مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
  • الانتخابات الإسرائيلية
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

    ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

    قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

  • فيديوهات

    فيديوهات

عربون الصداقة: عقوبات وسباق تسلح

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي ستروكان وكيريل بليانينوف، في "كوميرسانت"، حول التناقض الصارخ بين تصريحات ترامب بخصوص روسيا وسلوك الإدارة الأمريكية وقراراتها.

عربون الصداقة: عقوبات وسباق تسلح
Reuters

وجاء في المقال: في الوقت نفسه الذي أقرت فيه وزارة الخارجية الأمريكية عقوبات جديدة على روسيا في قضية سكريبال، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زوال الحواجز أمام إقامة علاقات جيدة مع موسكو، بعد الانتهاء من تحقيق المدعي الخاص مولر؛ وعشية ذلك، كانت الولايات المتحدة قد انسحبت بصورة نهائية من معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى؛ وقبل ذلك بيوم، اتصل الرئيس ترامب بفلاديمير بوتين وعرض المساعدة في إطفاء حرائق الغابات في سيبيريا.

وعليه، يرى مدير معهد العلاقات الدولية والاقتصاد العالمي التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فيدور فويتولوفسكي، في الإشارات المتضاربة الواردة من البيت الأبيض "جوهر التكتيك المتمثل بزيادة الضغط على الجانب الآخر إلى أقصى الحدود، ثم التراجع خطوة صغيرة لتحقيق صفقة بأفضل الشروط. يحاول دونالد ترامب تطبيق هذه المبادئ في العلاقة مع دول مختلفة. ولكن ما ينجح في مجال البزنس يمكن أن يعطي نتائج عكسية في الدبلوماسية".

وحسب فويتولوفسكي، فإن لسياسة إدارة ترامب نحو روسيا ثلاثة اتجاهات: الأول، هو الحفاظ على الضغط  ومضاعفته في المجال المالي والاقتصادي؛ والثاني، جر روسيا إلى منافسة عسكرية تكنولوجية مرهقة، بالتزامن مع تخلي الولايات المتحدة عن التزاماتها في الحد من التسلح؛ ثالثا، منع حوار موسكو حول القضايا الأمنية مع الدول الأوروبية الرائدة، والحد من نمو التعاون الاقتصادي بين روسيا والاتحاد الأوروبي. وقال: "لا يوجد سبب للاعتقاد بأن واشنطن ستتخلى عن خطها في أي من هذه الاتجاهات".

أما البروفيسور في الجامعة الأمريكية بواشنطن، أنطون فيدياشين، فقال: "منذ ثلاث سنوات، السياسة الخارجية الأمريكية رهينة للكونغرس ولمزاج الرئيس المتبدل. فمن ناحية، يتعين على دونالد ترامب أن يثبت أنه أكثر صرامة فيما يتعلق بروسيا من سلفه؛ ومن ناحية أخرى، لا يستطيع الكونغرس فهم الانزياحات الجارية في العلاقات الدولية والسياسة الداخلية. ولذلك يلجؤون إلى العقوبات بدلاً من حل المشاكل الدولية المعقدة من خلال دبلوماسية متسقة ودقيقة". وبحسبه، فإن الوضع في العلاقات الروسية الأمريكية في المستقبل المنظور سيظل على حاله، بصرف النظر عمن سيكون الرئيس الجديد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب يحذر مجددا من اندلاع حرب عالمية ثالثة بسبب إدارة بايدن

مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون يعقدون اجتماعا افتراضيا.. اتفاق أمريكي إسرائيلي على "هزيمة حماس" في رفح