مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

فيروس كورونا أدى إلى انهيار سوق النفط العالمية

تحت العنوان أعلاه، كتب دميتري ميغونوف، في "إزفستيا"، حول البحث عن طريقة لإنقاذ أسعار النفط التي بدأت تتهاوى مع وتائر انتشار فيروس كورونا، والشركات الروسية ضد تخفيض الإنتاج.

فيروس كورونا أدى إلى انهيار سوق النفط العالمية
إندونيسيا، 6 فبراير 2020 / Maulana Surya / Reuters

وجاء في المقال: انهار الطلب على النفط في الصين بنسبة 20 %، ما يعادل حوالي 3 ملايين برميل يوميا، وسط تفشي وباء فيروس كورونا. وقد انعكس انخفاض الحاد في الطلب على الذهب الأسود، على سعر الخام، فانخفض بمقدار 5 دولارات في غضون أيام. وخشية مزيد من تدهور الأسعار، تفكر دول أوبك، بما فيها المملكة العربية السعودية، في عقد قمة طارئة لأعضاء المنظمة ومنتجي النفط الأخرين. إلا أن روسيا، مثلا، لم تبد حماسة لخفض إضافي في الإنتاج.

اشتدت المعارضة لصفقة أوبك في روسيا في الأشهر الأخيرة. وقد أكد وزير الطاقة، الكسندر نوفاك، في يناير، أن الصفقة لا يمكن أن تكون "أبدية"، فعاجلاً أم آجلاً ينبغي التفكير في الخروج منها. وتعارض شركات النفط الروسية الاتفاقية، قائلة بأن روسيا لا تجني منها سوى الخسارة، بتفويتها فرصة زيادة الإنتاج. في الواقع، بموجب قاعدة الميزانية الحالية، فإن أي سعر أعلى من 42 دولار لا يسبب أي صعوبات في ملء الميزانية، فيما تنفذ الشركات برامج استثمار بمليارات الدولارات. وبالتالي، فبالنسبة لها، أي تخفيض في الإنتاج يمكن أن يسبب خسائر.

المشكلة هي أن حجم الوباء لا يزال غير واضح. فإذا جاءت دروة الوباء، كما يتوقع بعض الخبراء، في نهاية شهر أبريل، فإن إجمالي العرض الزائد في أسواق النفط الصينية والعالمية يمكن أن يصل إلى عشرات الملايين، أو حتى مئات الملايين من الأطنان. سيؤدي ذلك إلى تكدس هائل، وتحت ضغط المضاربين، قد ينخفض سعر النفط في مثل هذه الظروف عن المستويات المريحة لأي مصدّر. وبالتالي، فليس من الصعب تخمين أن التعاون داخل "أوبك+" سيستمر على الأقل حتى نهاية العام.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك