مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

أردوغان يريد أن يصبح جامعا للأراضي الفلسطينية

تحت العنوان أعلاه، كتب غينادي بيتروف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن محاولات تركيا مصالحة فتح وحماس، وتعاظم دور أنقرة في الشأن الفلسطيني.

أردوغان يريد أن يصبح جامعا للأراضي الفلسطينية
UMIT BEKTAS / Reuters

وجاء في المقال: تجري، في العاصمة التركية، مفاوضات خلف أبواب مغلقة بين ممثلين عن حماس وفتح، اللتين تسيطران على قطاع غزة والضفة الغربية لنهر الأردن. هذه هي المحاولة الأولى للتصالح في الظروف الجديدة، في ظل اعتراف الدول العربية، الواحدة تلو الأخرى، بإسرائيل.

القضية الفلسطينية، كما بينت جامعة الدول العربية، لم تعد القضية الرئيسية في الشرق الأوسط. فقد رفضت الجامعة إدانة البحرين والإمارات. ونتيجة لذلك، سبقت المحادثات في أنقرة خطوة دبلوماسية صاخبة. فقد تخلت فلسطين عن رئاسة جامعة الدول العربية. بل وعضوية فلسطين ذاتها في جامعة الدول العربية باتت موضع شك. فلم يعد موقفها من الاعتراف بإسرائيل يحظى بدعم غير مشروط في الشرق الأوسط، سوى من تركيا وإيران، إذا استثنينا سلطات سوريا الرسمية، التي لا يعترف بها سوى القليل من الدول العربية.

في ظل هذه الظروف، عرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خدمات الوساطة على فتح وحماس. ويرى الخبير في المجلس الروسي للشؤون الدولية، كيريل سيمينوف، أن إقدام أنقرة على المصالحة بين الفلسطينيين كان منطقيا. فقال لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "من الأسهل بالنسبة لتركيا أن تفعل ذلك من إيران ذات الإمكانيات المحدودة بسبب تعقد علاقاتها مع جيرانها العرب".

ومن الملفت أن حماس وفتح لم تبديا بعد رغبة في التفاوض بوساطة روسيا. وكانت الخارجية الروسية أعلنت، في الرابع من سبتمبر، استعدادها لتنظيم اجتماع لهاتين الحركتين السياسيتين الفلسطينيتين في موسكو.

ويرى الخبراء أن رهان الفلسطينيين في مسألة المصالحة على أنقرة، وليس موسكو، يفسره موقف تركيا النشط. فهذا البلد، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، الذي يؤيد أيضا اتفاق حماس وفتح، يقدّم مساعدة مالية كبيرة لفلسطين. فبعد أن أوقفت إدارة ترامب تسديد مخصصات السلطة الوطنية الفلسطينية، وفترت العلاقات مع الملكيات العربية بشكل ملحوظ، اكتسب الدعم التركي والأوروبي للحركات الفلسطينية أهمية خاصة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك