مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

    بركلات الترجيح.. السعودية تتخطى قطر وتتأهل إلى نهائي "خليجي 27"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

صراع الغاز: أمريكا تستطيع بنقرة إصبع، فلماذا لا تفعل؟

"لدى ترامب شهران لوقف السيل الشمالي-2"، عنوان مقال أندريه بولونين، في "سفوبودنايا بريسا"، حول حاجة أمريكا لحرمان أوروبا من الغاز الروسي عاما على الأقل، لضمان تبعيتها لغازها المسال.

صراع الغاز: أمريكا تستطيع بنقرة إصبع، فلماذا لا تفعل؟
THOMAS ESCRITT / Reuters

وجاء في المقال: يمكن للولايات المتحدة تأجيل تشغيل "السيل الشمالي-2" لأكثر من عام. ففي الـ 20 من نوفمبر، أعلن السناتور الجمهوري تيد كروز ذلك. وبحسبه، يمكن تحقيق ذلك من خلال فرض عقوبات على الشركات المشاركة في مد أنابيب الغاز. فروسيا تفتقر إلى تقنيات مد الأنابيب في قاع البحر.

إلا أن الوقت المتاح أمام الأميركيين ينفد. ففي الـ 20 من نوفمبر، أكد وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أن إمدادات الغاز إلى أوروبا عبر "السيل الشمالي-2"  يمكن أن تبدأ في الأشهر المقبلة، وربما قبل نهاية العام الجاري.

وفي الصدد، قال نائب المدير العام للصندوق القومي لأمن الطاقة، أليكسي غريفاتش:

يتوقع الأمريكيون أن يؤدي فرض العقوبات إلى تخلي المقاولين الذين يعملون حاليا في بناء "السيل الشمالي-2" عن الوفاء بالتزاماتهم. في هذه الحالة، سيضطر مشغل هذا المشروع إلى البحث عن بديل. وهذا، وفقا للأمريكيين، سيستغرق نحو عام.

في العام 2019، سيتم تشغيل مصانع جديدة للغاز الطبيعي المسال في أمريكا. هل تسعى الولايات المتحدة إلى تأخير بناء "السيل الشمالي-2" لمدة عام من أجل زيادة إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا خلال هذا الوقت؟

بل على الأرجح يتفاقم الصراع السياسي داخل أمريكا. فهناك، بدأت الحملة الانتخابية الرئاسية للعام 2020. ولذلك، يطرحون مختلف الترتيبات لإضعاف مواقع ترامب.

لماذا لم تحاول إدارة ترامب، التي يُفترض أنها "بنقرة" إصبع تستطيع إيقاف بناء "السيل الشمالي-2"، فعل ذلك؟

في أمريكا، يدركون جيدا أن تطبيق مثل هذه العقوبات سيعني جولة جديدة من البرود في العلاقات بين واشنطن وبرلين. وسيكون ذلك برودا شديد الخطورة، لأن الحديث يدور عن أمن الطاقة الأوروبي.

من الواضح أن أحدا لا يعرف بأي خطوات يمكن أن يرد العالم القديم. لكن من المحتمل أن تكون الخطوات جدية جدا، وصولا إلى انهيار الشراكة عبر الأطلسي. أعتقد بأن هذا الظرف هو العامل المقيد لإدارة دونالد ترامب.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك