مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
  • تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية
  • انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

  • تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية

    تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية

  • انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

    انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض

    التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض

دونالد ترامب قال كلمة طيبة عن المسدس

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل كوروستيكوف، في "كوميرسانت"، حول خروج الولايات المتحدة من المعاهدة الدولية لتجارة الأسلحة.

دونالد ترامب قال كلمة طيبة عن المسدس
Globallookpress

وجاء في المقال: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤتمر الرابطة الوطنية الأمريكية للسلاح (NSA) أن الولايات المتحدة سوف تنسحب من المعاهدة الدولية لتجارة الأسلحة، ما أثار وابلا من الانتقادات من حلفاء أمريكا الأوروبيين والأمم المتحدة. فهذه المعاهدة تقيد توريد الأسلحة لأولئك الذين ينتهكون حقوق الإنسان وقوانين الحرب. ووفقا للبيت الأبيض، فإن جميع القيود المحددة في المعاهدة متضمنة بشكل أفضل في القانون الأمريكي، والمعاهدة تنتهك حق المواطنين الأمريكيين في امتلاك السلاح.

تسبب انسحاب واشنطن في ردة فعل حادة من حلفاء الولايات المتحدة في الخارج. فقد أدانوا قرار ترامب في الاتحاد الأوروبي وهيئات الأمم المتحدة ذات الصلة ومنظمة أوكسفام.

تضم المعاهدة حاليا 101 عضوا، بما في ذلك جميع الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة، تقريبا: دول الاتحاد الأوروبي، واليابان، وكوريا الجنوبية، وأستراليا، إلخ. ووقعت 29 دولة أخرى المعاهدة، لكنها لم تصادق عليها. فيما روسيا لم توقع المعاهدة ولم تصادق عليها.

وقد قالت مصادر رفيعة المستوى لـ "كوميرسانت" في موسكو إن المعاهدة "غير منطقية"، فهي "تقيد البيع القانوني للأسلحة لأنظمة إشكالية (على سبيل المثال التي تنتهك حقوق الإنسان)، لكنها لا تضع حواجز أمام تسليح المعارضات المناهضة للحكومات".

وكما قال مدير مشروع التقنيات الحديثة والأمن الدولي بمركز دراسات روسيا السياسية، فاديم كوزيولين، لـ"كوميرسانت"، فإن المعاهدة منذ لحظة تبنيها، لم تكن قادرة أبداً على أن تكون أداة فعالة للحد من التسلح، "إنها بذاتها لا تعني شيئا. لقد تم تصورها كأداة جدية مع مبادئ واضحة، مع فرض عقوبات على عدم التنفيذ، بما في ذلك على الشركات الرئيسية المصنعة للأسلحة، ولكن في مجرى المناقشة تم تجريدها بالكامل واعتمادها بصيغة لا جدوى منها."

تجدر الإشارة إلى أن ترامب، بسحبه التوقيع، قام بخطوة انتخابية جيدة: فالرابطة الوطنية الأمريكية للسلاح واحدة من أكبر الجهات المانحة وهيكل ضغط قوي في الولايات المتحدة الأمريكية، والمرشحون الذين تدعمهم في كثير من الأحيان يفوزون في الانتخابات. وفي العام 2016، جمعت هذه الرابطة حوالي 30 مليون دولار لدعم انتخاب دونالد ترامب.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات