Stories
-
هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد
RT STORIES
وزير إسرائيلي: من ظن أن المفاوضات نهاية الحرب فقد أخطأ.. نحن في البداية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بلومبيرغ": ناقلتا نفط تغيران مسارهما في هرمز بعد انهيار المفاوضات الأمريكية الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماذا حدث في إسلام آباد؟.. "نيويورك تايمز" تحدد النقاط الثلاث التي تفصل العالم عن التصعيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسلام آباد.. ساحة اتهامات أمريكية إيرانية متبادلة تنذر بعودة التصعيد وانهيار الهدنة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يلوح بفرض حصار بحري شامل لإجبار طهران على قبول عرض واشنطن الأخير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان تدعو واشنطن وطهران إلى الالتزام بوقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس يلخص نتائج 21 ساعة من التفاوض مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران: تفاهمنا على عدة قضايا لكن فجوة في "ملفات كبرى" منعت الاتفاق
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد
-
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
RT STORIES
نتنياهو يضع شرطين للمفاوضات مع لبنان: نزع سلاح "حزب الله" وإبرام سلام دائم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تعلن تدمير منصة صواريخ "جاهزة للإطلاق" في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصحة اللبنانية: مقتل 97 شخصا وإصابة 133 آخرين بجروح بالغارات الإسرائيلية على لبنان السبت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد متوقع مع حزب الله.. إسرائيل تشدد إجراءاتها وتلغي الدراسة قرب الحدود مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني: إسرائيل تقلص هجماتها على بيروت لبناء الثقة قبيل المحادثات المباشرة مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" ينفذ عشرات العمليات ويهاجم جنودا ومستوطنات وآليات إسرائيلية ردا عل خرق وقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_More
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
-
نبض الملاعب
RT STORIES
النصر يتحدى الجميع بتغريدات نارية بعد الفوز على الأخدود (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يتقدمهم رونالدو بحدث غير مسبوق.. تعرف على نجوم "الأربعين" الخمسة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"موسمه الأسوأ حلم للعديد من اللاعبين".. ردود أفعال جماهير ليفربول على أداء محمد صلاح ضد فولهام (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف صلاح وتعليق سلوت عليه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ملك الغجر" يهزم محمودوف أمام أننظار آل الشيخ.. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف رونالدو في مرمى الأخدود يقربه من رقم فريد
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"تايمز": مساعد ستارمر السابق يتجه إلى كييف لمساعدة زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بدء سريان الهدنة التي أعلنها الرئيس بوتين بمناسبة عيد الفصح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تستعيد 175 جنديا من الأسر الأوكراني مقابل 175 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوربان يدعو الاتحاد الأوروبي لاستئناف واردات النفط والغاز من روسيا والإقرار بفشل سياسة عزل موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوربان: أوكرانيا خسرت الصراع منذ زمن وطموحها للاندماج بالغرب عبر الناتو والاتحاد الأوروبي غير واقعي
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
آلاف المتظاهرون في تل أبيب يدعون إلى وضع حد لـ "الحرب الأبدية" الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنود روس يعودون إلى أرض الوطن عقب عملية تبادل أسرى مع أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حديقة الذاكرة".. مبادرة رمزية تربط الجذور بالتاريخ في الصداقة بين الجزائر وروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الآلاف في بيروت يحتجون على المفاوضات المباشرة مع تل أبيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتلات باكستانية ترافق طائرة الوفد الأمريكي إلى إسلام آباد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة انبثاق النور المقدس في كنيسة القيامة
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
هل الثورات الإسلامية الجديدة حتمية في الدول العربية؟
لا شك أن الغرب هو المصدر الرئيسي لزعزعة الاستقرار في المنطقة العربية، إلّا أن الأوضاع تتغير.

أوروبا توجه اتهامات لـ RT من جديد
كان صعود الإسلاموية في العقود الأخيرة بالبلدان العربية، ولا سيما خلال الربيع العربي، مدفوعاً بتناقضين رئيسيين، عدم المساواة المتزايد وانتشار القيم الغربية التي أثارت الاحتجاجات في المجتمعات العربية المحافظة.
خلق هذان المتناقضان صراعاً حتمياً بين النخب الحاكمة الثرية الواقعة تحت تأثير الثقافة الغربية، والتي تسعى جاهدة كي تصبح جزءاً من هذه الحضارة الأكثر نجاحاً، ولذا تتبنى قيم هذه الحضارة طواعية بحماس شديد، وبين الجماهير الغفيرة الفقيرة من الشعوب المحافظة المرتبطة بجذور ثقافاتها المحلية.
ولعبت هذه النخب، المنعزلة عن شعوبها، دوراً أقرب إلى وكلاء للغرب في المستعمرات، بدلاً من دور القادة الحقيقيين لأمة كانوا غرباء عنها، بل ويحتقرونها في معظم الأحيان.
كذلك فإن رفاهية هذه النخب لا تعتمد على تحسين الرفاهية وظروف الرخاء لأمتهم، وإنما على نجاحهم في أداء وظيفتهم على الوجه الأكمل في إطار النظام الاقتصادي العالمي الذي أنشأته الولايات المتحدة الأمريكية.
وكان الوضع قد تغيّر لبعض الوقت، بعد الثورات المناهضة للاستعمار في البلدان العربية، والتي دعمها الاتحاد السوفيتي في القرن الماضي، إلّا أن كل شيء عاد إلى وضعه القديم، عقب انهيار الاتحاد السوفيتي.
في الوقت نفسه، وإذا كانت الاحتجاجات ضد هذا الوضع، في زمن الاتحاد السوفيتي، تبحث عن الحلول في الاشتراكية، بدأ الشارع العربي، بعد تشويه سمعة الاشتراكية، يرى في الإسلام الوصفة الوحيدة الممكنة لحل التناقضين المذكورين.
وبهذا الشكل، وإلى أن يتم القضاء على هذين التناقضين، فإن محاولات الثورات الإسلامية في الدول العربية سوف تتكرر بانتظام، دون أن تحقق نجاحاً كبيراً. فالإسلاموية، كشكل من أشكال الاحتجاج، ليست في حد ذاتها طريقةً فعّالةً لتنظيم المجتمع الحديث، وهو ما جعل الفشل الاقتصادي والإداري للإخوان المسلمين في مصر أمراً طبيعياً.
لهذا فنحن أمام دائرة مفرغة، حيث يصبح المرض ومحاولات علاجه مدمّرة وغير مجدية اقتصادياً بالقدر نفسه. وسوف تظل المجتمعات العربية داخل هذه الحلقة محكوم عليها بالتخلف اقتصادياً عن بقية العالم.

الحرب الأمريكية الروسية يمكن أن تبدأ خلال عامين وربما الربيع المقبل
في الوقت نفسه، وفي إطار هذه الأنظمة، فإن كثيرا من الدول العربية محكوم عليها أيضاً بالأنظمة القاسية، لأن النخب الغريبة عن شعوبها في حاجة دائمة إلى العنف والقمع حتى لا تسمح للتناقضات المذكورة بالنضو إلى ثورة.
كذلك فإن من بين المفارقات أن تصدير الغرب لوصفاته بشأن "الديمقراطية" والقيم الغربية، التي يفترض فيها الديمقراطية، مثل ثقافة الـ LGBT على سبيل المثال، لا يفضي سوى إلى مزيد من الديكتاتورية في البلدان العربية، نظراً لأن الفجوة والمواجهة بين الشعوب ونخبها تزداد اتساعاً. وكلما أرادت النخب الموالية للغرب تنفيذ المزيد من "الديمقراطية" الغربية، انحسرت الديمقراطية الحقيقية في الدول العربية. بل وسوف يكون رد فعل المجتمع بمثابة مزيد من الراديكالية الإسلامية.
بالتزامن، فإن هناك مخرجا لهذه الأزمة، ويبدو أن الأمة العربية لديها فرصة في استخدامه للفكاك منها.
فالاقتصاد الحديث يتطلب ضخامة في الحجم، أي أن الأنظمة الاقتصادية الضخمة للغاية فقط هي التي تتمتع بالقدرة التنافسية. بمعنى أن الدول الصغيرة لن تستطيع أن تكون ناجحة اقتصادياً إلا من خلال كونها جزءاً من مثل هذه الأنظمة الاقتصادية الضخمة.
مثل ما نراه في الاتحاد الأوروبي على سبيل المثال.
والدول العربية، وبما فيها مصر أيضا، هي دول صغيرة اقتصادياً، ومدرجة في النظام الأمريكي كمستعمرات، على الرغم من حقيقة امتلاكها سياسياً صفات الدول المستقلة.
تصبح الفرصة الوحيدة لبناء نظام لا يحمل التناقضات المذكورة أعلاه هي مشروع قومي عربي يعطي الحجم الضروري للاقتصاد، مقترناً إما بعنصر اشتراكي أو إسلامي، أو مزيج منهما، ما يضمن عدالة أكثر في توزيع الثروات بين النخب والشعوب. على أن يكون هذا المشروع معزولاً بشكل كافٍ عن الغرب، وفي نفس الوقت ألّا يقع في فخ الراديكالية الإسلامية أو الاشتراكية الشاملة.
وعلى الرغم من أن العرب يمتلكون البذرة التي تصلح كي تكون جنيناً لمثل هذا النظام، إلا أن جامعة الدول العربية بشكلها الحالي، مع الأسف، ليست الآلية الفعّالة للتطوير في هذا الاتجاه، كما أنه من غير الواقعي التخلّص من النظام العالمي اقتصادياً في ظل الظروف الراهنة.

الحزب الديمقراطي يشن حربا أفغانية جديدة.. هذه المرة داخل الولايات المتحدة الأمريكية
ومع ذلك، وكما أسلفت، فإن الأوضاع تتغير. وقد بدأ نظام العولمة الذي بنته الولايات المتحدة الأمريكية بالفعل في الانهيار، ومحاولات الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في العزلة عن العالم موضوعية ومنطقية، وسوف تستمر حتى من دون ترامب.
وطباعة البنوك المركزية الغربية لكميات هائلة من الأموال غير المغطاة لا يمكن أن تؤدي في غضون سنوات قليلة سوى إلى تضخم عالمي مفرط، سيشل حتماً التجارة العالمية لبعض الوقت، ويدمّر السلاسل الصناعية والتكنولوجية. سوف يمر العالم حتماً بفترة من الفوضى وتفكك النظام الاقتصادي العالمي، إنها مسألة وقت لا أكثر.
لكن العالم الجديد بعد هذه الأزمة سوف يكون متعدد الأقطاب، من دون اقتصاد أمريكي في مركزه. وبمرور الوقت، ستحل الصين محل الولايات المتحدة الأمريكية، لكن العرب لديهم الوقت والفرصة لبناء نظامهم القومي العربي على أنقاض النظام القديم، حيث تمتلك الدول العربية مجتمعةً الاقتصادات الكافية لمثل هذا المشروع.
لكن مشروعاً بهذا الحجم يتطلب قادة بحجم جمال عبد الناصر، وقدرته على فهم التحديات والطريق لتحقيقها على أرض الواقع.
لو كان عبد الناصر موجوداً اليوم، لكانت محاولاته للاندماج في ظل الظروف الحالية ستتوج بالنجاح.
فهل يدرك العرب الفرصة التي بين أيديهم؟
حتى الآن لا أرى ما يشي بذلك، ولكن، وكما يقول ماركس: "تصبح الفكرة قوة مادية، عندما تسيطر على الجماهير".
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات