Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
الهند.. اختتام مناورات "ميلانو 2026" البحرية الدولية بمشاركة فرقطة روسية "مارشال شابوشنيكوف"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إقامة خيام إفطار مجانية لآلاف مواطني إسطنبول خلال رمضان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناريندرا مودي يزور مركز "ياد فاشيم" لضحايا الهولوكوست برفقة نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. حفرة عميقة تبتلع سيارتين في نبراسكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكراد يتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة في القامشلي مطالبين بإطلاق سراح أبنائهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يطلع على أحدث الأجهزة العلمية الروسية على هامش منتدى تكنولوجيا المستقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمير هاري وميغان ماركل يزوران المرضى من غزة في مستشفى عمّان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استقبال حافل لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في مطار بن غوريون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنقاذ حيتان قاتلة قزمة نادرة جنحت على شاطئ مقاطعة بينغتونغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد جديدة توثق لحظة تحطم مقاتلة "إف-16" في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
90 دقيقة
RT STORIES
أول تعليق من كريستيانو رونالدو بعد شراء نادي ألميريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اعتقال 4 لاعبين من فريق برازيلي في قضية اغتصاب جماعي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يفاجئ الجميع.. 25% من ألميريا في قبضته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرياضي الروسي الوحيد الحائز على ميدالية أولمبية 2026 بطلا للمرة 24 في سباق التزلج على الجبال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح أمام اختبار جديد.. كسر الصيام التهديفي واستعادة الثقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الملاكمة الأولمبية تكافئ أبطالها بسخاء في 2028
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهلال يحدد مدة غياب بنزيما.. وقرارات إدارية مرتقبة من الوليد بن طلال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب "حظر الخوذة".. تصعيد أوكراني ضد قيادة اللجنة الأولمبية الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انتخابات برشلونة تشعل الجدل… وميسي خارج اللعبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعرف على الأندية المتأهلة عبر الملحق إلى دور الـ16 لدوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضحية جديدة ورقم غريب.. رونالدو يسجل رقما فريدا من نوعه (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف اليوم في دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
لافروف: لم نضع أي مواعيد محددة لتحقيق التسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سويسرا تعلن عن لقاء أمريكي أوكراني غير رسمي في جنيف في إطار جهود التسوية مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التايمز": بريطانيا قد تضطر لسحب قواتها من إستونيا وقبرص لنشرها في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي: بقاء زيلينسكي في السلطة مرهون باستمرار النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: مفاوضات أوكرانيا مع روسيا وكييف تشهد تقدما وترامب "متفائل" بإنهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف لا يستبعد تقديم ما يشبه المادة الخامسة من معاهدة الناتو كضمانة أمنية لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيربوك تكشف سبب امتناع الولايات المتحدة عن التصويت في الجمعية العامة على قرار ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
RT STORIES
عُمان: الوفدان الأمريكي والإيراني في جنيف يظهران انفتاحا تجاه إيجاد حلول جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المعضلة الكبرى.. هل تملك الولايات المتحدة وإسرائيل ما يكفي من الصواريخ الاعتراضية لخوض حرب مع إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكومة الإيرانية: مفاوضات جنيف غدا بعد تقرير عراقجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة دقيقة ومركّبة لمواقع الطاقة والصناعة العسكرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: سلمنا كييف جثث 1000 عسكري مقابل 35 جثة لجنودنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إحباط اعتداء إرهابي أوكراني استهدف ضابطا كبيرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الفيدرالي الروسي: اعتقال عميل لاستخبارات كييف في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات تهز مقاطعات أوكرانية وسط دوي إنذار جوي في عموم البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن أوكرانيا غير موضوعي ومتحيز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سياسي نمساوي: العقوبات لم توقف الصراع في أوكرانيا وكلفت أوروبا خسائر هائلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
دراما رمضان
RT STORIES
من هي الممثلة المصرية المستفزة لـ"المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي"؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيدون".. دراما تونسية تشعل جدلا واسعا بين الجمهور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد "خادشة للحياء" في مسلسل "المهاجر" تشعل غضب الأطباء في الجزائر
#اسأل_أكثر #Question_More
دراما رمضان
هل الثورات الإسلامية الجديدة حتمية في الدول العربية؟
لا شك أن الغرب هو المصدر الرئيسي لزعزعة الاستقرار في المنطقة العربية، إلّا أن الأوضاع تتغير.

أوروبا توجه اتهامات لـ RT من جديد
كان صعود الإسلاموية في العقود الأخيرة بالبلدان العربية، ولا سيما خلال الربيع العربي، مدفوعاً بتناقضين رئيسيين، عدم المساواة المتزايد وانتشار القيم الغربية التي أثارت الاحتجاجات في المجتمعات العربية المحافظة.
خلق هذان المتناقضان صراعاً حتمياً بين النخب الحاكمة الثرية الواقعة تحت تأثير الثقافة الغربية، والتي تسعى جاهدة كي تصبح جزءاً من هذه الحضارة الأكثر نجاحاً، ولذا تتبنى قيم هذه الحضارة طواعية بحماس شديد، وبين الجماهير الغفيرة الفقيرة من الشعوب المحافظة المرتبطة بجذور ثقافاتها المحلية.
ولعبت هذه النخب، المنعزلة عن شعوبها، دوراً أقرب إلى وكلاء للغرب في المستعمرات، بدلاً من دور القادة الحقيقيين لأمة كانوا غرباء عنها، بل ويحتقرونها في معظم الأحيان.
كذلك فإن رفاهية هذه النخب لا تعتمد على تحسين الرفاهية وظروف الرخاء لأمتهم، وإنما على نجاحهم في أداء وظيفتهم على الوجه الأكمل في إطار النظام الاقتصادي العالمي الذي أنشأته الولايات المتحدة الأمريكية.
وكان الوضع قد تغيّر لبعض الوقت، بعد الثورات المناهضة للاستعمار في البلدان العربية، والتي دعمها الاتحاد السوفيتي في القرن الماضي، إلّا أن كل شيء عاد إلى وضعه القديم، عقب انهيار الاتحاد السوفيتي.
في الوقت نفسه، وإذا كانت الاحتجاجات ضد هذا الوضع، في زمن الاتحاد السوفيتي، تبحث عن الحلول في الاشتراكية، بدأ الشارع العربي، بعد تشويه سمعة الاشتراكية، يرى في الإسلام الوصفة الوحيدة الممكنة لحل التناقضين المذكورين.
وبهذا الشكل، وإلى أن يتم القضاء على هذين التناقضين، فإن محاولات الثورات الإسلامية في الدول العربية سوف تتكرر بانتظام، دون أن تحقق نجاحاً كبيراً. فالإسلاموية، كشكل من أشكال الاحتجاج، ليست في حد ذاتها طريقةً فعّالةً لتنظيم المجتمع الحديث، وهو ما جعل الفشل الاقتصادي والإداري للإخوان المسلمين في مصر أمراً طبيعياً.
لهذا فنحن أمام دائرة مفرغة، حيث يصبح المرض ومحاولات علاجه مدمّرة وغير مجدية اقتصادياً بالقدر نفسه. وسوف تظل المجتمعات العربية داخل هذه الحلقة محكوم عليها بالتخلف اقتصادياً عن بقية العالم.

الحرب الأمريكية الروسية يمكن أن تبدأ خلال عامين وربما الربيع المقبل
في الوقت نفسه، وفي إطار هذه الأنظمة، فإن كثيرا من الدول العربية محكوم عليها أيضاً بالأنظمة القاسية، لأن النخب الغريبة عن شعوبها في حاجة دائمة إلى العنف والقمع حتى لا تسمح للتناقضات المذكورة بالنضو إلى ثورة.
كذلك فإن من بين المفارقات أن تصدير الغرب لوصفاته بشأن "الديمقراطية" والقيم الغربية، التي يفترض فيها الديمقراطية، مثل ثقافة الـ LGBT على سبيل المثال، لا يفضي سوى إلى مزيد من الديكتاتورية في البلدان العربية، نظراً لأن الفجوة والمواجهة بين الشعوب ونخبها تزداد اتساعاً. وكلما أرادت النخب الموالية للغرب تنفيذ المزيد من "الديمقراطية" الغربية، انحسرت الديمقراطية الحقيقية في الدول العربية. بل وسوف يكون رد فعل المجتمع بمثابة مزيد من الراديكالية الإسلامية.
بالتزامن، فإن هناك مخرجا لهذه الأزمة، ويبدو أن الأمة العربية لديها فرصة في استخدامه للفكاك منها.
فالاقتصاد الحديث يتطلب ضخامة في الحجم، أي أن الأنظمة الاقتصادية الضخمة للغاية فقط هي التي تتمتع بالقدرة التنافسية. بمعنى أن الدول الصغيرة لن تستطيع أن تكون ناجحة اقتصادياً إلا من خلال كونها جزءاً من مثل هذه الأنظمة الاقتصادية الضخمة.
مثل ما نراه في الاتحاد الأوروبي على سبيل المثال.
والدول العربية، وبما فيها مصر أيضا، هي دول صغيرة اقتصادياً، ومدرجة في النظام الأمريكي كمستعمرات، على الرغم من حقيقة امتلاكها سياسياً صفات الدول المستقلة.
تصبح الفرصة الوحيدة لبناء نظام لا يحمل التناقضات المذكورة أعلاه هي مشروع قومي عربي يعطي الحجم الضروري للاقتصاد، مقترناً إما بعنصر اشتراكي أو إسلامي، أو مزيج منهما، ما يضمن عدالة أكثر في توزيع الثروات بين النخب والشعوب. على أن يكون هذا المشروع معزولاً بشكل كافٍ عن الغرب، وفي نفس الوقت ألّا يقع في فخ الراديكالية الإسلامية أو الاشتراكية الشاملة.
وعلى الرغم من أن العرب يمتلكون البذرة التي تصلح كي تكون جنيناً لمثل هذا النظام، إلا أن جامعة الدول العربية بشكلها الحالي، مع الأسف، ليست الآلية الفعّالة للتطوير في هذا الاتجاه، كما أنه من غير الواقعي التخلّص من النظام العالمي اقتصادياً في ظل الظروف الراهنة.

الحزب الديمقراطي يشن حربا أفغانية جديدة.. هذه المرة داخل الولايات المتحدة الأمريكية
ومع ذلك، وكما أسلفت، فإن الأوضاع تتغير. وقد بدأ نظام العولمة الذي بنته الولايات المتحدة الأمريكية بالفعل في الانهيار، ومحاولات الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في العزلة عن العالم موضوعية ومنطقية، وسوف تستمر حتى من دون ترامب.
وطباعة البنوك المركزية الغربية لكميات هائلة من الأموال غير المغطاة لا يمكن أن تؤدي في غضون سنوات قليلة سوى إلى تضخم عالمي مفرط، سيشل حتماً التجارة العالمية لبعض الوقت، ويدمّر السلاسل الصناعية والتكنولوجية. سوف يمر العالم حتماً بفترة من الفوضى وتفكك النظام الاقتصادي العالمي، إنها مسألة وقت لا أكثر.
لكن العالم الجديد بعد هذه الأزمة سوف يكون متعدد الأقطاب، من دون اقتصاد أمريكي في مركزه. وبمرور الوقت، ستحل الصين محل الولايات المتحدة الأمريكية، لكن العرب لديهم الوقت والفرصة لبناء نظامهم القومي العربي على أنقاض النظام القديم، حيث تمتلك الدول العربية مجتمعةً الاقتصادات الكافية لمثل هذا المشروع.
لكن مشروعاً بهذا الحجم يتطلب قادة بحجم جمال عبد الناصر، وقدرته على فهم التحديات والطريق لتحقيقها على أرض الواقع.
لو كان عبد الناصر موجوداً اليوم، لكانت محاولاته للاندماج في ظل الظروف الحالية ستتوج بالنجاح.
فهل يدرك العرب الفرصة التي بين أيديهم؟
حتى الآن لا أرى ما يشي بذلك، ولكن، وكما يقول ماركس: "تصبح الفكرة قوة مادية، عندما تسيطر على الجماهير".
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات