مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • الحرب على إيران
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

سيرغي لافروف يكتب عن شارل ديغول في الذكرى 130 لمولده

كتب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، مقالا نشر اليوم في مجلة "النشرة السياسية والبرلمانية" الفرنسية بمناسبة احتفال فرنسا بمرور 130 عاما على مولد الجنرال، شارل ديغول.

سيرغي لافروف يكتب عن شارل ديغول في الذكرى 130 لمولده
الرئيس الفرنسي/ شارل ديغول أثناء زيارته الاتحاد السوفيتي في يونيو 1966 وبصحبته رئيس مجلس الوزراء/ أليكسي كوسيغين / Vasily Malyshev / Sputnik

يحتفل الفرنسيون هذا العام بذكرى هامة في تاريخهم، وهي مرور 130 عاما على مولد الجنرال، شارل ديغول.

يرتبط اسم الجنرال ديغول في وجدان الشعب الروسي ارتباطا وثيقا بانتصارنا المشترك في الحرب العالمية الثانية، الذي نحتفل هذا العام بذكراه الخامسة والسبعين. لقد وجّه ديغول نداءه إلى الشعب الفرنسي في يونيو من عام 1940 للمشاركة في النضال ضد الفاشية، من أجل تحرير واستقلال البلاد. وقال وقتها "إن شعلة المقاومة الفرنسية لا يجب أن تخمد، ولن تخمد"، حيث يعود الكثير من الفضل له، للمشاركة الفعالة لفرنسا في التحالف المناهض لهتلر.

كان ديغول هو من بدأ في يوليو عام 1941 بتعاون "فرنسا الحرة" مع الاتحاد السوفيتي تحت راية النضال ضد العدو المشترك. وكانت موسكو بدورها أول من اعترف باللجنة الوطنية لفرنسا الحرة، التي أنشأها ديغول في المنفى، وأقامت معها علاقات رسمية.

إننا نعتزّ بذكرى أخوة السلاح السوفيتية الفرنسية، وبالعمل البطولي الذي قام به طيارو سرب نورماندي-نيمن، الذين حاربوا بنجاح على متن الطائرات السوفيتية ضد النازيين على "الجبهة الشرقية". ونحن نقدّر أن فرنسا تكرّم ذكرى مواطنينا الذين انضموا إلى صفوف المقاومة في الحرب العالمية الثانية.

لطالما كان ديغول مناصرا قويا لبناء علاقات احترام متبادل بين بلدينا. وفي عام 1944، قام برحلة طويلة إلى الاتحاد السوفيتي عبر طهران وباكو. وتحققت آمال الجنرال في الحصول على دعم الاتحاد السوفيتي بإبرام التحالف السوفيتي الفرنسي للتعاون المتبادل لمدة 20 عاما، حيث وصف وزير الخارجية البريطاني آنذاك، أنطوني إيدن، هذه الوثيقة التاريخية بقوله: "إن استعادة الصداقة الروسية الفرنسية هي في الواقع استعادة العظمة الوطنية لفرنسا وروسيا، التي تعود تحت مظلة سياسة الدول". كذلك قدّرت القيادة السوفيتية دور ديغول البارز فيما يشبه التنبؤ بالمستقبل: "لابد من إجهاض أي محاولات لتدمير التحالف الجديد من أجل الأجيال القادمة". على الرغم من ذلك، لم تتحقق كل إمكانيات التحالف، عقب استقالة شارل ديغول واندلاع الحرب الباردة.

وحينما عاد الجنرال إلى المشهد السياسي الفرنسي عام 1958، واصل مساره نحو تعزيز العلاقات مع الاتحاد السوفيتي، حيث رأى في تطوير العلاقات الثنائية ليس ضمانا لرفاه الشعبين الفرنسي والروسي فحسب، وإنما عاملا شديد الأهمية في الحد من التوتر الدولي والحفاظ على الاستقرار الإقليمي والعالمي.

لقد طرح شارل ديغول مفهوم أوروبا الكبرى السلمية من المحيط الأطلسي إلى جبال الأورال، دون تقسيمات الخطوط ومواجهات الكتل. وفي عام 1966، قام الجنرال بزيارة تاريخية للاتحاد السوفيتي، وهي التي أعطت دفعة قوية للتعاون الثنائي في جميع المجالات، بما في ذلك السياسة والاقتصاد والثقافة والفضاء. وخلال رحلته تلك، تحدث كثيرا عن أهمية التناغم والتعاون "في جميع أنحاء القارة الأوروبية، حتى تضمن أمنها". وكان من بين أحلامه أن "تتحد القارة القديمة، وتنهي انقسامها ليعود لها دورها في ضمان التوازن والتقدم والسلام في جميع أنحاء العالم".

لقد كانت هناك، دون مبالغة، فرصة تاريخية لتطبيق هذه الأحلام النبيلة، نهاية الثمانينيات وأوائل التسعينيات من القرن الماضي، عقب انتهاء المواجهة بين القطبين. وبذلت روسيا قصارى جهدها لضمان مضي أوروبا، التي خرجت من حربين عالميتين ثم حرب باردة، قدما نحو طريق الازدهار، وشراكة المصالح المتبادلة، والتنمية المستدامة، لصالح الأجيال الحالية والمستقبلية. ولطالما دعت موسكو إلى تعزيز الدور الموحِّد للمؤسسات الأوربية مثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا OSCE على سبيل المثال. وكانت روسيا تحديدا هي من اقترحت إبرام معاهدة للأمن الأوروبي، والبدء للعمل معا لخلق مساحة مشتركة للسلام والاستقرار والتعاون الاقتصادي والإنساني الواسع من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادئ.

ولكن المجتمع الغربي، مع الأسف، كان أكثر ميلا لمن منحوا أنفسهم حق الحكم على مصير البشرية، ورجحت كفة الاختيار قصير النظر لصالح المركزية القومية، والألعاب الجيوسياسية الصفرية ومنطق "القائد والتابع". يكفي التذكير بقصف يوغوسلافيا، وتمدد حلف شمال الأطلسي نحو الشرق، خلافا للالتزامات التي تم التعهّد بها من قبل للقيادة السوفيتية، ودعم بعض العواصم الأوروبية للانقلاب المسلّح غير الدستوري في أوكرانيا، وما تلاه من العقوبات أحادية الجانب ضد بلادنا.

فما الذي وصلنا إليه نتيجة لذلك؟ يواجه اليورو أطلسي أزمة ثقة طاحنة. لم يتم بناء أوروبا الموحدة بشكل حقيقي. لا زالت الإمكانيات الضخمة للتفاعل ما بين روسيا والاتحاد الأوروبي، خاملة على أرض الواقع. وتعاني أوساط الأعمال الأوروبية، ومن بينها الفرنسية، من خسائر. إنّي على يقين أن السيناريو الراهن هو أبعد ما يكون عما كان يفكر فيه شارل ديغول، فقد كان على دراية جيدة بالنتائج العكسية ومنعدمة الأفق لـ "أوروبا بدون روسيا".

في الوقت نفسه، نحن مقتنعون بأن إمكانية تشكيل هيكل للسلام والاستقرار في قارتنا المشتركة لا زالت متاحة. ففي ظل الظروف الحالية، لا شك أن الطريقة الأكثر فعالية لحل هذه القضايا هي إضافة إمكانات مشاريع التكامل المختلفة، التي يتم تنفيذها على المساحات الأوراسية الشاسعة، من لشبونة إلى جاكرتا. وهذا ما تهدف إليه المبادرة الشهيرة للرئيس، فلاديمير بوتين، بإنشاء شراكة أوراسية كبرى، وهي عبارة عن محور استثماري واسع النطاق، يأخذ في الاعتبار مصالح جميع الدول بلا استثناء، وبصرف النظر عن انتماء الدول إلى أحلاف أخرى متعددة الأطراف. لقد بدأ بالفعل تطبيق هذه المبادرة من خلال الجمع ما بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والمبادرة الصينية "حزام واحد، طريق واحد". أعتقد أن شركاءنا الأوروبيين سوف يستفيدون كثيرا إذا ما انضموا إلى تلك الجهود المشتركة، فمثل هذا العمل المشترك، لن يؤدي فحسب إلى زيادة القدرة التنافسية لاقتصاداتنا، وإنما أيضا سيضع الأساس لنظام أمني قاري موحد ومتساو.

إن واقع العلاقات الدولية الراهنة، التي تتميز بتشكيل مستمر لهياكل جديدة أكثر عدلا وديمقراطية وتعددية قطبية للنظام العالمي، تتطلب رؤية استراتيجية بالتوازي مع التخلي عن فلسفة الهيمنة والسيطرة، وعن "الحواجز الصحية" و"الستائر الحديدية". يحتاج البيت الأوروبي الشامل لإعادة بناء جادة، إذا ما أردنا لمواطنينا الحياة في سلام ورخاء، وألا يعتمد أمنهم على منظومات جيوسياسية مثيرة للشكوك  تفرض عليهم مما وراء المحيط.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

لحظة بلحظة.. تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بيومها الـ35

"تعلّم الدفاع عن النفس".. أمير سعودي يرد على منشور تضمن تصريحا لوزير الحرب الأمريكي

تطور خطير.. الإعلان عن تحطم مقاتلة أمريكية ثانية قرب مضيق هرمز

إيران تطالب بتوضيح من دولتين بالمنطقة تستخدمان مسيرة أسقطتها القوات المسلحة فوق مدينة شيراز (صور)

"حرب إيران" تنتقل إلى مجلس الأمن وطهران تناشد روسيا بخصوص مشروع القرار البحريني حول هرمز

بلومبرغ: ماكرون ينتقد ترامب ويدعو الحلفاء إلى التضافر ضد الولايات المتحدة

"غرقت في أعماق الخليج".. الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة جنوب جزيرة قشم (فيديو)

الحرس الثوري الإيراني: يوم أسود ومُرّ على القوات الجوية الأمريكية وإسرائيل (صور + فيديو)

مسوؤل إيراني يسخر من ترامب: مرحبا.. هل بالإمكان العثور على طيارينا المفقودين من فضلكم؟!

لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري إسرائيلي جنوب لبنان وسط مخاوف من التوغلات البرية

"هذا جنون".. قرار بيغسيث بإقالة كبار الجنرالات خلال الحرب يصدم مسؤولي البنتاغون الأمريكيين

وكالة "مهر": إصابة مروحية أمريكية بمقذوف إيراني أثناء عمليات البحث عن طيار مفقود

إسرائيل تعلن رصد صواريخ أطلقت من إيران وفيديو يوثق لحظة سقوط صاروخ بشكل مباشر في بئر السبع

"يديعوت أحرونوت": أضرار جسيمة في مصنع المسيرات الأمنية جراء سقوط صاروخ إيراني على بتاح تكفا

مسؤولة روسية توجه رسالة لدول الخليج العربية وتؤكد استحالة هزيمة أمريكا لإيران في هذه الحرب

WSJ: قطر تقاوم محاولات واشنطن جعلها وسيطا رئيسيا في المفاوضات مع إيران

إيران تطلق موجة جديدة من الصواريخ نحو وسط إسرائيل

تحقيق خاص: الهجوم الأوكراني على الناقلة الروسية "أركتيك ميتاغاز" انطلق من دولة عربية

"إهداء إلى نصر الله والشيخ أحمد ياسين".. الثوري الإيراني يستهدف مواقع في شمال ووسط إسرائيل (فيديو)

"فوكس نيوز": ترامب في حالة استنفار وسط استمرار عمليات البحث عن طيار أمريكي مفقود في إيران

الأمريكيون متشائمون من الحرب على إيران