مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

الغرب واثق من أنه يمكن أن يتفق مع روسيا بمجرد مغادرة بوتين

تحت العنوان أعلاه، كتبت سفيتلانا غومزيكوفا، في "سفوبودنايا بريسا"، حول الأسباب التي تحول دون تحسن العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي.

الغرب واثق من أنه يمكن أن يتفق مع روسيا بمجرد مغادرة بوتين
Reuters

وجاء في المقال: "الموقف الراهن الشرير" تجاه روسيا، لا يتوافق مع مهام تحويل الاتحاد الأوروبي إلى "لاعب جيواستراتيجي من الدرجة الأولى"، وعلى القيادة الجديدة للاتحاد الأوروبي إدراك ذلك. لقد عبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن هذا الرأي في مقابلة مع صحيفة La Stampa الإيطالية.

وأكد لافروف أن موسكو لم تتخل يوما عن فكرة بناء "أوروبا الكبيرة" الموحدة، بمشاركة روسيا والاتحاد الأوروبي والجيران المشتركين. ولكن السنوات القليلة الماضية، حسب لافروف، باتت "فترة الفرص المفوتة" في العلاقات الثنائية.

وفي الصدد، التقت "سفوبودنايا بريسا" الأستاذ المساعد في قسم الدراسات الإقليمية الأجنبية والسياسة الخارجية في جامعة موسكو الحكومية للعلوم الإنسانية، فاديم  تروخانشوف، فقال:

وصف وزيرنا بدقة تامة الحالة الراهنة للعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، وشرح سبب كونها على ما هي عليه. لكن، لا يمكن توقع أي تغيير، طالما اسم رئيس روسيا فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين. لأن الأوروبيين اصطدموا بشخصيته.. يتعذر أن تبدأ محادثة موضوعية، بسبب من سلوك الاتحاد الأوروبي، قبل العام 2024. أما في السنوات الأربع المقبلة، فلا ينبغي توقع حدوث تغييرات.. بل يجب أن يتغير جيل السياسيين في الاتحاد الأوروبي نفسه، ولو جزئيا.

بالطبع، تأثير الولايات المتحدة، في كل من الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي ككل، كبير. ومع ذلك، نشأ جزء كبير من التحيزات والإجراءات المناهضة لروسيا في أحشاء الاتحاد الأوروبي نفسه وداخل البلدان الأوروبية. هذا الشيء، بالتأكيد، ليس مفروضا من مكان ما في الخارج.

وهكذا، فليقرروا في نهاية المطاف كيف يريدون رؤيتنا. لا إجماع على ذلك حتى بين من ينتقدون روسيا. فالبعض ينتقدنا على "الاستبداد الآسيوي"، بينما ينتقد البعض الآخر على خروجنا كدولة أوروبية عن الطاعة. على مدار أكثر من عشرين عاما، لم يقولوا على وجه التحديد، كيف يريدون رؤية روسيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك