مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
  • تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية
  • انتخابات التجديد النصفي الأمريكية
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

  • تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية

    تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية

  • انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

    انتخابات التجديد النصفي الأمريكية

  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض

    التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض

الجيش السوري يشن هجوما على إدلب

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر شاركوفسكي، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول الرد على إطلاق الإسلاميين صواريخ على مواقع للجيش السوري والقاعدتين الروسيتين في اللاذقية وطرطوس.

الجيش السوري يشن هجوما على إدلب
خان شيخون في 28 فبراير 2019 / Omar haj kadour / AFP

وجاء في المقال: شنت القوات الحكومية السورية عمليات هجومية في الجزء الجنوبي من إدلب وفي المناطق الشمالية من حماة، ضد "هيئة تحرير الشام" و"جيش العزة" والميليشيات الإسلامية الأخرى. لا يزال القتال مستمراً في الريف، ولا يصل إلى المدن. فقد قام الإسلاميون بإطلاق عدة صواريخ أرض- أرض على مواقع الجيش العربي السوري، بل وأطلقوا النار على القاعدتين الروسيتين بالقرب من اللاذقية وطرطوس.

وفي شمال البلاد، الوضع متوتر أيضا. فقد اتخذت القوات التركية عددا من الإجراءات ضد الميليشيات الكردية فهي لا تريد التوقف عند النتيجة التي حققتها. وبالنظر إلى الوضع العملي، فإن البنتاغون ليس في عجلة من أمره لسحب وحدته من سوريا، بل هو يتجاهل مطالب أنقرة الصارمة في هذا الشأن.

بالإضافة إلى ذلك، أشار المسؤولون (الأمريكيون) إلى أن جدول الانسحاب سيبقى "متقلبا" ويعتمد على العديد من العوامل. فبالدرجة الأولى، يراهن البنتاغون على إحلال جنود تابعين للحلفاء الأوروبيين محل جنوده، ويسعى للحصول على ضمانات أمنية لمرعييه (الأكراد) من القيادة التركية، وهذا أمر يصعب تحقيقه. فقوات سوريا الديمقراطية عموما، والميليشيات الكردية على وجه الخصوص، من وجهة نظر أنقرة، منظمات إرهابية وفروع لحزب العمال الكردستاني، الذي يشن حرب تحرير قومية ضد تركيا منذ عدة عقود.

لن تناقش أنقرة الحلول الوسط بشأن القضية الكردية مع واشنطن. على العكس من ذلك، فإنها تفعّل عمليتها المعادية للأكراد في سوريا. في ظل الظروف الحالية، ومع تخلي أمريكا عن التزاماتها أمام حلفائها (الأكراد)، تنوي قوات سوريا الديمقراطية وجناحها السياسي – مجلس سوريا الديمقراطية- طلب المساعدة من دمشق للحيلولة دون الغزو التركي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات