مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

الولايات المتحدة حشرت العملة الإيرانية في التومان

تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في "فزغلياد"، حول جدوى تغيير العملة الإيرانية.

الولايات المتحدة حشرت العملة الإيرانية في التومان
Wana News Agency / Reuters

وجاء في المقال: إيران مضطرة إلى "الاعتراف رسميا بالإفلاس الاقتصادي". هكذا يعلقون على قرار تخفيض قيمة عملة الجمهورية الإسلامية بل وإعادة تسميتها. عملة إيران الجديدة، ستكون التومان.

حتى الآن، العملة الرسمية في جمهورية إيران الإسلامية هيا الريال والدينار. وهناك عدد كبير من الأصفار على الاوراق النقدية: 50.000  و 100.000 ريال.

في الواقع، أطلق الإيرانيون على عشرة الآلاف اسم عملتهم القديمة "التومان"، التي كانت متداولة منذ حوالي قرن (من 1825 إلى 1932). بل وجرى حساب الأسعار في الواقع بالتومان، ما نجم عنه إرباك في بعض الأحيان. وتفاديا لذلك، قاربت السلطات الإيرانية رسميا هذه المسألة بصورة عملية، فقرر البرلمان طرح عملة جديدة هي التومان.

وقد أثار قرار السلطات الإيرانية ردود أفعال كبيرة لدى معارضي إيران. فقد رأوا في ذلك علامة على النصر. فـ "انهيار سعر الريال ... أجبر النظام على تغيير العملة"، وبالتالي "الاعتراف رسميا بالإفلاس الاقتصادي". هذا ما تستخلصه وسائل الإعلام الأمريكية الرائجة، وترى فيه دليلا على نجاح ضغط قبضة ترامب على إيران.

ولكنهم يرون أن إلغاء الأصفار عملية عديمة الفائدة. فالاقتصاديون يؤكدون أن إزالة أربعة أصفار لن تجعل العملة الإيرانية أقوى، ولن تقوّي نظام البلاد المالي، ولن ترفع العزلة الاقتصادية عنه، ولن تؤدي إلى رفع العقوبات الدولية.

ولا تنكر السلطات الإيرانية ذلك، عموما. فبحسب الرئيس حسن روحاني، "الحديث يدور عن حسابات أسهل وعملة وطنية أجمل".

والحجة الواقعية الرئيسية التي يرتكز إليها المنتقدون هي أن الوقت الآن- مع وباء كورونا وتفاقم الركود والعجز الهائل في الميزانية – ليس الأمثل لإنفاق كثير من مال، لا وجود له أصلا، من أجل "الجمال والراحة". ولكن حتى هذا الاعتراض لا يحشر السلطات الإيرانية في عنق الزجاجة. فحتى لو تم اتخاذ قرار رسمي، فلن يتم تبديل العملة غدا (فلم يعبر القرار بعد جميع مراحل الموافقة في ممرات السلطة الإيرانية)، أو بعد غد. البنك المركزي، سيقوم بذلك خلال عامين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك