مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

15 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الدفاع الروسية: استهداف منشآت عسكرية ولوجستية أوكرانية واعتراض 646 مسيرة
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

شويغو طار إلى سوريا حاملا مهمة من الكرملين

كتب زاؤور كاراييف، في "سفوبودنايا بريسا، مستندا إلى رأي خبير عسكري، حول ثلاث ملفات هامة تناولتها زيارة وزير الدفاع الروسي إلى دمشق.

شويغو طار إلى سوريا حاملا مهمة من الكرملين
وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، والرئيس السوري، بشار الأسد، خلال لقائهما في دمشق (مارس 2020).

وجاء في المقال: قبل أيام، سافر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى دمشق للقاء الرئيس السوري بشار الأسد. يشار إلى أن العديد من طائرات سو-35 رافقت رحلته. وهذا، كما كتبت بعض وسائل الإعلام الأجنبية، شكل رسالة للأمريكيين والإسرائيليين والأتراك.

جوهر الرسالة بسيط: وزير الدفاع الروسي يطير إلى سوريا بنية حازمة أن يُوقف الأسد جميع الأنشطة العسكرية. في الغرب يعتقدون أن الكرملين لا يريد التصعيد.

وأما الخبير العسكري الروسي أليكسي ليونكوف فيرى أن السلام في إدلب مفيد الآن لروسيا، ولا بد من دعمه. ومع ذلك، يجب أن يُفهم أن سوريا لم تدخل زمن السلم بصورة نهائية بعد. وبالتالي، فلا يزال من الضروري إيجاد حل عاجل لعدد من القضايا العسكرية.

لم يبق في سوريا، بعد التخلص الكامل من الأسلحة الكيميائية، متخصصون في هذا المجال. وهذا يضع البلاد أمام مخاطر معينة. فأولاً، تصبح البلاد عرضة لهجمات كيميائية؛ وثانيا، يكاد يكون من المستحيل التعامل مع خطر مثل كوفيد-19. وقد وصل الفيروس إلى سوريا، وإذا لم تُتخذ تدابير فورية، فقد يخرج الوضع عن السيطرة. وبالتالي، فعلى دمشق تبني التجربة الروسية. سيلعب الجيش دورا هاما في ذلك. هناك أيضا مشاكل تقنية. يحتاج السوريون إلى تحديث تقنيتهم. لكن السؤال مطروح بحيث لا يكون ذلك مجانيا.

بالنسبة لنا، هذا مهم. بمعنى أن الشرق الأوسط يلعب بالفعل دورا مهما، سياسيا وعسكريا. ولا تستطيع روسيا أن تخسره.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بلومبرغ: إيران تحدد شرطا أساسيا للسماح بعودة المفتشين إلى مواقعها النووية