مباشر

حكومة العراق تُشكَّل تحت نغمة الاحتجاجات

تابعوا RT على
كتب رافيل مصطفين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول فرص الزرفي في تشكيل حكومة عراقية على خلفية تاريخه السياسي والأمني والوباء الذي يجتاح البلاد.

وجاء في المقال: أعلن التلفزيون الحكومي العراقي عن قرار الرئيس برهم صالح تكليف عدنان الزرفي، زعيم ائتلاف "نصر" البالغ من العمر 54 عاما، بتشكيل الحكومة. فقد كلفه بتقديم مرشحيه إلى المناصب الوزارية في الحكومة المقبلة في غضون 30 يوما.

هذه هي المحاولة الثانية منذ بداية هذا العام والثالثة منذ نوفمبر الماضي للخروج من الأزمة السياسية الداخلية التي أدت إليها عدة أشهر من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

السؤال الرئيس المطروح على الأجندة اليوم في العراق هو ما إذا كان عدنان الزرفي، خلاف سلفه علاوي، الذي دفع به النواب الأكراد والسنة، سيتمكن من الحصول على الدعم بين من أبناء مذهبه الشيعة. إذا حكمنا من خلال ردة الفعل الأولى للبرلمانيين الشيعة العراقيين، فلن يكون ذلك سهلا. فقد أفاد موقع كردستان بأن التحالف الشيعي الأكبر "الفتح"، رفض ترشيح الزرفي، واصفا تكليفه بـ"غير دستوري". وبعد تحالف الفتح، الذي يمثل غالبية قادة الميليشيات الشيعية في البرلمان العراقي ويدعم إيران، انتقد العديد من الأحزاب والحركات الشيعية الأخرى رئيس البلاد ورئيس الوزراء الجديد.

ويستبعد عدد من الخبراء المحليين أن يقبل ترشيح الزرفي المشاركون في الاحتجاجات التي بدأت في أكتوبر من العام الماضي. فكما هو معلوم، هم لا يتقبلون أي شخصية مرتبطة بالأحزاب السياسية. بالإضافة إلى ذلك، هناك ظرفان آخران يعملان ضد الزرفي: جنسيته المزدوجة، فهو أمريكي وعراقي؛ وتعاونه السابق مع إدارة الاحتلال الأمريكي.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا