Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الأمن الروسي.. مقتل عسكري بتفجير استهدفه في القرم واعتقال منفذة الاعتداء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: مستعدون لتسليم 273 أسيرا لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القرم.. مقتل 5 أشخاص بينهم خبراء متفجرات بانفجار ذخيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كييف: تراجع حاد في صادرات الحبوب الأوكرانية على خلفية الحصار البحري الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي.. لن ننجو من الشتاء إن لم نحصل على إمدادات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف مواقع عسكرية أوكرانية والبنية التحتية لموانئ تخدم قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
ميسي يعود إلى الملاعب بعد وفاة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كورنيف يحرز فضية بطولة أوروبا ويحطم الرقم القياسي الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بطل إنجلترا السابق معروض للبيع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يشكك في مواصلة مسيرته الكروية
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
إيران: مضيق هرمز سيبقى مغلقا حتى تحقيق كافة شروطنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تهريب ترامب من تركيا: مسؤولون يكشفون تفاصيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وإيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط.. الحمد لله
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
كسوف شمسي يغطي أنحاء مختلفة من العالم ويغرق أوروبا في الظلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات جديدة لطائرة تركية من طراز "إف-16" تحطمت شمال غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد مروعة لاصطدام سيارة فاخرة بالمشاة في يكاتيرينبورغ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
هل سيتذكر جو بايدن خاشقجي؟
وهل سيكون لدى المملكة العربية السعودية ما يكفي من المال للدفع ثانية؟
دخلت الولايات المتحدة الأمريكية في فترة أزمات داخلية عميقة ومتنامية، والبلاد منقسمة وعلى شفا حرب أهلية، في الوقت الذي تنشغل فيه الإدارة الأمريكية الجديدة وعمالقة تكنولوجيا المعلومات الأمريكية بقمع المعارضة والقضاء على أي إمكانية للمحافظين البيض، بقيادة ترامب، لإحياء بديل للحزب الديمقراطي. حتى الآن تهتم الولايات المتحدة في المقام الأول بنفسها.
على الساحة الخارجية أيضاً، حددت الإدارة الأمريكية الجديدة أولوياتها الرئيسية: روسيا هي العدو الأول، والصين هي المنافس الرئيسي.
ومع ذلك، لا تزال أمريكا قوية، والأزمة لا تنمو بسرعة كبيرة ولا يزال لديها الوقت الكافي للعودة مجدداً إلى مشاكل العالم الأخرى لفترة من الوقت. علاوة على ذلك، فلطالما عانى الحزب الديمقراطي من عقدة النبوة، وكان أكثر نشاطاً على الساحة الدولية.
العامل الثاني والأكثر أهمية في تفعيل السياسة الخارجية سيكون استمرار سياسة دونالد ترامب في إعادة توزيع الموارد العالمية لصالح الولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة المشاكل الاقتصادية المتزايدة لديها. وبهذا الصدد، فإن فرحة كل من الأوروبيين وكثير من العرب بهزيمة ترامب سابقة لأوانها إلى حد ما، فمن غير المرجّح أن تقوم إدارة بايدن بتعديل هذا المسار بشكل كبير، إلا أنها ستبتسم بكل أدب، وتكمل السرقة، ولكن بمحاضرات حول ضرورة المشاركة في الموارد من أجل العولمة والديمقراطية.

الحزب الديمقراطي يشن حربا أفغانية جديدة.. هذه المرة داخل الولايات المتحدة الأمريكية
لهذا السبب سيتعين على إدارة بايدن قريباً أن تعلن وجهات نظرها حول القضايا الرئيسية لسياسة الشرق الأوسط، والعلاقات الثنائية مع الدول العربية. بطبيعة الحال، فإن قرارات ترامب في إطار ما يسمى بـ "صفقة القرن" لن يتم التفاوض بشأنها.
وعلى عكس الجمهوريين المتشائمين والصريحين، فإن الديمقراطيين يتميزون بقدر أكبر من النفاق والخطب الرنانة حول ضرورة تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان على الساحة الدولية، وأهمية ذلك بالنسبة لهم، على الرغم من قمعهم للمعارضة وانتهاكهم لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة نفسها حالياً. كما أنه في روح التوجهات الحديثة، أعتقد أن إحدى الأولويات الرئيسية للإدارة الجديدة سوف يكون تعزيز مصالح مجتمع الميم (مجتمع المثليين والمثليات ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسياً) LGBT حول العالم، حيث أصبح ذلك عاملاً قوياً في السياسة الداخلية بالولايات المتحدة الأمريكية، وسيضطر بايدن إلى إدراج هذا البند في جدول أعمال سياسته الخارجية. أعتقد أن الدول العربية المحافظة، وخاصة دول الخليج، لن يكون بإمكانها تجنب الحديث عن أسباب "التمييز" ضد المثليين جنسياً.
القضية الثانية ستكون "حقوق الإنسان" بشكل عام، وهنا يتبادر إلى الذهن قضية خاشقجي والعقود العسكرية البالغة 110 مليارات دولار أمريكي، والمبرمة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية عام 2017، وهو ما سمح لدونالد ترامب بزيادة شعبيته بشكل كبير، على خلفية هيستيريا "رشاغيت". أعتقد أنه سيتعين على الرياض، التي ساعدت دونالد ترامب عدو الديمقراطيين، الدفع مرة أخرى، خاصة مع الوضع في الاعتبار أن الديمقراطيين يعتزمون تبني برنامج لمساعدة الاقتصاد الوطني بقيمة 1.9 تريليون دولار، وليس لدى الولايات المتحدة الأمريكية أموال لذلك. في عام 2018، انتقد الديمقراطيون إدارة ترامب لتساهلها تجاه الرياض، والترويج لقضية خاشقجي من جديد يمكن أن يجعل السعودية أكثر استيعاباً، على الرغم من مشكلاتها المالية.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات