Stories
-
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
RT STORIES
عُمان: الوفدان الأمريكي والإيراني في جنيف يظهران انفتاحا تجاه إيجاد حلول جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المعضلة الكبرى.. هل تملك الولايات المتحدة وإسرائيل ما يكفي من الصواريخ الاعتراضية لخوض حرب مع إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكومة الإيرانية: مفاوضات جنيف غدا بعد تقرير عراقجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
سويسرا تعلن عن لقاء أمريكي أوكراني غير رسمي في جنيف في إطار جهود التسوية مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التايمز": بريطانيا قد تضطر لسحب قواتها من إستونيا وقبرص لنشرها في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي: بقاء زيلينسكي في السلطة مرهون باستمرار النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: مفاوضات أوكرانيا مع روسيا وكييف تشهد تقدما وترامب "متفائل" بإنهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف لا يستبعد تقديم ما يشبه المادة الخامسة من معاهدة الناتو كضمانة أمنية لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيربوك تكشف سبب امتناع الولايات المتحدة عن التصويت في الجمعية العامة على قرار ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة دقيقة ومركّبة لمواقع الطاقة والصناعة العسكرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: سلمنا كييف جثث 1000 عسكري مقابل 35 جثة لجنودنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إحباط اعتداء إرهابي أوكراني استهدف ضابطا كبيرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الفيدرالي الروسي: اعتقال عميل لاستخبارات كييف في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات تهز مقاطعات أوكرانية وسط دوي إنذار جوي في عموم البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن أوكرانيا غير موضوعي ومتحيز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سياسي نمساوي: العقوبات لم توقف الصراع في أوكرانيا وكلفت أوروبا خسائر هائلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
90 دقيقة
RT STORIES
رونالدو يفاجئ الجميع.. 25% من ألميريا في قبضته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرياضي الروسي الوحيد الحائز على ميدالية أولمبية 2026 بطلا للمرة 24 في سباق التزلج على الجبال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح أمام اختبار جديد.. كسر الصيام التهديفي واستعادة الثقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الملاكمة الأولمبية تكافئ أبطالها بسخاء في 2028
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهلال يحدد مدة غياب بنزيما.. وقرارات إدارية مرتقبة من الوليد بن طلال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب "حظر الخوذة".. تصعيد أوكراني ضد قيادة اللجنة الأولمبية الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انتخابات برشلونة تشعل الجدل… وميسي خارج اللعبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعرف على الأندية المتأهلة عبر الملحق إلى دور الـ16 لدوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضحية جديدة ورقم غريب.. رونالدو يسجل رقما فريدا من نوعه (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف اليوم في دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
دراما رمضان
RT STORIES
من هي الممثلة المصرية المستفزة لـ"المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي"؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيدون".. دراما تونسية تشعل جدلا واسعا بين الجمهور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد "خادشة للحياء" في مسلسل "المهاجر" تشعل غضب الأطباء في الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_More
دراما رمضان
-
فيديوهات
RT STORIES
الولايات المتحدة.. حفرة عميقة تبتلع سيارتين في نبراسكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكراد يتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة في القامشلي مطالبين بإطلاق سراح أبنائهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يطلع على أحدث الأجهزة العلمية الروسية على هامش منتدى تكنولوجيا المستقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمير هاري وميغان ماركل يزوران المرضى من غزة في مستشفى عمّان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استقبال حافل لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في مطار بن غوريون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنقاذ حيتان قاتلة قزمة نادرة جنحت على شاطئ مقاطعة بينغتونغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد جديدة توثق لحظة تحطم مقاتلة "إف-16" في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
متى تعتنق أوروبا الإسلام؟
أدلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، منذ أيام، بتصريح حول إيمانه بنظرية "التضحية" Passionarity للعالم والمؤرخ الروسي العظيم، ليف غوميليوف.
وبشكل أكثر تحديداً، يعتقد بوتين أن روسيا تمر بمرحلة تطوّر، بعكس كثير من البلدان التي تشيخ بسرعة (الغرب)، وعلى وشك أن تنطفئ.
وبصفتي أحد المعجبين القدامى بنظرية غوميليوف حول "دور التضحية في التكوين الإثني Ethnogenesis"، وفي الوقت نفسه أحد منتقدي هذه النظرية جزئياً، دعوني أحكي لكم قليلاً عن هذه النظرية الرائعة، حيث أن المكتوب عنها على موقع ويكيبيديا غير مترجم إلى اللغة العربية.

عفواً الرياض.. لا شيء شخصي، إنه البيزنس!
يرى ليف غوميليوف أن تاريخ البشرية ليس تاريخ الدول، بقدر ما هو تاريخ الأمم بالمعنى الإثني/العرقي للكلمة، أي تاريخ تكوين الجماعات العرقية، أما تكوين الدول فهو قضية ثانوية.
ووفقاً له، فإن سائر الأمم/المجموعات العرقية، تمر بمراحل التطور ذاتها حتى تموت، وتتحلل بين المجموعات العرقية الشابة.
وتعتمد ولادة أو موت المجموعات العرقية على فئة "المضحّين"، الأشخاص الذين يتمتعون بطاقة حيوية متزايدة، وعلى استعداد للتضحية بقوتهم وطاقتهم، بل وبحياتهم من أجل ما يؤمنون به (ليس بالضرورة بالمعنى الديني)، ومن أجل المثل العليا.
في المرحلة الأولى، هناك الكثير من المتحمسين، وتتوسع المجموعات العرقية. في المرحلة الثانية، يصل العرق إلى ذروة القوة. في المرحلة الثالثة، يحدث الانكسار، والانهيار، ويهلك المضحّون في الحروب والثورات، فينخفض عددهم بشكل حاد. المرحلة الرابعة هي مرحلة القصور الذاتي، فالعرق لا يزال في أوج ذروته أو قريب منها، والمجتمع غنيّ، وقد تم القضاء على التهديدات الخارجية، بينما تعيش الأمة عصراً ذهبياً من السلام والازدهار المرتقب. يتناقص عدد المضحّين ببطء، ولكن، لا يزال ما يكفي منهم لبقاء العرق، ولكن ليس بما يكفي لتنظيم الثورات.
في المرحلة الخامسة، هناك عدد أقل من المضحّين ممّا يكفي لإنقاذ الأمة. يبدأ الانحطاط والتدهور، وتهلك الحضارة العظيمة والقوية ظاهرياً على يد حفنة من البرابرة الأشاوس، الأقل في العدد، لكنهم يمتلئون بروح التضحية وما يكفي من المضحّين. يحدث أيضاً ألا تهلك الأمة، وإنما تذوب وتنكمش تدريجياً، وتلك مرحلة الذكريات.

هل الثورات الإسلامية الجديدة حتمية في الدول العربية؟
لا أتّفق مع غوميليوف في شرحه للتضحية من خلال العوامل البيولوجية البحتة، والطفرات. وأنا لا أنكر أهمية الجينات، ولكن برأيي أن الأوضاع والأعراف الاجتماعية تلعب دوراً لا يقل أهمية في العملية التاريخية لتكوين العرق. أعتقد أنه مع تحسّن الظروف المعيشية للمجتمع، تتغير الأسس والمبادئ الاجتماعية، وتضيع صيغة "الصراع من أجل البقاء" لدى المجتمع، ولا يصبح من الواجب على الأفراد التفكير في مسألة البقاء، فينغمسون في المتع الشخصية على حساب القضايا العامة، وتتغير القيم والمبادئ والسلوك وفقاً لذلك، وتأفل روح التضحية.
في القبيلة البدائية، يخضع كل شيء، من الأخلاق والعادات والأعراف الاجتماعية لهدف واحد وهو البقاء، لأن الحياة قاسية. لهذا نجد الكثير من الأبناء، والرجل هو رب الأسرة، والقيم الدينية والأخلاق تعلو على ما سواها، والأولوية دائماً للعام على الخاص. وفي مثل هذا الوضع، وبمجرد أن تصبح الظروف الاقتصادية مواتية بعض الشيء، يحدث الانفجار السكاني، وتبدأ المرحلة الأولى.
في المرحلة الأخيرة، مرحلة المجتمع المدلّل، تتصدر أولوية الخاص على العام، وتصبح القيمة الأساسية في المجتمع هي الاستهلاك والمتعة. فلا تقوم محاكم التفتيش بحرق المهرطقين ولا تُقطع الحناجر بسبب الإيمان، لأن القضايا الدينية تفقد أهميتها السابقة. إنها مرحلة "الخبز والملاهي"، مرحلة العربدة الجنسية والمثلية الجنسية، وغياب سقف الملذات الجسدية. هنا، لن يخطر ببال أحد أن يبذل حياته من أجل المثل أو القيم أو المبادئ. المواطنون لا يرغبون في القتال لحماية الوطن، فيبدأ عصر المرتزقة.

أوروبا توجه اتهامات لـ RT من جديد
كانت الفتوحات العربية الكبرى هي المرحلة الأولى للعرق العربي، مقابلها كانت الحروب الصليبية ومحاكم التفتيش والحروب الدينية في أوروبا. في هذه المرحلة يكون الناس على استعداد للموت والقتل من أجل عقيدتهم. أما القرون الأخيرة من عمر الإمبراطورية الرومانية، وما نراه اليوم أمامنا في الغرب، وبخاصة في أوروبا الغربية، فهي المرحلة الأخيرة. أما روسيا، فقد وصلت إلى نهاية المرحلة الثالثة، لذلك، فبالنسبة لها تبدو كل هذه الهيستيريا في الغرب بشأن حقوق المثليين، والتحول الجنسي، وفضائح ممارسة الجنس مع القصر في الكنيسة الكاثوليكية أموراً مبتذلة ومريعة، بالنسبة لمعظم العرب، تبدو أفظع من ذلك.
في رأيي، أن العرب الآن في بداية المرحلة الثانية، لأنهم خرجوا في آخر جيلين أو ثلاثة من "البربرية الاقتصادية" التي يبحث فيها المجتمع عن سبل البقاء، أي أن هناك أبناء كثيرون في الأسرة، وتحظر أي انحرافات عن القيم التقليدية إلى آخره. ولكن، مع نمو الثروة، سوف تمرّ الأمة العربية أيضاً بجميع المراحل.
بشكل أو بآخر، فإن الغرب كحضارة، بالمعنى التاريخي للكلمة، يعيش آخر ساعاته من المرحلة الأخيرة في نظرية غوميليوف. فيأخذ التحلل أشكالاً عدائية، وتؤدي الأعراف المناهضة للمجتمع إلى كارثة ديموغرافية، فتشفط مثل المكنسة الكهربائية العمالة الشابة من المناطق والحضارات الأخرى.
ولن تدمّر الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا كقوى مهيمنة على العالم فحسب، وإنما سيشبه سقوطهم انهيار الإمبراطورية الرومانية أو سقوط بيزنطة، حيث لن يقاتل المواطنون ضعاف الإرادة والمدلّلين، بل سيختبئون من مجموعة البرابرة الأشاوس المتحمسين للقتال.
بطبيعة الحال، فإن مثل هذه العمليات التاريخية تستغرق قروناً عدة، إلا أن تسارع التاريخ الآن ربما يجعل منها تستغرق عدة عقود فقط.

الحرب الأمريكية الروسية يمكن أن تبدأ خلال عامين وربما الربيع المقبل
ليست تلك هي المرة الأولى التي تشهد فيها البشرية هجرات كبيرة للشعوب، ونحن نرى أمامنا الآن هجرة جديدة قد بدأت بالفعل، لكنها لم تصل إلى ذروتها بعد.
على سبيل المثال، فقد أصبح المهاجرون من الدول العربية والإفريقية الأخرى يشكّلون، وفقاً لبعض التقديرات، حوالي ثلث السكّان، وعلى عكس الفرنسيين الأصليين، فإنهم يحتفظون بقيمهم الدينية، وهم بشكل عام أكثر "تضحية".
أعتقد أن البلدان العربية ستواجه كارثة اقتصادية في السنوات القادمة، فالموارد شحيحة للغاية، مقابل أعداد كبيرة من السكان، ولم تعد معظم الدول العربية قادرة على تأمين حاجاتها الأساسية من الطعام. وفي حالة انهيار الدولار والتضخم العالمي المفرط، فإن توقّف التجارة العالمية، حتى ولو لفترة قصيرة جداً، سيؤدي إلى هجرة هائلة من هذه البلدان. سوف يندفع في هذه الحالة ذلك التيار المكون من عشرات الملايين من البشر إلى أوروبا، التي ستكون هي نفسها في حالة من الفوضى الاقتصادية، ولن تكون قادرة على إغلاق الحدود بشكل فعّال.
لذلك أعتقد أنه في غضون جيل واحد، وربما جيلين فقط، من الممكن أن نشهد إعادة تسمية إسبانيا بالأندلس مرة أخرى، وستصبح باريس عاصمة الإمارة الإسلامية الفرنسية.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات