Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
بالفيديو.. ممر شرفي مؤثر لمنتخب مصر في أغادير قبل مواجهة السنغال في نصف نهائي الكان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حقيقة عرض الـ300 مليون لإمام عاشور بعد تألقه مع منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بند مفاجئ في عقد تشابي ألونسو مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من التالي؟.. نزال مرتقب بين البطل عكيد كابايل والأسطورة أوسيك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. رونالدو يهز شباك "الزعيم"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يعلن اسم مدربه الجديد لخلافة ألونسو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان رسمي من ريال مدريد بشأن المدرب تشابي ألونسو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كم مباراة سيغيب محمد صلاح عن ليفربول بعد تأهل مصر إلى نصف نهائي أمم إفريقيا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زفاف أسطوري.. مكغريغور يحتفل بزواجه داخل الفاتيكان
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
أسير أوكراني يكشف عن حيلة دعائية لإظهار سيطرة كييف على كراسنوارميسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفارة روسيا: هولندا باتت إحدى جهات تمويل النازية الجديدة في أوكرانيا الساعية للانتقام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روتّه: استهداف الجيش الروسي لمصنع حربي في لفوف بصاروخ أوريشنيك "رسالة" إلى الناتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر ثاني بلدة في زابوروجيه خلال يومين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: البيانات المتعلقة بمقتل 130 مدنيا في سيليدوفا بدونيتسك أولية ويرجح ارتفاعها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يتجه لتمديد الأحكام العرفية والتعبئة العامة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
احتجاجات إيران
RT STORIES
إيران.. بهلوي يحث واشنطن على اتخاذ إجراء عاجل للحد من الضحايا وتسريع سقوط النظام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني إيراني: سقوط أكثر من 500 قتيل خلال خمسة أيام من الاضطرابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس البرلمان الإيراني لترامب: أيها المقامر المغرور نحن ننتظرك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا تدعو لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإيرانية تستدعي سفراء 4 دول أوروبية وتطالبهم بالتراجع عن دعم أعمال العنف
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات إيران
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
ملياردير نيجيري يغري لاعبي "النسور" بمكافآت سخية للفوز على المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصرف مثير.. السنغال تدعو مشجعا شهيرا لتوجيه "سلاحه" إلى وجه صلاح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحقيق عاجل من "كاف" يضع الجزائر تحت طائلة عقوبات صارمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. نجم منتخب نيجيريا يغيب عن مواجهة المغرب
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. عاصفة عنيفة تجتاح كالابريا الإيطالية وتفاجئ سائقي السيارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني يشارك في مسيرة طهران الشعبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. روسي ينظم فعالية ترفيهية مثيرة باستخدام حلقة تزلج وحفارة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. محتجون يضرمون النيران بمسجد المهدوية بمنطقة أزاديغان غرب طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. مودي وميرتس في مهرجان الطائرات الورقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. أهالي جزيرة سقطرى يخرجون في مسيرات داعمة للمجلس الانتقالي الجنوبي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
مصر: بعد جدل طويل، تعديلات قانون التظاهر تدخل حيز التنفيذ
أوعز الرئيس عبد الفتاح السيسي في ختام مؤتمر الشباب الشهري، السبت 10/12/2016، إلى الحكومة ومجلس النواب، بالانتهاء من تعديل قانون التظاهر خلال 15 يوما.
هذا الإيعاز يحسم الجدل الذي استمر نحو ثلاث سنوات، شهدت خلالها الساحة المصرية حالة من الخلاف حول ما تضمنه القانون من إجراءات، وما انتهى إليه من عقوبات.
التطور الأهم في هذا الشأن، ترتب على الحكم الذي أصدرته المحكمة الدستورية العليا في الثالث من ديسمبر /كانون الأول الجاري، والذي قضى بعدم دستورية نص الفقرة الأولى من المادة العاشرة من قرار رئيس الجمهورية بالقانون رقم 107 لسنة 2013، الصادر خلال حكم الرئيس المؤقت عدلي منصور في الرابع والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2013، بتنظيم الحق في الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية، وسقوط نص الفقرة الثانية من هذه المادة، ورفض ما عدا ذلك من طلبات.
المحكمة الدستورية أقامت حكمها على سند من أن الدستور حرص على أن يفرض على السلطتين التشريعية والتنفيذية من القيود، ما ارتآه كفيلا بصون الحقوق والحريات العامة، وفي الصدارة منها الحق في الاجتماع والتظاهر السلمي، لكيلا تقتحم إحداهما المنطقة التي يحميها الحق أو الحرية، أو تتداخل معها، بما يحول دون ممارستها بطريقة فعالة. وكان تطوير هذه الحقوق وإنماؤها عبر الجهود المتواصلة، الساعية لإرساء مفاهيمها الدولية بين الأمم المتحضرة، مطلبا أساسا توكيدا لقيمتها الاجتماعية، وتقديرا لدورها في مجال إشباع المصالح الحيوية المرتبطة بها. وأنه وإزاء ذلك، فإذا كانت الفقرة الأولى من المادة العاشرة من القرار بقانون رقم 107 لسنة 2013 بتنظيم الحق في الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية قد خالف هذا النظر، فمنحت وزير الداخلية ومدير الأمن المختص حق إصدار قرار بمنع الاجتماع أو التظاهرة المخطر عنها أو إرجائها أو نقلها، فإنها تكون بذلك قد مسخت الإخطار إذنا، مما يوقعها في مخالفات دستوريتها، ومن ثم يتعين القضاء بعدم دستوريتها.
وفي الوقت الذي جاء فيه الحكم بعدم دستورية الفقرة الأولى من المادة العاشرة من قانون التظاهر، رفض الحكم الطعون كافة التي انصبت على المادتين السابعة والثامنة من القانون، بتنظيم الحق في الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية، واللتين تنظمان جريمة المشاركة في تظاهرة من دون إخطار الجهات المختصة، ترتب عليها تعطيل مصالح المواطنين، وتعطيل حركة المرور، والعقوبة عنها.
كان الحكم بعدم دستورية الفقرة الأولى من المادة العاشرة، يعني بحسب رأي عدد من القانونيين أن المحكمة الدستورية العليا قضت بدستورية قانون التظاهر وسريان مفعوله، وأضفت الشرعية الكاملة على كل الإجراءات التي اتخذت بشأن المتظاهرين في الفترة السابقة، ثم، لم يعد أمام المسجونين على ذمة قوانين التظاهر إلا قرارات العفو الرئاسية، وهو ما دفع بالقوى السياسية إلى مواصلة مساعيها من أجل إحداث تعديلات على قانون التظاهر عبر مجلس النواب، تحدث نوعا من القبول لدى أوساط شبابية.
وكانت جبهة تطلق على نفسها "جبهة الدفاع عن الحريات" قد دعت أكثر من مرة إلى إدخال تعديلات جوهرية على قانون التظاهر، ووضعت عدة معايير، مطالبة الحكومة بالتقيد بها، وأبرزها التزام التعديلات بالنص الدستوري من دون مراوغة، بإلغاء المواد الثامنة والعاشرة والحادية عشرة، وإلغاء المواد كافة التي تتضمن جرائم، مثل العنف وقطع الطرق وغيرها، مما يندرج في قانون العقوبات متصلا بأعمال العنف والشغب، وتطهير القانون الجديد من العقوبات، وأن تكون ممارسة الحق في التظاهر بالإخطار، وتقليل مدته إلى 48 ساعة فقط، وأن تمتنع أجهزة الأمن عن ممارسة النقض في منع وتعطيل المواكب والتظاهرات السلمية، ويكون لزاما عليها التوجه إلى القضاء في حال رفض الأمن للتظاهرة، على أن يكون الفيصل حكم القضاء، والفصل فيه يتم قبل موعد التظاهرة، فضلا عن المطالبة بإلغاء عقوبات الحبس الواردة في القانون الحالي، والتي تصل إلى السجن خمس سنوات، وغرامة 100 ألف جنيه، فيما تسمى جرائم الرأي، والاكتفاء بغرامات محدودة لمخالفي القانون، وضرورة مراعاة أجهزة الأمن مبدأ التدرج في فض التجمعات والتظاهرات السلمية، وإصدار قانون بالعفو العام عن كل سجناء الرأي.
وقبيل التوجيه، الذي أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء السبت الماضي بشأن تعديل قانون التظاهر في غضون خمسة عشر يوما، كانت الحكومة قد أعدت تعديلا للمادة العاشرة من القانون، والتي قضت المحكمة الدستورية العليا بعدم دستوريتها، حيث نص التعديل على أنه "لوزير الداخلية أو مدير الأمن المختص في حال حصول جهات الأمن، وقبل الموعد المحدد للتظاهر على معلومات تهدد الأمن العام، يتم إرسال خطاب إلى قاضي الأمور الوقتية والمختصة، إما بإلغاء أو نقل أو إرجاء التظاهرة أو الموكب أو الوقفة الاحتجاجية للبت فيها". هذا التعديل قوبل حتى اللحظة بتحفظات من بعض الجهات، التي رأت أن هذا التعديل يعد التفافا على القانون، وتحايلا من قبل الحكومة لإبقاء سيطرتها على الأوضاع عبر منع التظاهر، الأمر الذي نفاه المستشار بهاء الدين أبو شقة رئيس لجنة الشئون التشريعية والدستورية بمجلس النواب، والذي أكد أن تعديل الحكومة للمادة العاشرة من قانون التظاهر، جاء تفعيلا لحكم المحكمة الدستورية العليا وما جاء فيه من أسباب، وبذلك نكون أمام نص يتسم بالمشروعية الدستورية، ولا يجوز اتهامه بعدم الدستورية، كما يفعل بعضٌ.
وأكد أبو شقة أن إلغاء وزير الداخلية أو مدير الأمن للتظاهرة أو الاجتماع يجرد فكرة القانون من الحق الذي كفله، وهو "التظاهر بالإخطار"، "لذا ضمنت المحكمة الدستورية هذا الحق، وحق إبداء الرأي، ووضعت الأمر أمام رقابة قضائية، وهو قاضي الأمور الوقتية، لنكون أمام رقابة إدارية، حتى لا تنفرد السلطة التنفيذية بحق منع التظاهر، مشيرا إلى أن البرلمان سيدرس التعديل جيدا عبر إجراء المناقشات، ثم وضع تقرير خاص لعرضه على الجلسة العامة بالبرلمان، للتصويت عليه.
وفي مطلق الأحوال، أصبح الجميع يترقب باهتمام بالغ التعديلات التي سيقرها البرلمان، في حال عرض القانون عليه، في مدة لا تتجاوز الأسبوعين.
محمود بكري
التعليقات