مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

في بولندا يحللون "الحرب الغريبة" بين روسيا وتركيا

تحت العنوان أعلاه، كتب إيليا بولونسكي، في "فوينيه أوبزرينيه"، حول عمليات الجيش السوري الحاسمة في إدلب واسباب عدم نشوب مواجهة بين القوات الروسية والتركية في سوريا.

في بولندا يحللون "الحرب الغريبة" بين روسيا وتركيا
Reuters

وجاء في المقال: تكتب وسائل الإعلام العالمية، بشكل متزايد، عن حرب روسية تركية وشيكة في سوريا. فماذا، إذن، عن حقيقة أن الجيشين التركي والروسي يقومان بدوريات مشتركة في شمال شرق البلاد، وأن رجب أردوغان يجري بانتظام محادثات هاتفية مع فلاديمير بوتين؟

يخلص المحلل البولندي فيكتور ريبيتوفيتش إلى أن إدلب أصبحت ورقة مساومة بين تركيا وروسيا. فالهدف الرئيس للوجود العسكري التركي في سوريا هو تحييد الأكراد السوريين. بالنسبة لأردوغان، الأكراد هم المشكلة الأهم. وبالمقارنة معهم، لا تأتي إدلب حتى في المرتبة الثانية. وأنقرة، تدرك جيدا أن العمليات ضد الأكراد في شمال سوريا غير ممكنة إلا إذا غضت روسيا النظر عنها.

بسبب المسألة الكردية، فقدت تركيا دعم الولايات المتحدة وأوروبا الغربية. الشيء الوحيد الذي فعله الأمريكيون من أجل حليفهم المهم في الناتو هو سحب قواتهم من كردستان السورية، تاركين الأكراد لمصيرهم أمام أردوغان.

إلى ذلك، فالجيش السوري، في إدلب، يواصل هجومه الحاسم. ومن الواضح أنه لن يتوقف حتى يسيطر على طريق حلب- سراقب- اللاذقية السريع وجميع الأراضي المجاورة. فيما تركيا تفضل الاقتصار على دعم المقاتلين بالأسلحة والبيانات الناقدة. ما يحدث يدفع، أكثر فأكثر، إلى التفكير في وجود اتفاقات معينة بين بوتين وأردوغان.

بالمناسبة، فالوضع في ليبيا مشابه جدا لما هو عليه في سوريا. فمثل إدلب، تحولت ليبيا إلى موضوع مساومة بين الحكومتين الروسية والتركية. لكن أردوغان يحتاج إلى الحفاظ على ماء وجهه السياسي أمام ناخبيه. ومن هنا تأتي خطبه الحربية وادعاءاته بأن تركيا تنتقم لمقتل جنودها بالقضاء على عدد من جنود حفتر أو الأسد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة