Stories
-
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
RT STORIES
نتنياهو وكاتس: أوامر للجيش بجمع السلاح من الضفة وسحب تصاريح العمل وبدء تشريع بؤر استيطانية جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبو عبيدة يوجه نداء لفلسطينيي الضفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية واسعة في الضفة الغربية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستوطنون إسرائيليون يطلقون النار ويحرقون منازل في فرعتا شرق قلقيلية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يوجه نداء لسكان الدول التي تستضيف قواعد أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف وعراقجي يبحثان الوضع في الخليج وتسوية النزاع الإيراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يحذر من مصادرة أصول إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن إكمال الليلة الـ13 من الضربات على إيران بنجاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إيراني: انفجارات قوية تهز جزيرة بوبيان الكويتية
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
رياضة
RT STORIES
"فخور بالعرض".. غوارديولا يحسم موقفه من تدريب المنتخب الإيطالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زميل ميسي يتحدث عن موقف "ليو" من اعتزال اللعب الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفيفا" يكشف عن أسرع 10 لاعبين في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إدراج أسطورة الهوكي الروسي في موقع "ميروتفوريتس" الأوكراني النازي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خسارة كأس العالم.. أول لاعب أرجنتيني يعلن رسميا الاعتزال دوليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. يورغن كلوب مدربا لمنتخب ألمانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد أزمة العمولة.. مفاوضات صلاح وبشكتاش تدخل مرحلة الحسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجم من ريال مدريد على رادار إنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريم بنزيما يسبب أزمة كبيرة في الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكاف يحسم الجدل حول زيادة منتخبات أمم إفريقيا 2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة إدارية تضرب ناديا سعوديا.. شكاوى وتحقيقات وشبهات تزوير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السبب الحقيقي وراء شعر كوكوريلا الطويل.. قصة تهز القلوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل تآمر منتخبا الجزائر والنمسا للإطاحة بنظيرهما الإيراني؟.. تقرير "الفيفا" ينهي الجدل رسميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منشور عن صلاح يطيح بمسؤول كبير في نادي بشكتاش التركي (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين في خاركوف وتكشف حصاد ضرباتها في أوكرانيا خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماسك: على الغرب تقديم "تنازلات لروسيا" وعدم الخلط بين "التمني والواقع" من أجل السلام في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بولندا تقترح على الولايات المتحدة إنتاج صواريخ باتريوت بالتعاون مع أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاكم مقاطعة كيروف: مقتل 6 أشخاص وإصابة 26 آخرين في هجوم صاروخي أوكراني على منشأة مدنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات روسية بأسلحة دقيقة ومسيرات تطال بنى تحتية عسكرية بموانئ أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 571 مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير عسكري أمريكي: كييف لن تتمكن أبدا من إنتاج صواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
بالفيديو.. لحظة انتزاع السلاح وإطلاق النار في مواجهات قرية تل جنوب نابلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. إعصار يرفع سيارة في الهواء في مقاطعة تشجيانغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تونس.. لقطات جوية توثق آثار حرائق في بنزرت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. وصول فرقاطة إندونيسية إلى ميناء مدينة فلاديفوستوك للمشاركة في مناورات "أورودا-2026" البحرية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
مئة تريليون متظاهر ضد بوتين يملؤون الشوارع الروسية
في العاصمة الروسية موسكو يقف ضباط الشرطة بملابسهم العدوانية أمام المتظاهرين بأبشع صورة ممكنة، ويمنعونهم من ممارسة أبسط حقوقهم الإنسانية، معرقلين بذلك حركة المرور.
إلا أن المتظاهرين السلميين العزّل نجحوا في اختراق حواجز الشرطة وإغلاق الطريق، وشلّ حركة المرور بالكامل، فعمّ الحبور والسرور بين سائقي المركبات، وشرعوا في إطلاق أبواق السيارات احتفاءً ودعماً للمتظاهرين.
في عمق المشهد نرى الشرطة الوحشية، بينما تدبّ على الأرض بلا رحمة، وتتنفس بلا هوادة!! يقمعون المتظاهرين السلميين بكل قسوة وبربرية!! فنظام بوتين الدموي يخشى تلك الملايين، التي خرجت إلى الشوارع، دون أن تهاب الشرطة، لكن المتظاهرين الشجعان لا يخافون. انظروا! ها هي مجموعة جديدة من ثلاثة ملايين متظاهر تأتي من الناصية المقابلة...

محاولة الانقلاب الثانية في روسيا بعد غد فشلت يوم أمس
تلك كانت نفس الروح التي تنقل بها القنوات الغربية، وبعض القنوات التلفزيونية الناطقة بالعربية، التي يطلق عليها خطأ لقب العربية، أحداث الاحتجاجات الروسية يوم أمس، الأحد 31 يناير.
بشكل عام، يمكننا القول بتحقيق بعض التأثير الإعلامي للاحتجاجات، ولكن ليس في روسيا، بل في الغرب، حيث يمكن لشخص ليس لديه أي وسائل بديلة للحصول على المعلومات أن يعتقد حقاً أن بوتين في موسكو يسحق الملايين تحت جنازير الدبابات بلا رحمة. أما في روسيا، فلا أحد يصدق ذلك.
هناك فئة كاملة من المهرجين غير المعروفين على الإطلاق لـ 99% من الشعب الروسي وداخل روسيا، إلا أنهم غالباً ما يظهرون على شاشات القنوات الغربية، بوصفهم "قادة المعارضة الروسية" و"منتقدو بوتين البارزون"، ليقولوا ما يريد الغرب أن يتفوهوا به، لتستخدمه وسائل الإعلام الغربية في حكاياتهم وأساطيرهم عن "النظام الروسي الدموي".
تستغل تلك المواد ليس للدعاية في روسيا، بقدر ما تستخدم بغرض الدعاية الدولية، وقبل كل شيء للدعاية المحلّية، بحيث يستمر الأمريكيون في أوهامهم بأن بلادهم تلعب دور "زعيمة العالم الحر".
وكان نافالني، حتى وقت قريب، يختلف عن هؤلاء المهرجين في رغبته بلعب دور حقيقي في السياسة الروسية. لكنه الآن أصبح مجرد "ميم" Meme في يد الدعاية الغربية.
عودة إلى احتجاجات 31 يناير، ما هي النتائج؟ أرى تغييرين عن احتجاجات 23 يناير:
أولاً، كان هناك انخفاض في عدد المشاركين. ففي سيبيريا والشرق الأقصى، وفي المدن التي يبلغ عدد سكانها مئات الآلاف، إما لم يخرج أحد، أو خرج عشرات الأشخاص.
في موسكو وبطرسبورغ، أكثر المدن الليبرالية، خرج عدد أقل من السكان إلى الاحتجاجات عن المرة السابقة، لكن يبدو أننا نتحدث عن بضعة آلاف. في موسكو تتحدث الشرطة عن ألفي شخص، على الرغم من صعوبة الحكم على العدد بدقة، لأن المتظاهرين ساروا بطول أرصفة الشوارع، وكان بينهم كثير من المارة، وكان عدد الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام في بعض الأماكن أكثر من المحتجين أنفسهم، وكثيراً ما ظهر نفس الأشخاص أمام عدسات الكاميرا في أكثر من مكان واحد. كانت كاميرات الصحافة في أماكن مختلفة، ما يعطي انطباعاً بوجود الكثير من الناس في كل مكان.
تأثر الانخفاض في عدد المتظاهرين بعدة مقاطع فيديو من داخل "قصر بوتين"، حيث رأى المشاهدون بأم أعينهم خرسانة رمادية وأسلاك بارزة ولا شيء من الغرف الفاخرة المذهبة التي وصفها نافالني في فيلمه المزعوم.

هل يجبرنا بايدن على أكل الديدان؟
الآن، وبعدما تم الكشف عن الكذب الفاضح لنافالني في إحدى النقاط على أقل تقدير، عاد الجميع يتساءلون: إذا كان قد كذب بشأن "القصر"، ترى ما الذي كذب وكان يكذب بشأنه أيضاً؟ التسمم ربما؟
ثانياً، حدث تغيير في موقف السلطات تجاه الاحتجاجات، وأصبح من الواضح ظهور رد فعل أكثر صرامة تدريجياً.
حقيقة الأمر أن من يخرجون اليوم هم بالفعل الجيل "البوتيني" الأول. فقد بلغ هؤلاء سن وعيهم على الحياة خلال السنوات المستقرة والمزدهرة إلى حد ما لحكم بوتين، بعد حوالي عام 2005. إنه جيل مدلّل إلى حد كبير، لا يعرف الفقر أو الحرب أو الدمار. لقد ورث ذلك الجيل، دون مجهود يذكر، الرخاء والازدهار عن الجيل السابق، الذي أنقذ روسيا خلال مصاعب رهيبة وعمل مضنٍ، وهو الجيل الذي يدعم بوتين الآن.
وبالنسبة للشباب المحتج، فالمظاهرات لعبة مثيرة من عدة جوانب، لم يواجه المتظاهرون خلالها، حتى الآن، أي عواقب وخيمة. فالشرطة لا تضربهم بالهراوات، ولا تفرّقهم بالغاز المسيل للدموع. وهم لا يقدّرون كيف تعاملهم الحكومة الروسية معاملة إنسانية، على الأقل عند مقارنتها بقمع الاحتجاجات في الولايات المتحدة الأمريكية أو فرنسا. يُنقل معظم المعتقلين منهم ببساطة إلى قسم الشرطة، حيث تُسجل عليهم غرامة بسيطة لمخالفة إدارية، ثم يُطلق سراحهم، وكفى. بل إن كثيرين منهم تمكنّوا من العودة إلى نفس المظاهرات، التي اقتادتهم الشرطة منها للتو.
لقد قررت السلطة الروسية، على حد اعتقادي، أن تبدأ تدريجياً في تعريف هؤلاء الشباب بالواقع، وبحقيقة أنهم يعيشون في عالم يتعيّن عليهم فيه تحمّل مسؤولية أفعالهم.
ونحن نرى أنه في نفس الاحتجاجات، يظل تعامل الشرطة مع المتظاهرين ناعماً للغاية، إذا لم يظهر المتظاهرون أنفسهم عنفاً، فإما يجبر رجال الشرطة المتظاهرين على التقهقر إلى الوراء، أو في أسوأ الحالات، يتم القبض على بعضهم، دون هراوات أو غاز أو أي استخدام مفرط للقوة. وهو أمر سوف يستمر على هذا النحو.
ومع ذلك، فإن فرص تلك الاحتجاجات غير القانونية ستتضاءل تدريجياً، وسترتفع تكاليف المشاركين فيها. ففي كل مرة، ستعمل السلطات بشكل متزايد على منع إغلاق الشوارع وعرقلة الحياة الطبيعية للمدينة. وفي كل مرة، سوف يرتكب المخالفون جرائم تزداد خطورتها، وهو ما سيتسبب في عقوبات أكثر خطورة.
ونظراً لوجود عدد قليل من المشاركين في الاحتجاجات، فإن أكثرهم عدوانية، ممن تعدّوا على أفراد الشرطة، سيخضعون بعد فترة ليس فقط إلى مخالفات إدارية، وإنما أيضاً لتهم جنائية.

متى تصبح الولايات المتحدة الأمريكية ديكتاتورية صريحة؟
لقد دعا نافالني الناس للنزول إلى الشوارع، ووعد الجميع بتعويض جميع المعتقلين عن الغرامات التي يدفعونها، ومع ذلك بدأت الفضائح فعلياً بسبب حقيقة أن مقرات نافالني ترفض القيام بذلك. في الوقت نفسه، تُقطع تمويلات صندوق نافالني من الخارج، لذلك فسوف يتعيّن على المتظاهرين تحمّل مسؤولية أفعالهم، بما في ذلك التبعات المالية.
أود الإشارة أيضاً إلى حقيقة أن قيادات "تويتر" قد قرروا ممارسة نفس السلطات التي مارسوها من قبل في الولايات المتحدة الأمريكية داخل روسيا، حيث بدأت في حظر حسابات المواطنين الروس الذين يتحدثون ضد نافالني. وعلى وجه الخصوص، تم حجب حساب الممثل الكوميدي والشاعر الشهير، سيميون سليباكوف، الذي قال إن نافالني وأنصاره على استعداد لتدمير روسيا، في سبيل محاربة بوتين، إلا أنهم حال وصولهم للسلطة سيسرقون أكثر بعدة مرات.
كذلك يقوم موقع "يوتيوب" بفرض مقاطع الفيديو التي تنادي بالاحتجاجات ضد الحكومة الحالية على المستخدمين الروس قسراً وعلانيةً.
ومع ذلك، لا أتوقع أن تحظر السلطات الروسية شبكات التواصل الاجتماعي الغربية. لكني أعتقد أنه سيتم تسريع عملية تطوير شبكة "روتيوب" Rutube، ودعم شبكة التواصل الاجتماعي الروسي "فكونتاكتي" Vkontakte، وسيتم تغريم الشبكات الغربية تدريجياً لمثل هذه الرقابة والتدخل في الشؤون الداخلية الروسية، حتى يقف النظراء الروس على أقدامهم، ويقدموا أنفسهم للعالم كبديل لحكم الأوليغارشية المعلوماتية الغربية (أثناء كتابة هذا المقال، أصدر بوتين تعليماته للحكومة بإعداد مقترحات بشأن تنظيم عمل الشركات الغربية العاملة في تقنية المعلومات في الجزء الروسي من شبكة الإنترنت).
على أي حال، أعتقد أن الاحتجاجات لن تستمر لأشهر طويلة. فسيذهب نافالني قريباً لقضاء عقوبته وراء القضبان عن الجرائم التي ارتكبها، وسيتعيّن على وكالة المخابرات المركزية أن تبحث عن مرشّح جديد لدور "المعارضة" الروسية الموالية للغرب.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات