مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

هل تصالح اليابانيون مع واقع خسارتهم جزر الكوريل؟

تحت العنوان أعلاه، كتب دميتري روديونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول ما يقترحه مستخدمو الانترنت اليابانيون على طوكيو لاستعادة جزر الكوريل من روسيا.

هل تصالح اليابانيون مع واقع خسارتهم جزر الكوريل؟
KIM KYUNG-HOON / Reuters

وجاء في المقال: معظم مستخدمي الإنترنت اليابانيين متأكدون من أن روسيا لن تعيد جزر الكوريل. إلا أن البعض يرون أن طوكيو في حاجة إلى دفع فدية مقابل الجزر، كما دفعت الولايات المتحدة مقابل ألاسكا في حينه. كما اقترح أحد المستخدمين القتال ليس، من أجل الإقليم، إنما من المياه المحيطة بالجزر.

في الصدد، التقت "سفوبودنايا بريسا"، رئيس مجلس الخبراء بصندوق التنمية الاستراتيجية، إيغور شاتروف، فقال:

أعتقد بأن جميع اليابانيين العارفين بموقف روسيا يوقنون منذ زمن طويل بأن جزر الكوريل جزء لا يتجزأ من روسيا. فلقد مضى زمن تبادل الأراضي بين روسيا واليابان، الذي كان قد جرى من قبل بنتيجة الحروب السابقة.

يعتقد البعض بأن طوكيو بحاجة إلى دفع فدية مقابل الجزر، كما دفعت الولايات المتحدة مقابل ألاسكا في حينه. هل هذا ممكن؟

روسيا لا تتاجر بالأراضي. التشريع الروسي الحالي، لا يسمح بذلك. كما أن التعديلات الدستورية تنفي مثل هذا الأفق.

كتب أحد المستخدمين: "نحن في حاجة للقتال ليس من أجل الأراضي، إنما من أجل الموارد المائية حول الجزر. من شأن ذلك أن يكون أكثر جدوى لليابان".

أمر آخر، هو أن اليابان يمكن أن تتفق مع روسيا، على سبيل المثال، على الصيد المشترك والإنتاج المشترك للموارد المائية الأخرى في هذه المنطقة من المحيط الهادئ، وعلى مشاريع أخرى مماثلة. ولكن، بالطبع، لن يكون ذلك ممكنا إلا بعد اعتراف اليابان بسيادة روسيا على جزر الكوريل. إن اليابانيين أنفسهم يحرمون أنفسهم من فرص التعاون.

كيف يمكن تفسير عودة قضية الكوريل إلى "كتاب الدبلوماسية الأزرق"؟ من المقصود بهذا الخطاب طالما المواطنون يدركون كل شيء منذ زمن طويل؟

بالطبع، هذه رسالة للناخب الياباني، وليست رسالة في السياسة الخارجية. فلا يزال موضوع كوريل يعمل في اللحظة المطلوبة لرفع درجة النزعة الوطنية. لذلك، يتم استخدامه من قبل السياسيين خلال الحملات الانتخابية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك