مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

الصين تحاول زرع الخلاف بين أردوغان والولايات المتحدة

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول عمل الصين على احتلال السوق التركية، ومؤشرات عن استعداد أنقرة لخطوة مقلقة.

الصين تحاول زرع الخلاف بين أردوغان والولايات المتحدة
Peter Nicholls

وجاء في المقال: "يمكن أن ينمو النفوذ الاقتصادي الصيني في تركيا بعد الوباء". جاء ذلك في تقرير معهد الشرق الأوسط، الأمريكي. ومن المتوقع أن تقدم تركيا على تعزيز علاقاتها مع الصين في مجال الدفاع. كما يحتمل أن يؤدي ذلك إلى تكرار المشكلة التي اندلعت بين واشنطن وأنقرة على خلفية S-400 الروسية.

ففي إدارة ترامب، عادة ما يرون في مشاريع الصين الاقتصادية في الخارج سياسة "مصائد الديون". تشعر أمريكا بقلق خاص إزاء زيادة اهتمام المستثمرين الصينيين بمؤسسات الدفاع لدى حلفائها. ووفقا لأوساط المخابرات الإسرائيلية، ارتفع الاستثمار الصيني في البنية التحتية في دول الشرق الأوسط بنسبة 1700 %، في الفترة من 2012 إلى 2017. وتفضل الشركات الصينية الاستثمار بشكل رئيس في قطاع الطاقة (150 مليار دولار). ثم تأتي مجالات الصناعة (113 مليار دولار)، والنقل (103 مليار دولار)، وتقنيات الدفاع (68 مليار دولار).

وبالعودة إلى تركيا، فينبغي التروّي قبل الحديث عن نفوذ صيني. فالقسط الأكبر من الصادرات والواردات التركية، من حصة الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال الدول الغربية المصدر الرئيس للاستثمار الأجنبي المباشر في الاقتصاد التركي. للمقارنة: تشغل الصين حوالي 1% من تدفق الاستثمار إلى تركيا. وهكذا، فلا يزال "غزو" بكين الاقتصادي لتركيا في المهد. إنما استمرار عدم اليقين في العلاقات مع الغرب، يدفع أنقرة بشكل متزايد إلى البحث عن ثقل موازن في العلاقات مع بلدان أخرى.

ولكن هناك حتى الآن، مؤشر مخيف على استعداد أنقرة لتسليم الأويغور المطلوبين سراً إلى بكين، على الرغم من محاولات الرئيس رجب طيب أردوغان تسويق نفسه منذ فترة طويلة كمدافع عن المسلمين المضطهدين. ولعل هذا يجيب عن السؤال حول مدى استعداد تركيا للسير نحو تنويع سياستها الخارجية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك