مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • تصعيد عسكري متسارع في اليمن
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • فيديوهات
  • تصعيد عسكري متسارع في اليمن

    تصعيد عسكري متسارع في اليمن

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

باشينيان يحلم بتحميل روسيا كل الذنوب وبيع نفسه لبايدن ولكن هناك أردوغان

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي أكسيونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول رهان باشينيان على احتضان بايدن له على خلفية عدائه لروسيا.

باشينيان يحلم بتحميل روسيا كل الذنوب وبيع نفسه لبايدن ولكن هناك أردوغان
Reuters

وجاء في المقال: سيزور وفد روسي تركيا، في الـ 13 من نوفمبر، حيث سيجري محادثات حول إنشاء مركز مراقبة مشترك للوضع في ناغورني قره باغ. صرح بذلك وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في مؤتمر صحفي في باكو.

ولكن الأستاذ المساعد في قسم العلوم السياسية بالجامعة المالية التابعة لحكومة روسيا الاتحادية، غيفورغ ميرزيان، يتوقع الأسوأ من الوجود العسكري التركي في أذربيجان، لكل من يريفان وموسكو. فيقول:

هناك أشخاص في روسيا يعملون منذ عدة سنوات لجذب باكو إلى الاتحاد الاقتصادي الأوراسي ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي. لقد تفاوضوا مع علييف، الذي وعد بالانضمام إلى هياكل التكامل الروسية، في حال عودو قره باغ. الآن، في موسكو، على ما يبدو، يأملون في أن تبتعد باكو عن تركيا مع عودة قره باغ. سيُظهر الواقع قريبا مدى سذاجة هذا الرهان. أذربيجان، تابعة مباشرة لتركيا، ومن دون أنقرة لن تقرر باكو أي شيء.

ولكنها مسألة أخرى أن يُقر الوجود التركي مباشرة في ناغورني قره باغ ما يعني إهانة الأرمن بكل المعاني.

يتحمل باشينيان ومن معه 95 في المائة من مسؤولية الهزيمة في ناغورني قره باغ. يجادل البعض بأنهم فعلوا ذلك عن قصد، لكنني لا أميل إلى الإيمان بنظريات المؤامرة. لقد آمنوا ببساطة بشيء آخر: بالغرب، وبقيمه، واعتقدوا أن لا مفر للروس..

منذ وقت طويل، يعرضون على باشينيان التنحي وتسليم السلطة للجنرالات الموالين لروسيا. ولو جرى ذلك لكانت مشاركة موسكو في الصراع أكثر جدية. لكنه شخص تافه وضيق الأفق وجشع.

باشينيان، لا يريد المغادرة الآن. وإذا ما أصر على البقاء، فإن الطريقة الوحيدة لتسويغ هزيمته هي إلقاء اللوم على روسيا وبيع نفسه لبايدن.

لذلك، يجب إبعاد باشينيان، وتحميله مسؤولية أنه لم يطلب المساعدة من روسيا حتى عندما كان هناك هجوم على أراضي أرمينيا، الأمر الذي كان من شأنه أن يعطي موسكو سببا للتصرف بشكل أكثر قسوة داخل منظمة معاهدة الأمن الجماعي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

تقرير إسرائيلي يحذر من استعداد اليمين المتطرف لمواجهات محتملة مع مصر والأردن