدد، لكنهم يمتلئون بروح التضحية وما يكفي من المضحّين. يحدث أيضاً ألا تهلك الأمة، وإنما تذوب وتنكمش تدريجياً، وتلك مرحلة الذكريات.

هل الثورات الإسلامية الجديدة حتمية في الدول العربية؟
لا أتّفق مع غوميليوف في شرحه للتضحية من خلال العوامل البيولوجية البحتة، والطفرات. وأنا لا أنكر أهمية الجينات، ولكن برأيي أن الأوضاع والأعراف الاجتماعية تلعب دوراً لا يقل أهمية في العملية التاريخية لتكوين العرق. أعتقد أنه مع تحسّن الظروف المعيشية للمجتمع، تتغير الأسس والمبادئ الاجتماعية، وتضيع صيغة "الصراع من أجل البقاء" لدى المجتمع، ولا يصبح من الواجب على الأفراد التفكير في مسألة البقاء، فينغمسون في المتع الشخصية على حساب القضايا العامة، وتتغير القيم والمبادئ والسلوك وفقاً لذلك، وتأفل روح التضحية.
في القبيلة البدائية، يخضع كل شيء، من الأخلاق والعادات والأعراف الاجتماعية لهدف واحد وهو البقاء، لأن الحياة قاسية. لهذا نجد الكثير من الأبناء، والرجل هو رب الأسرة، والقيم الدينية والأخلاق تعلو على ما سواها، والأولوية دائماً للعام على الخاص. وفي مثل هذا الوضع، وبمجرد أن تصبح الظروف الاقتصادية مواتية بعض الشيء، يحدث الانفجار السكاني، وتبدأ المرحلة الأولى.
في المرحلة الأخيرة، مرحلة المجتمع المدلّل، تتصدر أولوية الخاص على العام، وتصبح القيمة الأساسية في المجتمع هي الاستهلاك والمتعة. فلا تقوم محاكم التفتيش بحرق المهرطقين ولا تُقطع الحناجر بسبب الإيمان، لأن القضايا الدينية تفقد أهميتها السابقة. إنها مرحلة "الخبز والملاهي"، مرحلة العربدة الجنسية والمثلية الجنسية، وغياب سقف الملذات الجسدية. هنا، لن يخطر ببال أحد أن يبذل حياته من أجل المثل أو القيم أو المبادئ. المواطنون لا يرغبون في القتال لحماية الوطن، فيبدأ عصر المرتزقة.

أوروبا توجه اتهامات لـ RT من جديد
كانت الفتوحات العربية الكبرى هي المرحلة الأولى للعرق العربي، مقابلها كانت الحروب الصليبية ومحاكم التفتيش والحروب الدينية في أوروبا. في هذه المرحلة يكون الناس على استعداد للموت والقتل من أجل عقيدتهم. أما القرون الأخيرة من عمر الإمبراطورية الرومانية، وما نراه اليوم أمامنا في الغرب، وبخاصة في أوروبا الغربية، فهي المرحلة الأخيرة. أما روسيا، فقد وصلت إلى نهاية المرحلة الثالثة، لذلك، فبالنسبة لها تبدو كل هذه الهيستيريا في الغرب بشأن حقوق المثليين، والتحول الجنسي، وفضائح ممارسة الجنس مع القصر في الكنيسة الكاثوليكية أموراً مبتذلة ومريعة، بالنسبة لمعظم العرب، تبدو أفظع من ذلك.
في رأيي، أن العرب الآن في بداية المرحلة الثانية، لأنهم خرجوا في آخر جيلين أو ثلاثة من "البربرية الاقتصادية" التي يبحث فيها المجتمع عن سبل البقاء، أي أن هناك أبناء كثيرون في الأسرة، وتحظر أي انحرافات عن القيم التقليدية إلى آخره. ولكن، مع نمو الثروة، سوف تمرّ الأمة العربية أيضاً بجميع المراحل.
بشكل أو بآخر، فإن الغرب كحضارة، بالمعنى التاريخي للكلمة، يعيش آخر ساعاته من المرحلة الأخيرة في نظرية غوميليوف. فيأخذ التحلل أشكالاً عدائية، وتؤدي الأعراف المناهضة للمجتمع إلى كارثة ديموغرافية، فتشفط مثل المكنسة الكهربائية العمالة الشابة من المناطق والحضارات الأخرى.
ولن تدمّر الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا كقوى مهيمنة على العالم فحسب، وإنما سيشبه سقوطهم انهيار الإمبراطورية الرومانية أو سقوط بيزنطة، حيث لن يقاتل المواطنون ضعاف الإرادة والمدلّلين، بل سيختبئون من مجموعة البرابرة الأشاوس المتحمسين للقتال.
بطبيعة الحال، فإن مثل هذه العمليات التاريخية تستغرق قروناً عدة، إلا أن تسارع التاريخ الآن ربما يجعل منها تستغرق عدة عقود فقط.

الحرب الأمريكية الروسية يمكن أن تبدأ خلال عامين وربما الربيع المقبل
ليست تلك هي المرة الأولى التي تشهد فيها البشرية هجرات كبيرة للشعوب، ونحن نرى أمامنا الآن هجرة جديدة قد بدأت بالفعل، لكنها لم تصل إلى ذروتها بعد.
على سبيل المثال، فقد أصبح المهاجرون من الدول العربية والإفريقية الأخرى يشكّلون، وفقاً لبعض التقديرات، حوالي ثلث السكّان، وعلى عكس الفرنسيين الأصليين، فإنهم يحتفظون بقيمهم الدينية، وهم بشكل عام أكثر "تضحية".
أعتقد أن البلدان العربية ستواجه كارثة اقتصادية في السنوات القادمة، فالموارد شحيحة للغاية، مقابل أعداد كبيرة من السكان، ولم تعد معظم الدول العربية قادرة على تأمين حاجاتها الأساسية من الطعام. وفي حالة انهيار الدولار والتضخم العالمي المفرط، فإن توقّف التجارة العالمية، حتى ولو لفترة قصيرة جداً، سيؤدي إلى هجرة هائلة من هذه البلدان. سوف يندفع في هذه الحالة ذلك التيار المكون من عشرات الملايين من البشر إلى أوروبا، التي ستكون هي نفسها في حالة من الفوضى الاقتصادية، ولن تكون قادرة على إغلاق الحدود بشكل فعّال.
لذلك أعتقد أنه في غضون جيل واحد، وربما جيلين فقط، من الممكن أن نشهد إعادة تسمية إسبانيا بالأندلس مرة أخرى، وستصبح باريس عاصمة الإمارة الإسلامية الفرنسية.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات