مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

خبير: يجب ألا نسمح لعمالقة الإنترنت بإملاء قواعدهم علينا

تحت العنوان أعلاه، كتبت ايرينا ياروفايا والكسندر ريبين، في "فزغلياد"، حول اكتساب شركات الانترنت سلطات فوق الدول والمجتمعات وحقوق المستخدمين، وضرورة وضع حد لذلك.

خبير: يجب ألا نسمح لعمالقة الإنترنت بإملاء قواعدهم علينا
Aly Song / Reuters

وجاء في المقال:  في جميع أنحاء العالم، بدأ العمل بنشاط على وضع قوانين لتنظيم أنشطة منصات الإنترنت العالمية.

وفي الصدد، قال رئيس لجنة الدعم القانوني للاقتصاد الرقمي بفرع موسكو لجمعية المحامين الروس، ألكسندر جورافليوف: "اكتسبت مشكلة عدم كفاية التنظيم القانوني لمنصات تكنولوجيا المعلومات نطاقا عالميا. فالشبكات الاجتماعية والخدمات الرقمية، تملي قواعدها الخاصة على المستخدمين، وتفرض شروطها لحظر المحتوى، الشروط التي لا تزال غير مفهومة للآخرين. إن الغياب التام للمعايير الدقيقة الواضحة يؤدي إلى ازدواجية المعايير، وإلى ظهور الرقابة على المنشورات أو الحسابات، وفقا للأهواء الشخصية لمديري هذه المنصات".

وقال: "اليوم، يستخدم كل واحد منا تقريبا الشبكات الاجتماعية، ويتلقى المعلومات من هناك، ويشتري السلع والخدمات من هناك أيضا. وفي الوقت نفسه، فإن المنصات التي تنشر أخبارا عن الأحداث العالمية ليس لديها ترخيص إعلامي ولا أي مسؤوليات ذات صلة، إنما تجني الأرباح، بالإضافة إلى أن التأثير في الرأي العام لديها أكثر بكثير من الصحافة التقليدية".

وركز ضيف الصحيفة على أن مثل هذا الموقف يسمح حقا بتسمية عمالقة تكنولوجيا المعلومات الحديثة بـ "السلطة الخامسة".

و"هناك أيضًا العديد من الأسئلة حول استغلال البيانات الشخصية للمستخدمين. فحتى الآن، ليس من الواضح لنا كيف تعمل هذه الخوارزميات أو تلك التي تفرض علينا نموذجا معينا للسلوك في الشبكة".

ولاحظ جورافليوف أن السلطات في معظم البلدان المتقدمة تعترف بكل هذه المشاكل. فقال: "إذا كنا نتحدث عن مساواة جميع وسائل الإعلام والخدمات السمعية والبصرية والشبكات الاجتماعية أمام القانون، فمن الضروري اعتماد التشريعات المناسبة وتحديث تدابير الرقابة. خلاف ذلك، ليس المستخدمون والدولة من سيحدد قواعد السلوك على أراضي روسيا، إنما شركات تكنولوجيا المعلومات. فالشركات نفسها ستبدأ في إملاء قواعدها علينا وتفعل ما تراه ضروريا".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك