مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

بعد ترويض "الصديق أردوغان"، استخلص بوتين أقصى فائدة من وضع مستحيل

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل روستوفسكي، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، حول الوجه الآخر لـ"الاختراق التركي" في القوقاز.

بعد ترويض "الصديق أردوغان"، استخلص بوتين أقصى فائدة من وضع مستحيل
Reuters

وجاء في المقال: أثار اختراق أردوغان العسكري والسياسي في جنوب القوقاز هذا الخريف كثيرا من الانفعالات في المجتمع الروسي.

لقد دفعوا بلادنا عنوة نحو الصراع الأذربيجاني الأرميني، وبالنتيجة، إلى قطيعة كلية مع باكو. ولو تم قبول هذه "النصائح الطيبة"، لكان انتصار تركيا الجيوسياسي في جنوب القوقاز عظيماً حقاً، ولكانت روسيا فقدت تماما حرية المناورة في المنطقة وواجهت الكثير من المشاكل القومية داخل حدودها.

بعبارة أخرى، كانت الأوراق التي كان على روسيا أن تلعبها في القوقاز هذا العام بعيدة كل البعد عن كونها أوراقا رابحة.

أو، بالأحرى، ليس الأمر كذلك تماما. فقد كانت هناك ورقة رابحة واحدة في أيدينا. وقد تمكنت الدبلوماسية الروسية من الاستفادة الكاملة منها. هذه الورقة الرابحة تكمن في المكانة السياسية الغريبة التي يعيش فيها أردوغان نفسه وبلاده الآن.

فتركيا، في الوقت الحالي، عضو في الناتو، وهي في الوقت نفسه، كما لو أنها ليست عضوا في الناتو. وأنقرة، حليف لواشنطن والغرب الجماعي، وفي معارضة شديدة لهذا الغرب الجماعي، في آن.

سأقدم اعترافا صريحا: عندما بدأ الكرملين في محاولة اللعب على التناقضات بين أنقرة وعواصم دول الناتو الأخرى، منذ عدة سنوات، بدا كأن هذه المحاولات محكوم عليها بالفشل. لكن في الواقع، تبين أن بوتين كان على حق. فقد تبين أن المسار نحو التقارب الظرفي الدوري بين تركيا وروسيا مفيد لكلا البلدين. وهكذا، فنتيجة للتعاون الغريب والمتضارب، في قضايا محددة، تمكّن بوتين وأردوغان من زيادة "رسملة سياستهما الخارجية" بشكل كبير. حدث هذا في سوريا، وفي جنوب القوقاز أيضا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

تقرير إسرائيلي يحذر من استعداد اليمين المتطرف لمواجهات محتملة مع مصر والأردن